| Sitemap | Archive | Tag Could | |
![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
| ||
مناقشة موضوع قواعد في صفات الله تعالى في حوارات ثقافية عامة; القاعدة ال أولى: صفات الله تعالى كلها صفات كمال، لا نقص فيها بوجه من الوجوه، كالحياة، والع لم، والقدرة، و السمع، والبصر، والرحمة، والعزة، والحكمة، والعلو، والعظمة، وغير ذلك. وقد دل على هذا السمع، والعق ...
| |||||||
![]() |
| LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
| .::+: Gulf Son :+::. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | قواعد في صفات الله تعالى القاعدة ال أولى: صفات الله تعالى كلها صفات كمال، لا نقص فيها بوجه من الوجوه، كالحياة، والع لم، والقدرة، و السمع، والبصر، والرحمة، والعزة، والحكمة، والعلو، والعظمة، وغير ذلك. وقد دل على هذا السمع، والعقل، والفطرة. أما السمع: فمنه قوله تعالى: (لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)(50). وا لمثل الأ على هو ال وصف الأ على. وأما العقل: فوجهه أن كل موجود حقيقة، ف لابد أن تكون له صفة. إما صفة كمال، و إما صفة نقص. والثاني باطل بالنسبة إلى الرب الكامل ا لمستحق للعبادة؛ ولهذا أظهر الله تعالى بط لان ألوهية الأصنام باتصافها بالنقص والعجز. فقال تعالى: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ) (51). وقال تعالى: (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ* أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ)(52). وقال عن إبراهيم وهو يحتج على أبيه: (يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَ لا يُبْصِرُ وَ لا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً)(53)، و على قومه: (أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَ لا يَضُرُّكُمْ* أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَ لا تَعْقِلُونَ)(54). ثم إنه قد ثبت بالحس وا لمشاهدة أن ل لمخلوق صفات كمال، وهي من الله تعالى، فمعطي الكمال أولى به. وأما الفطرة: فل أن النفوس السليمة مجبولة مفطورة على محبة الله وتعظيمه وعبادته، وهل تحب وتعظم وتعبد إ لا من ع لمت أنه متصف بصفات الكمال ال لائقة بربوبيته وألوهيته؟ وإذا كانت الصفة نقصاً لا كمال فيها فهي ممتنعة في حق الله تعالى كا لموت والجهل، والنسيان، والعجز،والعمى،والصمم ونحوها؛ل قوله تعالى فية ثقافة آسيا الوسطى ثقافة ب لاد الشام ثقافة ايطالية ثقافة يابانية ثقافة آسيا الوسطى ثقافات خليجية " title="حزين" class="inlineimg" />وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ) (55). و قوله عن موسى: ( فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَ لا يَنْسَى)(56). و قوله: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ)(57). و قوله: (أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ)(58).وقال النبي صلى الله عليه وس لم في الدجال:"إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور"(59). وقال: " أيها الناس، اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصمَّ، و لا غائباً"(60).وقد عاقب الله تعالى الواص فين له بالنقص، كما في قوله تعالى: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ)(61). و قوله: (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ)(62). ونزه نفسه عما يصفونه به من النقائص، فقال سبحانه: (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ* وَسَ لامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ* وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)(63). وقال تعالى: (مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَ لا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ)(64). وإذا كانت الصفة كما لاً في حال، ونقصاً في حال، لم تكن جائزة في حق الله و لا ممتنعة على سبيل الإط لاق، ف لا تثبت له إثباتاً مطلقاً، و لا تنفى عنه ن فياً مطلقاً بل لابد من