مقطع سينمائي لمراهق
الابن : امي لابد ان تضعي ا لحجاب فأنا سمعت امام المسجد يقول من لا تضع الحجاب ستكون من اهل النار وان الحجاب هو نور للوجه0
الام : النور هو ان القى عمل لاجعلك تكمل دراستك في المدرسة وتكون كما اردت دائما طيار 0
الابن : امي ولكن !!! 0
الام : لا تناقش انت صغيري واراك صغير في عيني مهما كبرت ولا اريدك ان تضيع مستقبلك بيدك 0
فحتضنت الام ولدها البالغ من العمر التاسعة عشر حضن الام الحنون بكل ود ومحبة ولكن عندما ارادت ان تبعدها عن حضنها
رأته ملتصق بها ولا يشبه التصاقه التصاق ابن بأم وعندما ابعدته بقليلا من الشدة قالت بلهجتة اللوم وبصوت منخفض 0
الام : الان اصبحت رجل 0
فخفض رأسة الابن وندم لما فعلة بلحظة كان الشيطان المسيطر على احاسيسه وشهواته ورغباته وعندما اتى الليل وهو نائم في فراشه
استيقظ فجأه وذهب الى الباب المجاور لغرفة امة وبعد تردد ليس بالطويل وضع عينه في عقب الباب لينظر الى امه وهيه نائمة ربما يرا
ما يراه من جسدها 00 ولكن لم يطول هذا حتى استغفر ربه وعاد الى فراشه وبعد دقائق وهو يتأمل في تفكير كبير في ما فعله
انطلق اذان الفجر فأستغفر الله مرة اخرى وقام يصلي في شرفة البيت واصبح يدعي ربه حتى الصباح وذهب الى المدرسة
وكان الغريب من هذا ميولة الديني الواضح وكأن حرب في داخلة بين شيطان المراهقة وبين ملاك الاحترام والدين وعند المساء
اتت الجاره وهيه صديقة لوالدته وكان بيتها ملتصق ببيتهم وقالت 0
الجاره : اين احمد اني لا اره في البيت
الام : بعد قليل سيعود
فسمعو صوت الباب وهو يغلق وهذا هو احمد يدخل وهو ينظر الى الجاره المتبرجة دائما 0
الجاره : ماذا عن دراستك يا احمد هل انت مجتهد فيها
وتقولها وهيه تمسح على راسه بيدها
احمد : اعتقد ذلك
واحمد كان كثير الشكوك من والدته التي لم يطلقها زوجها بل تركها دون طلاق وانطلق هو الى شأنه وكان تفكير احمد بوالدته
كما كان تفكير المراهق الشكوك واعتقاد ماهو ليس موجود ووصلت به الشكوك الى ان يراقبها 0
وبعدها بيوم وامه خارج المنزل تعمل خادمة في البيوت دخل احمد الى منزله ليرا جارته في داخل المنزل وكانت ترتدي ما يحرمة
لسانه ويخضع له عقله وتقول له بلهجه ام
الجاره : احمد هيا تعال الى هنا وتحدث لي عن دراستك لعلي افيدك 0
فقامت ولترفع فستانها قليلا ويبين من جسدها ما فوق الركبة بقليل وكان احمد ينظر الى قدمها بشراهه وهيه لا تلاحظ هذا
وبعد سكوت مرير من احمد قامت الجاره وقالت اذا اتت والدتك انا بأنتظرها وادبرت واحمد ينظر لها وهيه مدبره ولحظات بعد
قفلها للباب استغفر احمد ربه عن ما كان يفعل 00
تـــــــــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــت
من مواضيع محمد المحسن في المنتدى