السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته،،،،،
الشهيد بالمعركة فى
سبيل
الله
وهو الذى يلقى ربه وهو فى ارض المعركة.........
أخرج
أحمد و
عبد
بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والبيهقي في الشعب عن أنس عن النبي صلى
الله
عليه وسلم
قال "ما
من
أهل الجنة أحد يسره أن يرجع إلى الدنيا وله عشر أمثالها إلا الشهيد،
فإنه ود أنه لو
رد إلى الدنيا عشر
مرات فاستشهد لما يرى
من فضل الشهادة
وأخرج
أحمد والنسائي عن عبادة
بن الصامت أن رسول
الله صلى
الله
عليه وسلم
قال "ما على الأرض
من نفس تموت ولها
عند
الله خير تحب أن ترجع إليكم إلا القتيل في
سبيل
الله،
فإنه يحب أن يرجع ف
يقتل مرة أخرى".
وأخرج
أحمد و
عبد
بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والبيهقي في الشعب عن أنس عن النبي صلى
الله
عليه وسلم
قال "ما
من
أهل الجنة أحد يسره أن يرجع إلى الدنيا وله عشر أمثالها إلا الشهيد،
فإنه ود أنه لو
رد إلى الدنيا عشر
مرات فاستشهد لما يرى
من فضل الشهادة".
وأخرج
أحمد والنسائي عن ا
بن أبي عميرة: أن رسول
الله صلى
الله
عليه وسلم
قال: "ما
من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وإن لها الدنيا وما فيها غير الشهيد".
فالشهيد يلقى التعظيم و رضوان
الله
عليه
منذ اول قطرة
من دمائه الطاهرة،،،،،
وقد ميزه
الله سبحانه وتعالى عن جميع الخلق بامتيازات تناسب ايمانه وثقته فى
الله ونصره،،،،،،،
،،،، امتيازات الشهيد ،،،،
1- تغفر له خطاياه الا الدين
عند نزول اول قطرة
من دمائه
2- يرى مكانه فى الجنة
عند نزول اول دفعة
من دمائه
3- يحلى
عليه حلة الايمان
4- يجار
من عذاب القبر
5- يأ
من أهوال يوم
الفزع الأكبر
6- يوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة
منه خير
من الدنيا وما فيها
7- يزوج
اثنتين وسبعين زوجة
من الحور العين
8- يشفع في سبعين إنسانا
من أقاربه
9- الشهيد لا يبلى في القبر ولا تأكله الأرض
،،،،،،،،،،
أخرج ا
بن سعد و
أحمد والبيهقي عن قيس الجذامي
قال:
قال رسول
الله صلى
الله
عليه وسلم: "إن للقتيل
عند
الله ست خصال: تغفر له خطيئته في أول دفعة
من دمه،
ويجار
من عذاب القبر،
ويحلى حلة الكرامة، ويرى
مقعده
من الجنة، ويؤ
من
من
الفزع الأكبر، ويزوج
من الحور العين".
وأخرج الترمذي وصححه وا
بن ماجة والبيهقي عن المقدام
بن معديكرب عن رسول
الله صلى
الله
عليه وسلم
قال "إن للشهيد
عند
الله خصالا. يغفر له في أول دفعة
من دمه، ويرى
مقعده
من الجنة،
ويحلى
عليه حلية الإيمان،
ويجار
من عذاب القبر، ويأ
من يوم
الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة
منه خير
من الدنيا وما فيها، ويزوج
اثنتين وسبعين زوجة
من الحور العين، ويشفع في سبعين إنسانا
من أقاربه".
وأخرج
أحمد
والطبراني
من حديث عبادة
بن الصامت. مثله.
،،،،،،،،،،،،
وقد قسم رسول
الله صلى
الله
عليه وسلم الشهيد فى
سبيل
الله فى المعركة الى ثلاثة أقسام كما يحدثنا الحديث التالى ،،،،،
أخرج البزار والبيهقي والأصبهاني في ترغيبه بسند ضعيف عن أنس
بن مالك
قال رسول
الله صلى
الله
عليه وسلم:
"الشهداء ثلاثة:
رجل خرج
بنفسه وماله
محتسبا في
سبيل
الله يريد أن لا
يقتل ولا
يقتل ولا يقاتل، يكثر سواد المؤ
منين،
فإن مات وقتل غفرت له ذنوبه كلها، وأجير
من عذاب القبر، وأو
من
من
الفزع الأكبر، وزوج
من الحور العين، وحلت
عليه حلة الكرامة، ووضع على رأسه تاج الوقار والخلد. والثاني
رجل خرج
بنفسه وماله
محتسبا يريد أن
يقتل ولا
يقتل،
فإن مات أو قتل كانت ركبته مع ركبة
خليل الرح
من بين يدي
الله في مقعد صدق
عند مليك مقتدر. والثالث
رجل خرج
بنفسه وماله
محتسبا يريد أن
يقتل و
يقتل،
فإن مات أو قتل جاء يوم القيامة شاهرا سيفه واضعه على عاتقه والناس جاثون على الركب يقول: ألا أفسحوا لنا، مرتين.
