شبكة ابن الخليج

Sitemap | Archive | Tag Could
موقع ولد الامارات - ينتهي الاعلان بتاريخ 20\8\2008
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة الأرشيف

اضف موقعك في دليل العربياضف اعلانك هناشبكة مدينة الحب - ينتهي الإعلان بتاريخ 19\8\2008
اضف اعلانك هناشبكة مملكتي - ينتهي الإعلان بتاريخ 8\8\2008ملتقى الدعوة الاسلامي - ينتهي الإعلان بتاريخ 6\8\2008
     

[ أفغانستان ] هل بدأت معركة التحرير؟

مناقشة موضوع [ أفغانستان ] هل بدأت معركة التحرير؟ في حوارات ثقافية عامة; كابول كما الناصرية، أفغانستان كما العراق، أو لم يخبرونا أن الحرب في أفغانستان كانت قد انتهت?، وأن السلام يخيم على البلاد باستثناء بعض الهجمات المنسوبة لطالبان?. هكذا وصف الصحفي الإيطالي 'إنريكو بيو سان ...

العودة شبكة ابن الخليج > منتديات ثقافية > حوارات ثقافية عامة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-06-2006, 09:38 صباحاً   #1 (permalink)
.::+: Gulf Son :+::.

 
الصورة الرمزية ADMIN
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: بلاد الخليج
المشاركات: 45,777
معدل تقييم المستوى: 53 ADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيط
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ADMIN إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ADMIN
[ أفغانستان ] هل بدأت معركة التحرير؟


  ثقافة انكليزية   ثقافات شامية   ثقافة وعلوم   ديانات   ثقافة ايطالية   ثقافات مغربية    ثقافة السودان   ثقافات عراقية


كابول كما الناصرية، أفغانستان كما العراق، أو لم يخبرونا أن الحرب في أفغانستان كانت قد انتهت?، وأن السلام يخيم على البلاد باستثناء بعض الهجمات المنسوبة لطالبان?.

هكذا وصف الصحفي الإيطالي 'إنريكو بيو سانا' الوضع في أفغانستان منذ عدة أشهر عندما بدأت هجمات حركة طالبان تتصاعد وأساليبها تتنوع، ترى ماذا يقول اليوم؟.

بدأ جميع المحللين والمتابعين يؤكدون أن الحرب الأفغانية لم تنته بعد، بل لعلها قد بدأت توًا، وذلك نظرا لكون المقاومة المسلحة التي تضطلع بها الطالبان, لم يسبق لها وان كانت قوية مثلما هي عليه في الوقت الحاضر.



في مقال سابق حمل عنوان 'طالبان وأربع سنوات على 11 سبتمبر' تحدثنا عن المراحل التي مرت بها حركة طالبان منذ سقوط نظامها في عام 2001 حتى صيف عام 2005 والذي أطلق عليه المتابعون اسم 'الصيف الملتهب'، غير أن الصيف الجاري من الواضح أنه سيكون أكثر التهابًا في ظل التصاعد اللافت لهجمات طالبان، بل لعل هذا الصيف يشهد معركة التحرير في ظل النجاحات التي تحققها طالبان على أرض الواقع، فما السر وراء هذا التصعيد؟، وما سمات هذه المرحلة الجديدة؟، .



أسباب تصاعد حدة المقاومة الأفغانية:

1- فشل الاحتلال:

لعل أول الأسباب في نجاح حركة طالبان في حشد المقاتلين هو فشل الاحتلال الأمريكي وأعوانه في فهم الطبيعة الأفغانية، أو بمعنى أدق فهم الطبيعة المسلمة، فالإدارة الأمريكية منشغلة بتحقيق أهدافها الخاصة، وفضلاً عن فشلها في تحقيق مشاريع التنمية واستتاب الأمن فإنها انشغلت بأهدافها التغريبية والتي يرفضها المسلم عامة والأفغاني خاصة، فمدارس البنات التي سعت الإدارة الأمريكية لإنشائها في أفغانستان تعرضت للعديد من الهجمات يرجح أن طالبان ليست ورائها، ولكن ورائها أناس كرهوا التدخل الأمريكي، كما أن الدعم الغربي للأفغاني المتنصر والعمل على تهريبه خارج البلاد زاد من حنق الأفغان، فالأفغان والمسلمون ليسوا اليابان والألمان الذي ما فتئت الإدارة الأمريكية تشيد بنموذجهما لتطبيقه في بلاد المسلمين.

