مناقشة موضوع بيان من مجلس شورى المجاهدين بالشيشان في حوارات ثقافية عامة; بسم الله الرحمن الرحيم بيان من مجلس شورى المجاهدين بالشيشان الموضوع/ استشهاد الرئيس الشيشاني عبدالحليم سيدولايف قال تعالى ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون) وقال سبحا ...
الموضوع/ استشهاد الرئيس الشيشاني عبدالحليم سيدولايف
قال تعالى ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)
وقال سبحانه (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون )
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد :
فقد أكرم الله تعالى رئيسنا وقائدنا المجاهد الأخ عبدالحليم سيدولايف بالشاهدة(ولا نزكيه على الله) يوم الجمعة 16-6-2006م 20-5-1427هـ وذلك أثناء اشتباك مع القوات الروسية في منطقة ارقون نسأل الله تعالى أن يتقبله من الشهداء وأن يجزيه عن جهاده وصبره خير الجزاء ، ونعزي أنفسنا والأمة الإسلامية بفقد هذا الرئيس الفذ الذي كان يعمل طوال الليل والنهار متنقلاً بين جبهات المجاهدين موجهاً ومذكراً وناصحاً .. اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها .
ومجلس شورى المجاهدين يود التأكيد على استمرار جهاده ضد المحتل الروسي حتى النصر بإذن الله تعالى ، ولئن فرح الروس بمقتل عبدالحليم فإن ذلك لا يزيدنا إلا طمعا بما وعدنا الله من نصر أو شهادة في سبيله ( قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا )
وقد بايع المجلس القائد عمر دكوف رئيساً للشيشان وأميراً لمجلس شورى المجاهدين ليواصل بتوفيق الله خطى أسلافه من القادة رحمهم الله جميعاً وتقبلهم من الشهداء .
(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
والله أكبر
مجلس شورى المجاهدين الشيشان
المصدر: صوت القوقاز
__________________
هل تريد إطفاء خطاياك وتكفير ذنوبك ؟
عليك بالصدقة
قال صلى الله عليه وسلم
'الصوم جنة , والصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفيء الماءالنار '
لكل كلمة أذن، ولعل أذنك ليست لكلماتي، فلا تتهمني بالغموض
يقول الامام مالك رحمه الله: إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله: انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.