الساعة
الكونية تعتمد على خط مكة المكرمة والمدينة ال
منورة
علم وثقافة " />
على الرغم
من أن
فكرته لاقت السخرية لدى الكثير
من المهتمين بعلوم الفلك والفضاء في البداية إلا أن اختراع الجزائري
لوط بوناطيرو الساعة
الكونية يلقى اليوم المزيد
من الاهتمام لدى ال
علماء و
الباحثين.
و
منذ سنتين طرح بوناطيرو اختراعا اسماه الساعة
الكونية تقترح على العالم تغيير
طريقة احتساب الز
من على مدار أيام السنة وباختلاف المكان والفصول ووفقا
لحركة العناصر الطبيعة في الكون، وشرح الدكتور بوناطيرو اختراعه
الذي يتوقع لتطبيقاته أن يحل الكثير
من المشاكل ذات العلاقة بالعبادات والتجارة وضبط الز
من بخاصة للمسلمين، وهو يعتقد أن مسألة الز
من متغيرة في فهمها وفي النظر إليها
من المسلمين إلى الغرب إذ تعتبر
علما قائما بذاته يدعى
علم الميقات وأمرا ينطوي على بعد روحي في الحضارة الإسلامية وهي عنصر كالحجم والمسافة وا
لحركة والمادة تقاس فيزيائيا في العلوم الحديثة التي وضعها الغرب.
وقال
الباحث بوناطيرو إن الساعة
الكونية التي وضعها هي ساعة
علمية وفلكية ودينية وتنجيمية وايكولوجية وزراعية، وهي
علمية لكونها تعتمد المبدأ الكوني
لحركة العناصر الطبيعية الذي يسمى في
علم الفيزياء بالاتجاه الصحيح
من اليمين إلى اليسار أو
من الشرق إلى الغرب كما هو حال حركة الشمس أو اتجاه الدورة الدموية، وكما تعتمد الساعة العادية متوسط 24 ساعة في اليوم وخط معملي في الأرض هو خط غرينتش وهو في نفس الوقت التوقيت العالمي تضع الساعة
الكونية م
علما لها لحساب الوقت وهو خط مكة المكرمة المدينة ال
منورة وتعتمد التقويم القمري والشمسي.
ووفقا لإحداثيات خطوط
الطول والعرض لكل
بلد تقدم الساعة
الكونية التوقيت العالمي والتوقيت المحلي لذلك ال
بلد متلازما مع حركة الشمس والقمر ويتغير التوقيت بتغير الفصول والأشهر القمرية.
ويتكون اليوم الواحد في الساعة
الكونية
من 24 ساعة لكن عدد دقائق الساعة يتغير بحسب الفصول إذ يصل إلى 72 دقيقة في فصل الصيف ويتناقص لينزل إلى 49 في فصل الشتاء حينما تصبح مدة النهار قصيرة وتعادل مدة الساعة
من الدقائق حينما يتساوى الليل مع النهار في الحادي والعشرين
من مارس وفي الثالث والعشرين
من سبتمبر.
وأشار
الباحث الجزائري إلى أن اختراعه يحل الكثير
من مشاكل ضبط الوقت واحتساب فارق الز
من بين البشرية ويتناسب مع تيار العولمة ويساعد في توحيد وقت المعاملات البنكية والتجارية عبر شبكة الانترنيت،
وأضاف أن اختراعه يذكر
علماء الغرب بالمبادئ العملية الواردة في القرآن والتي تعتبر الأسس الأولى لأكثر العلوم دقة وهي الفيزياء والرياضيات
علم وثقافة ثقافة صينية " title="اووكي" class="inlineimg" />