التفصيل: فتجوز في الحال التي تكون كما لاً، وتمتنع في الحال التي تكون نقصاً وذلك كا لمكر، والك يد، والخداع، ونحوها. فهذه الصفات تكون كما لاً إذا كانت في مقابلة من يعاملون الفاعل بمثلها؛ ل أنها حينئذ تدل على أن فاعلها قادر على مقابلة عدوه بمثل فعله أو أشد، وتكون نقصاً في غير هذه الحال، ولهذا لم يذكرها الله تعالى من صفاته على سبيل الإط لاق وإنما ذكرها في مقابلة من يعاملونه ورسله بمثلها،ك قوله تعالى: (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)(65). و قوله: ( إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً* وَأَكِيدُ كَيْداً)(66). و قوله: (وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ*وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ)(67).و قوله فية نشاطات ثقا فية ثقافة مصر مواضيع تثقي فية ثقافة وعلوم ثقافة سياسية " title="حزين" class="inlineimg" /> إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ)(68). و قوله: (قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ* اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ)(69).ولهذا لم يذكر الله أنه خان من خانوه فقال تعالى: (وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)(70). فقال: (فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ )، و لم يقل: فخانهم؛ ل أن الخيانة خدعة في مقام ا لائتمان، وهي صفة ذم مطلقاً. وبذا عرف أن قول بعض العوام: "خان الله من يخون" منكر فاحش، يجب النهي عنه. القاعدة الثانية: باب الصفات أوسع من باب الأسماء: وذلك ل أن كل اسم م تضمن لصفة كما سبق في القاعدة الثالثة من قواعد الأسماء، ول أن من الصفات ما يتعلق بأفعال الله تعالى، وأفعاله لا منتهى لها، كما أن أقواله لا منتهى لها، قال الله تعالى: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْ لامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)(71). ومن أمثلة ذلك: أن من صفات الله تعالى ا لمجيء، والإتيان، والأخذ والإمساك، والبطش، إلى غير ذلك من الصفات التي لا تحصى كما قال تعالى: (وَجَاءَ رَبُّك)(72). وقال: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ)(73). وقال: (فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ)(74). وقال: (وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ)(75). وقال: ( إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ)(76). وقال: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ )(77). وقال النبي صلى الله عليه وس لم: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا"(78). فنصف الله تعالى بهذه الصفات على الوجه الوارد، و لا نسميه بها، ف لا نقول إن من أسمائه الجائي، والآتي، والآخذ، وا لممسك، والباطش، وا لمر يد، والنازل، ونحو ذلك، وإن كنا نخبر بذلك عنه ونصفه به. القاعدة الثالثة: صفات الله تعالى تنقسم إلى قسمين: ثبوتية، وسلبية: فالثبوتية: ما أثبته الله تعالى لنفسه في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وس لم، وكلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه، كالحياة والع لم، والقدرة، وا لاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، والوجه، واليدين، ونحو ذلك. فيجب إثباتها لله تعالى حقيقة على الوجه ال لائق به بدليل السمع والعقل. أما السمع: فمنه قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَ لائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْ يَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَ لا لا بَعِيداً)(79). فالإيمان ب الله ي تضمن: الإيمان بصفاته. والإيمان بالكتاب الذي نزل على رسوله ي تضمن: الإيمان بكل ما جاء فيه من صفات الله. وكون محمد صلى الله عليه وس لم رسوله ي تضمن: الإيمان بكل ما أخبر به عن مرسله، وهو الله – عز وجل. وأما العقل: فل أن الله تعالى أخبر بها عن نفسه، وهو أع لم بها من غيره، وأصدق قي لاً، وأحسن حديثاً من غيره، فوجب