دول عربية تبقي اسرائيل داخل قفص الاتهام في مجلس حقوق الانسان
مناقشة موضوع دول عربية تبقي اسرائيل داخل قفص الاتهام في مجلس حقوق الانسان في حوارات ثقافية عامة; دول عربية تبقي اسرائيل داخل قفص الاتهام في مجلس حقوق الانسان >>>>>>>>>>> جنيف (رويترز) - نجحت الدول العربية والاسلامية يوم الجمعة في وضع قضية الأراضي الفلسطينية المحتلة ...
دول عربية تبقي اسرائيل داخل قفص الاتهام في مجلس حقوق الانسان
دول عربية تبقي اسرائيل داخل قفص الاتهام في مجلس حقوق الانسان >>>>>>>>>>>
جنيف (رويترز) - نجحت الدول العربية والاسلامية يوم الجمعة في وضع قضية الأراضي الفلسطينية المحتلة على جدول الاعمال الدائم لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة بعد ان تغلبت على اعتراضات اسرائيلية وغربية بخصوص الاشارة فحسب الى الانتهاكات المزعومة التي تقوم بها الدولة اليهودية.
وطرحت منظمة المؤتمر الاسلامي القرار الخاص باعادة مراجعة القضية في الجلسات القادمة وتمت الموافقة بسهولة على القرار داخل المجلس الذي يضم في عضويته 47 دولة.
كما تمت الموافقة على قرار ثان لمنظمة المؤتمر الاسلامي بنسبة تصويت مماثلة. ويعبر القرار عن القلق العميق من الاتجاه المتزايد لتشوية صورة الديانات والتحريض على الكراهية الدينية. وجرى التصويت على القرارين في اليوم الاخير من الجلسة الافتتاحية لمجلس حقوق الانسان التي استمرت اسبوعين. ونظر اليهما على انهما اثارا خلافات.
وكانت العديد من الدول وناشطي حقوق الانسان يأملون ان يتم اتخاذ القرارات بالاجماع لتجنب الجدل الذي ميز لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة والتي حل محلها مجلس حقوق الانسان حيث كانت القضايا الفلسطينية تناقش في كل جلسة من جلساتها.
وواصلت اسرائيل هجومها على غزة يوم الجمعة حيث أدى القصف الجوي الى اشعال النيران في مكاتب وزارة الداخلية في اليوم الثالث من عملية تهدف الى استعادة جندي اسرائيلي خطف في هجوم نفذه ناشطون فلسطينيون عبر الحدود يوم الاحد.
ونال القرار الخاص بمراجعة الاوضاع في الاراضي الفلسطينية في الجلسات القادمة تأييد 29 دولة مقابل 12 وامتناع خمسة عن التصويت وغياب احد الوفود. وطالب القرار ايضا بان يقوم محققو الامم المتحدة لحقوق الانسان الحاليين برفع تقارير عن الوضع في الاراضي خلال الجلسة القادمة التي ستعقد في سبتمبر ايلول.
وكانت القوى الاقليمية وبينها مصر وايران والاردن ولبنان والمملكة العربية السعودية وسوريا من بين الدول التي رعت القرار.
وصوتت دول غربية من بينها بريطانيا وكندا وفرنسا والمانيا واليابان ضد القرار. اما الولايات المتحدة فقد شاركت بصفة مراقب لانها لم تخوض انتخابات المجلس.
وقال السفير الاسرائيلي اسحق ليفانون في كلمة قبل التصويت ان نص قرار منظمة المؤتمر الاسلامي "غير متوازن واحادي الجانب بشكل متعمد."
واضاف "اذا كان هذا المجلس يسعى للسير على نفس النهج المشين للجنة (السابقة) لتشجيع الجدل والانتقائية بدلا من التسامح والموضوعية والسماح لنفسه بان يصبح مجرد أداة لانتقاد اسرائيل فانه يسير بكل وضوح على نفس المنوال