وفي ظل هذا الفشل كان الطبيعي أن تركز القوات الأمريكية على قضايا القتال هربًا من مواجهة الفشل وتبريرًا له في الوقت ذاته.



2- العودة إلى ما قبل طالبان:

من أهم الأسباب في التفاف الأفغان مرة أخرى حول قادة طالبان، هو العودة إلى البيئة التي سبقت ظهور طالبان قبل عشر سنوات، حيث تفتقد أفغانستان لقيادة موحدة وينتشر أمراء الحرب المشغولون بأمور النهب والسلب، وحكومة كرزاي لا تحكم سوى كابول، لذلك نجد المحلل بارنيت روبين، من جامعة نيويورك يؤكد حقيقة أن العلماء المسلمين في أفغانستان –والذين يملكون شبكة وطنية يمكنهم من خلالها تعبئة العامة بطرق لا تستطيع الحكومة المركزية أو الحكومات المحلية القيام به– لم يصلوا بعد إلى إجماع على شرعية الحكومة، هذه الحقيقة تمثل فشلا خطيرا للنظام المدعوم من الولايات المتحدة.

ويقول نظيف شاراني وهو من أصل أفغاني وعالم في الأنثروبيولوجي في جامعة إنديانا: ثمة مشكلة أخرى وهي التنافر، فالدولة قد وصلت في النهاية إلى ثلاثة أو أربعة حكومات، وهي مكتب الأمم المتحدة في كابول، والسفارة الأمريكية هناك، والمنظمات غير الحكومية الدولية، التي تقوم بإدارة معظم المساعدة الدولية، وحكومة كرزاي، والآن الحكومة الخامسة وهي البرلمان، والذي وصفه بأنه خليط من الأيديولوجيات والاهتمامات المتضاربة.

لذلك فإنه من الطبيعي في ظل هذه الظروف أن يلتف الأفغان مرة أخرى حول طالبان، التي كانت بدايتها في بيئة متحاربة متناحرة مشابهة للأوضاع الحالية.



3- الاستعداد للقوات القادمة:

ولعل من الأسباب وراء تصاعد حدة هجمات طالبان في الآونة الأخيرة، هو رغبة الحركة في إرسال رسالة قوية لقوات الناتو القادمة والضغط في الوقت ذاته على شعوبها، وفي ذلك الإطار ذكرت صحيفة التايمز البريطانية أن حركة طالبان الأفغانية حذرت القوات البريطانية التي وصلت أخيرا إلى أفغانستان بأن البلاد ستتحول إلى نهر دماء.

ويشار في ذلك الصدد إلى أن البرلمان الكندي لم يوافق على تمديد مهمة القوات الكندية في أفغانستان إلا بفارق ضئيل من الأصوات بلغ أربعة أصوات فقط.



سمات المرحلة .. هل بدأت معركة التحرير؟:

نستطيع أن نحصر ملامح وسمات المرحلة التي تمر بها المقاومة الأفغانية في الوقت الحالي إلى عدة سمات وملامح مميزة، تتمثل فيما يأتي:

1- حصد نتائج المراحل السابقة وكسب ثقة الشعب:

من أول السمات التي تميز المرحلة الحالية في المقاومة الأفغانية، هو حرص حركة طالبان على الاستفادة من النتائج التي حققتها المراحل السابقة وكسب المزيد من ثقة الشعب الأفغاني، فقد بدأت حركة طالبان في البناء على حملة التفجيرات الفدائية التي شنتها في الشتاء وزادت من هجماتها وعملياتها العسكرية، كما بدأت حركة طالبان في تحريك مقاومتها باتجاه مرحلة جديدة من التصعيد حيث أقدمت على إمداد المناطق الريفية في الجنوب بالسلاح والرجال.

لذلك فإن الكثير من المناطق الأفغانية بدأت تظهر بألوان حمراء على الخرائط العسكرية الأمريكية ولا تزال الألوان الحمراء تتزايد عاكسة تدهور الوضع الأمني.