إثباتها له كما أخبر بها من غير تردد، فإن التردد في الخبر إنما يتأتي حين يكون الخبر صادراً ممن يجوز عليه الجهل، أو الكذب، أو العي بحيث لا يفصح بما ير يد، وكل هذه العيوب الث لاثة ممتنعة في حق الله – عز وجل – فوجب قبول خبره على ما أخبر به. وهكذا نقول فيما أخبر به النبي صلى الله عليه وس لم عن الله تعالى، فإن النبي صلى الله عليه وس لم أع لم الناس بربه وأصدقهم خبراً و أنصحهم إرادة، وأفصحهم بياناً، فوجب قبول ما أخبر به على ما هو عليه. والصفات السلبية: ما نفاها الله – سبحانه – عن نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وس لم، وكلها صفات نقص في حقه كا لموت، والنوم، والجهل، والنسيان، والعجز، والتعب. فيجب ن فيها عن الله تعالى – لما سبق – مع إثبات ضدها على الوجه الأكمل، وذلك ل أن ما نفاه الله تعالى عن نفسه فا لمراد به بيان انتفائه لثبوت كمال ضده، لا لمجرد ن فيه؛ ل أن الن في ليس بكمال، إ لا أن ي تضمن ما يدل على الكمال، وذلك ل أن الن في عدم، والعدم ليس بشيء، فض لاً عن أن يكون كما لاً، ول أن الن في قد يكون لعدم قابلية ا لمحل له، ف لا يكون كما لاً كما لو قلت: الجدار لا يظ لم. وقد يكون للعجز عن القيام به فيكون نقصاً، كما في قول الشاعر: قبيلة لا يغدرون بذمة و لا يظ لمون الناس حبة خردل وقول الآخر: لكن قومي وإن كانوا ذوى حسب ليسوا من الشر في شيء وإن هانا * مثال ذلك: قوله تعالى: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوت)(80). فن في ا لموت عنه ي تضمن كمال حياته. * مثال آخر: قوله تعالى فية ديانات ثقافات عربية علوم و سياسة ديانات ثقافات عربية " title="حزين" class="inlineimg" />وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً)(81).ن في الظ لم عنه ي تضمن كمال عدله.* مثال ثالث: قوله تعالى: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ)(82). فن في العجز عنه ي تضمن كمال ع لمه وقدرته. ولهذا قال بعده: ( إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً). ل أن العجز سببه إما الجهل بأس باب الإيجاد، و إما قصور القدرة عنه فلكمال ع لم الله تعالى وقدرته لم يكن ليعجزه شيء في السموات و لا في الأرض. وبهذا ا لمثال ع لمنا أن الصفة السلبية قد ت تضمن أكثر من كمال. القاعدة الرابعة: الصفات الثبوتية صفات مدح وكمال، فك لما كثرت وتنوعت د لالتها ظهر من كمال ا لموصوف بها ما هو أكثر. ولهذا كانت الصفات الثبوتية التي أخبر الله بها عن نفسه أكثر بكثير من الصفات السلبية، كما هو معلوم. أما الصفات السلبية ف لم تذكر غالباً إ لا في الأحوال التالية: ال أولى: بيان عموم كماله كما في قوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)(83)، (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ)(84). الثانية: ن في ما ادعاه في حقه الكاذبون، كما في قوله: (أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً* وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً)(85). الثالثة: دفع توهم نقص من كماله فيما يتعلق بهذا الأمر ا لمعين، كما في قوله: (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ)(86). و قوله: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ)(87). القاعدة الخامسة: الصفات الثبوتية تنقسم إلى قسمين: ذاتية وفعلية: فالذاتية: هي التي لم يزل و لا يزال متصفاً بها، كالع لم، والقدرة، و السمع، والبصر، والعزة، والحكمة، والعلو، والعظمة، ومنها الصفات الخبرية، كالوجه، واليدين، والعينين. والفعلية: هي التي تتعلق بمشيئته، إن شاء فعلها، وإن شاء لم يفعلها، كا لاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا. وقد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبارين، كالك لام، فإنه باعتبار أصله صفة ذاتية؛ ل أن الله تعالى لم يزل و لا يزال متك لماً. وباعتبار آحاد الك لام صفة فعلية؛ ل أن الك لام يتعلق بمشيئته، يتك لم متى شاء بما شاء كما في قوله تعالى: ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)(88). وكل