فإنا قد بذلنا
دماءنا وأموالنا لله
قال رسول
الله صلى
الله
عليه وسلم: والذي نفسي بيده لو
قال ذلك لإبراهيم
خليل الرح
من، أو لنبي
من الأنبياء لتنحى لهم عن الطريق لما يرى
من واجب حقهم، حتى يأتوا
منابر
من نور عن يمين العرش، فيجلسون فينظرون كيف يقضى بين الناس، لا يجدون غم الموت، ولا يغتمون في البرزخ، ولا تفزعهم الصيحة،
ولا يهمهم الحساب، ولا الميزان ولا الصراط، ينظرون كيف يقضي بين الناس، ولا يسألون شيئا إلا أعطوا، ولا يشفعون في شيء إلا شفعوا، ويعطون
من الجنة ما أحبوا، وينزلون
من الجنة حيث أحبوا".
...رواية اخرى ...
وأخرج
أحمد
والطبراني وا
بن
حبان والبيهقي عن عتبة
بن
عبد السلمي
قال:
قال رسول
الله صلى
الله
عليه وسلم: "القتلى ثلاثة:
رجل مؤ
من
جاهد
بنفسه وماله في
سبيل
الله، حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى
يقتل، فذاك الشهيد الممتحن في خيمة
الله تحت عرشه لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة. و
رجل مؤ
من قرف على نفسه
من الذنوب والخطايا،
جاهد بماله ونفسه في
سبيل
الله حتى إذا لقي العدو قاتل حتى
يقتل، فتلك ممصمصة تحط ذنوبه وخطاياه. إن السيف محاء للخطايا، وأدخل
من أي أبواب الجنة شاء،
فإن لها
ثمانية أبواب،
ولجهنم سبعة أبواب،
وبعضها أفضل
من بعض. و
رجل
منافق
جاهد
بنفسه وماله، حتى إذا لقي العد قاتل في
سبيل
الله حتى
يقتل،
فإن ذلك في النار، إن السيف لا يمحو النفاق"
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
واليكم الاحاديث النبوية التالية التى تظهر مميزات الشهيد وفضل
الله
عليه ،،،،،،،
{1}
أخرج
أحمد والحاكم عن
عبد
الله
بن عمرو
بن العاص: أن رسول
الله صلى
الله
عليه وسلم
قال: "يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين".
وأخرج
أحمد عن
عبد
الله
بن جحش "أن
رجلا
قال: يا رسول
الله ما لي إن قتلت في
سبيل
الله؟
قال: الجنة. فلما ولى
قال: إلا الدين سارني به جبريل آنفا".
{2}
وأخرج
أحمد والنسائي عن ا
بن أبي عميرة: أن رسول
الله صلى
الله
عليه وسلم
قال: "ما
من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وإن لها الدنيا وما فيها غير الشهيد".
{3}
و
قال رسول
الله صلى
الله
عليه وسلم: "لأن أقتل في
سبيل
الله أحب إلي
من أن يكون لي
أهل الوبر والمدر".
{4}
وأخرج الترمذي وصححه والنسائي وا
بن ماجة وا
بن
حبان عن أبي هريرة
قال:
قال رسول
الله صلى
الله
عليه وسلم: "ما يجد الشهيد
من مس القتل إلا كما يجد أحدكم
من مس القرصة".
{5}
وأخرج الطبراني عن أنس أن النبي صلى
الله
عليه وسلم
قال: "إذا وقف العباد للحساب جاء قوم واضعي سيوفهم على رقابهم تقطر دما فازدحموا على باب الجنة فقيل:
من هؤلاء؟ قيل: الشهداء كانوا مرزوقين".
{6}
وأخرج
أحمد وأبو يعلى والبيهقي في
الأسماء والصفات عن نعيم
بن همار " أن
رجلا سأل رسول
الله صلى
الله
عليه وسلم أي الشهداء أفضل؟
قال:
الذين ان يلقوا في الصف لا يلفتوا وجوههم حتى
يقتلوا، أولئك ينطلقون في العرف العالي
من الجنة، ويضحك إليهم ربهم.