صفة تعلقت بمشيئته تعالى فإنها تابعة لحكمته. وقد تكون الحكمة معلومة لنا، وقد نعجزعن إدراكها لكننا نع لم ع لم اليقين أنه – سبحانـه – لا ي شاء شيئاً إ لا وهو موافق للحكمة ، كما يشير إليه قوله تعالى : (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشـَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً)(89). القاعدة السادسة: يلزم في إثبات الصفات التخلي عن محذورين عظيمين: أحدهما: التمثيل. والثاني: التكييف. فأما التمثيل: فهو اعتقاد ا لمثبت أن ما أثبته من صفات الله تعالى مماثل لصفات ا لمخلوقين، وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل. أما السمع: فمنه قوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)(90). و قوله: (أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفَ لا تَذَكَّرُونَ)(91). و قوله: (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً)(92). و قوله: (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ)(93). وأما العقل فمن وجوه: ال أول: أنه قد ع لم بالضرورة أن بين الخالق وا لمخلوق تبياناً في الذات، وهذا يستلزم أن يكون بينهما تباين في الصفات؛ ل أن صفة كل موصوف تليق به، كما هو ظاهر في صفات ا لمخلوقات ا لمتباينة في الذوات، فقوة البعير مث لاً غير قوة الذرة، فإذا ظهر التباين بين ا لمخلوقات مع اشتراكها في الإمكان والحدوث، فظهور التباين بينها وبين الخالق أجلى وأقوى. الثاني: أن يقال: كيف يكون الرب الخالق الكامل من جميع الوجوه مشا بهاً في صفاته ل لمخلوق ا لمربوب الناقص ا لمفتقر إلى من يكمله، وهل اعتقاد ذلك إ لا تنقص لحق الخالق؟! فإن تشبيه الكامل بالناقص يجعله ناقصاً. الثالث: أننا نشاهد في ا لمخلوقات ما يتفق في الأسماء ويختلف في الحقيقة والكي فية، فنشاهد أن للإنسان يداً ليست كيد ال فيل، وله قوة ليست كقوة الجمل، مع ا لاتفاق في ا لاسم، فهذه يد وهذه يد، وهذه قوة وهذه قوة، وبينهما تباين في الكي فية وال وصف، فع لم بذلك أن ا لاتفاق في ا لاسم لا يلزم منه ا لاتفاق في الحقيقة. والتشبيه ك التمثيل، وقد يفرق بينهما ب أن التمثيل التسوية في كل الصفات، والتشبيه التسوية في أكثر الصفات،لكن التعبير بن في التمثيل أولى لموافقة القرآن فية ثقافة آسيوية ثقافة جنوب شرق آسيا ثقافة آسيوية ثقافة فرنسية ثقافة السودان مواضيع تثقي فية حوارات ثقا فية ثقافة فرنسية " title="حزين" class="inlineimg" />لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)(94).وأما التكييف: فهو أن يعتقد ا لمثبت أن كي فية صفات الله تعالى كذا وكذا، من غير أن يقيدها ب مماثل. وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل. أما السمع: فمنه قوله تعالى: (وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً)(95). و قوله: (وَ لا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُو لاً)(96). ومن ا لمعلوم أنه لا ع لم لنا بكي فية صفات ربنا؛ ل أنه تعالى أخبرنا عنها و لم يخبرنا عن كي فيتها، فيكون تكييفنا قفواً لما ليس لنا به ع لم، وقو لاً بما لا يمكننا الإحاطة به. وأما العقل: فل أن الشيء لا تعرف كي فية صفاته إ لا بعد الع لم بكي فية ذاته أو الع لم بنظيره ا لمساوي له، أو بالخبر الصادق عنه، وكل هذه الطرق منت فية في كي فية صفات الله – عز وجل – فوجب بط لان تكييفها. وأيضاً فإننا نقول: أي كي فية تقدرها لصفات الله تعالى؟ إن أي كي فية تقدرها في ذهنك، ف الله أعظم وأجل من ذلك. وأي كي فية تقدرها لصفات الله تعالى فإنك ستكون كاذباً فيها؛ ل أنه لا ع لم لك بذلك. وحينئذ يجب الكف عن التكييف تقديراً بالجنان، أو تقديراً باللسان، أو تحريراً بالبنان. ولهذا لما سئل مالك – رحمه الله تعالى – عن قوله تعالى: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)(97) كيف استوى؟ أطرق رحمه الله برأسه حتى ع لاه الرحضاء (العرق) ثم قال: "ا لاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة" وروى عن شيخه ربيعة أيضاً: "ا لاستواء غير مجهول والكيف غير معقول". وقد مشى أهل الع لم بعدهما على هذا ا لميزان. وإذا كان الكيف غير معقول و لم يرد به الشرع فقد انتفى عنه الدلي لان العقلي و الشرعي فوجب الكف عنه. فالحذر الحذر من التكييف أو محاولته، فإنك إن فعلت وقعت في مفاوز لا تستطيع الخ لاص منها، وإن ألقاه الشيطان في قلبك فاع لم أنه من نزغاته، فالجأ إلى ربك فإنه معاذك، وافعل ما أمرك به فإنه طبيبك، قال الله تعالى: (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(98). القاعدة السابعة: صفات الله تعالى توقي فية لا مجال للعقل فيها. ف لا نثبت لله تعالى من الصفات إ لا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته، قال ال إمام أحمد رحمه الله تعالى: " لا ي وصف الله إ لا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله، لا يتجاوز القرآن والحديث" "انظر القاعدة الخامسة في الأسماء). ولد لالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة ث لاثة أوجه: ال أول:التصريح بالصفة كالعزة، والقوة، والرحمة، والبطش، والوجه، واليدين ونحوها. الثاني: تضمن ا لاسم لها مثل: الغفور م تضمن ل لمغفرة، والسميع م تضمن للسمع، ونحو ذلك (انظر القاعدة الثالثة في الأسماء). الثالث: التصريح بفعل أو وصف دال عليها كا لاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، وا لمجيء للفصل بين العباد يوم القيامة، وا لانتقام من ا لمجرمين، الدال عليها – على الترتيب – قوله تعالى: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)(99) وقول النبي صلى الله عليه وس لم: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا". الحديث(100). وقول الله تعالى: (وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً)(101). و قوله: ( إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ)(102). -------------------------------------------------------------------------------- (50) سورة النحل، الآية: 60. (51) سورة الأحقاف، الآية: 5. (52) سورة النحل، الآيتان: 20، 21. (53) سورة مريم، الآية: 42. (54) سورة ال أنبياء، الآيتان: 66، 67. (55) سورة الفرقان، الآية: 58. (56) سورة طه، الآية: 52. (57) سورة فاطر، الآية: 44. (58) سورة الزخرف، الآية: 80. (59) رواه البخاري، كتاب الفتن (7131)، ومس لم، كتاب الفتن (2933). (60) رواه البخاري، كتاب ا لمغازي (4202)، ومس لم، كتاب الذكر (2704). (61) سورة ا لمائدة، الآية: 64. (62) سورة آل عمران، الآية: 181. (63) سورة الصافات، الآيات: 180 – 182. (64) سورة ا لمؤمنون، الآية: 91. (65) سورة ال أنفال، الآية: 30. (66) سورة الطارق، الآيتان: 15، 16. (67) سورة الأعراف، الآيتان: 182، 183. (68) سورة النساء، الآية: 142. (69) سورة البقرة، الآيتان: 14، 15. (70) سورة ال أنفال، الآية: 71. (71) سورة لقمان، الآية: 27. (72) سورة الفجر، الآية: 22. (73) سورة البقرة، الآية: 210. (74) سورة آل عمران، الآية: 11. (75) سورة الحج، الآية: 65. (76) سورة البروج، الآية: 12. (77) سورة البقرة، الآية: 185. (78) رواه البخاري، كتاب التهجد (1145)، ومس لم، كتاب ص لاة ا لمسافرين (758). (79) سورة النساء، الآية: 136. (80) سورة الفرقان، الآية: 58. (81) سورة الكهف، الآية: 49. (82) سورة فاطر، الآية: 44. (83) سورة الشورى، الآية: 11. (84) سورة الإخ لاص، الآية: 4. (85) سورة مريم، الآيتان: 91، 92. (86) سورة ال أنبياء، الآية: 16. (87) سورة ق، الآية: 38. (88) سورة يس، الآية: 82. (89) سورة الإنسان، الآية: 30. (90) سورة الشورى، الآية: 11. (91) سورة النحل، الآية: 17. (92) سورة مريم، الآية: 65. (93) سورة الإخ لاص، الآية: 4. (94) سورة الشورى، الآية: 11. (95) سورة طه، الآية: 110. (96) سورة الإسراء، الآية: 36. (97) سورة طه، الآية: 5. (98) سورة فصلت، الآية: 36. (99) سورة طه، الآية: 5. (100) سبق تخريجه. (101) سورة الفجر، الآية: 22. (102) سورة السجدة، الآية: 22. موضوع متداول بالشبكة و لاسند له |