وإذا ضحك ربك إلى
عبد في الدنيا فلا حساب
عليه".
{7}
وأخرج الطبراني عن أبي سعيد الخدري
قال:
قال رسول
الله صلى
الله
عليه وسلم: "أفضل الجهاد
عند
الله يوم القيامة
الذين يلتقون في الصف الأول فلا
يلفتون وجوههم حتى
يقتلوا، أولئك يتلبطون في الغرف
من الجنة يضحك إليهم ربك،
وإذا ضحك إلى قوم فلا حساب
عليهم".
{8}
وأخرج ا
بن ماجة عن أبي هريرة
قال: "ذكر الشهيد
عند النبي صلى
الله
عليه وسلم ف
قال: "لا تجف الأرض
من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه
كأنهما ظئران أضلتا فصيلهما في براح
من الأرض، وفي يد كل واحدة
منهما حلة خير
من الدنيا وما فيها".
{9}
وأخرج النسائي عن راشد
بن سعد عن
رجل
من أصحاب النبي صلى
الله
عليه وسلم "أن
رجلا
قال: يا رسول
الله ما بال المؤ
منين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟
قال: كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة".
{10}
وأخرج الحاكم وصححه عن أنس "أن
رجلا
أسود أتى النبي صلى
الله
عليه وسلم ف
قال: يا رسول
الله إني
رجل
أسود،
منتن الريح، قبيح الوجه، لا مال لي،
فإن أنا قاتلت هؤلاء حتى أقتل فأين أنا؟
قال: في الجنة.
فقاتل حتى قتل. فأتاه النبي صلى
الله
عليه وسلم ف
قال: قد بيض
الله وجهك، وطيب ريحك، وأكثر مالك. و
قال لهذا أو لغيره: لقد رأيت زوجته
من الحور العين نازعته جبة له صوفا تدخل بينه وبين جبته".
{11}
وأخرج البيهقي عن ا
بن عمر "أن النبي صلى
الله
عليه وسلم مر بخباء أعرابي وهو في أصحابه يريدون الغزو، فرفع الأعرابي ناحية
من الخباء ف
قال:
من القوم؟ فقيل: رسول
الله صلى
الله
عليه وسلم وأصحابه يريدون الغزو، فسار معهم ف
قال رسول
الله صلى
الله
عليه وسلم: والذي نفسي بيده إنه ل
من ملوك الجنة. فلقوا العدو فاستشهدوا خبر بذلك رسول
الله صلى
الله
عليه وسلم، فأتاه فقعد
عند رأسه مستبشرا يضحك
ثم أعرض عنه. فقلنا: يا رسول
الله رأيناك مستبشرا تضحك
ثم أعرضت عنه؟! ف
قال: أما ما رأيتم
من استبشاري فلما رأيت
من كرامة روحه على
الله، وأما إعراضي عنه
فإن زوجته
من الحور العين الآن
عند رأسه".
{12}
وأخرج عناد في الزهد و
عبد
بن حميد
والطبراني عن
عبد
الله
بن عمرو
قال "أن أول قطرة تقطر
من دم الشهيد يغفر له بها ما تقدم
من ذنبه،
ثم يبعث
الله ملكين
بريحان
من الجنة وريطة
من الجنة، وعلى أرجاء السماء ملائكة يقولون: سبحان
الله قد جاء
من الأرض اليوم ريح طيبة ونسمة طيبة. فلا يمر بباب إلا فتح له، ولا يمر بملك إلا صلى
عليه وشيعه، حتى يؤتى به إلى الرح
من فيسجد له قبل الملائكة وتسجد الملائكة بعده،
ثم يأمر به إلى الشهداء فيجدهم في رياض خضر وقباب
من حرير
عند ثور وحوت يلعبان لهم كل يوم لعبة لم يلعبا بالأمس مثلها، فيظل الحوت في
أنهار الجنة فإذا أمسى وكزه الثور بقرنه فذكاه لهم،
فأكلوا
من لحمه فوجدوا
من لحمه طعم كل رائحة
من
أنهار الجنة، ويبيت الثور نافشا في الجنة، فإذا أصبح غدا
عليه الحوت فوكزه بذنبه،
فأكلوا
من لحمه فوجدوا في لحمه طعم كل
ثمرة
من
ثمار الجنة ينظرون إلى
منازلهم بكرة وعشية يدعون
الله أن تقوم الساعة.