وفي هذا الإطار يجيب 'الملا داد الله' القائد العسكري في حركة طالبان على سؤال لقناة الجزيرة عن الفرق بين العمل العسكري لحركة طالبان بين عامي 2005 وعام 2006، يقول الملا داد الله: 'هناك تغيرات كثيرة حدثت هذا العام مقارنة بالعام الماضي ففي العام الماضي كان المجاهدون يلجئون إلى الجبال بعد أن ينفذوا عملياتهم أما في العام الجاري فهناك مدن كبيرة تحت سيطرتنا وهناك ممثلو طالبان يديرون شؤون الحياة الاجتماعية للناس وعينوا مسئولين لهم في المديريات في أماكن عدة وهناك محاكم وقضايا ويبتون في القضايا التي ترد إليهم'.

ومن سمات هذه المرحلة محاولة كسب ثقة الشعب الأفغاني عبر تقديم الخدمات له كما أشار إلى ذلك الملا 'داد الله'، وهو ما تؤكده التقارير الإخبارية الواردة من أفغانستان و الغير منحازة للاحتلال.



2- توحيد القوى والدور القبلي:

اتسمت المراحل السابقة بسعي طالبان للتحالف مع القوى المعارضة للوجود الأمريكي، غير أن المرحلة الحالية تتسم بتوحد تلك القوى والعمل تحت راية واحدة، ومما يدخل في هذا الإطار ظهور 'قلب الدين حكمتيار' وإعلانه الرغبة في العمل تحت راية 'أسامة بن لادن'، وهذا الظهور الإعلامي لحكمتيار يعبر عن موجة جديدة من الهجوم الإستراتيجي ضد حكومة كرزاي وضد تحالف الشمال وضد قوات الاحتلال.

لذلك فإن هذا الظهور الإعلامي يؤشر لمرحلة جديدة قد تشهد تطورات خطيرة للغاية في أفغانستان وهو ما دفع قوات الناتو إلى السعي لزيادة عدد هذه القوات هناك بنحو ستة آلاف مقاتل في فترة قريبة قادمة.

إن شخصية كحكمتيار وقبلها 'جلال الدين حقاني' ذات وزن شعبي كبير من شأن تأييدهما لطالبان أن يزيد من التفاف الشعب الأفغاني حولها، إضافة إلى ذلك تشجيع قبائل الباشتون كبرى قبائل أفغانستان والممتدة إلى باكستان على دعم طالبان، وهو ما نراه واقعًا في مناطق وزيرستان الباكستانية والتي أضحت امتدادًا قويًا لحركة طالبان، ولعل ذلك بسبب تأييد القادة التاريخيين لهذه القبائل لحركة طالبان.



3- المعارك الكبرى:

انتقلت طالبان من الهجمات ذات الطابع الفردي إلى الهجمات بأعداد كبيرة من المقاتلين، وهو ما يعيد إلى الأذهان المعارك الكبرى التي شهدت أفغانستان إبان سقوط طالبان مثل معارك 'شاهي كوت'، و'تورا بورا'، وغيرها، وقد أشار قائد القوات الفرنسية في أفغانستان إلى أن طالبان بدأت في تنويع أساليب هجماتها، مشيرًا إلى أنهم في البداية ركزوا على العمليات الفدائية والعبوات الناسفة، غير أنهم في الأسابيع الأخيرة بدأوا في شن هجمات بأعداد كبيرة.

وفي هذا الإطار أعلن الملا داد الله بعد يومين من مزاعم الاحتلال باعتقاله أن الحركة تملك حوالي 12 ألف مقاتل مزودين أسلحة.

وأعلن الملا داد الله أن الحركة دربت حوالي 1200 مقاتل على شن هجمات استشهادية ما يجعل صيف أفغانستان جحيماً لقوات التحالف.

ودخول طالبان مرحلة المعارك الكبرى معناه أن الحركة تعد لمعركة التحرير عبر زيادة أعداد مقاتليها والذين يقاربون ثلاثة إضعاف أعداد الشرطة والجيش الأفغاني في بعض المناطق.



4-السيطرة الميدانية .. خطوة أخرى قبيل التحرير:

ومن أهم سمات المرحلة، والتي قد تعتبر الخطوة الأخيرة قبل معركة التحرير، نجاح طالبان في السيطرة على كثير من أنحاء أفغانستان، وصلت لدرجة عزل قوات الاحتلال والحكومة الأفغانية في بعض مراكز محدودة، يقول الملا داد الله: الحمد لله طالبان لها سيطرة كبيرة على أفغانستان فالأمريكيون يسيطرون فقط على المراكز الكبرى وباقي أطراف البلاد خارج سيطرتهم وحتى هذه المراكز الكبرى التي يسيطرون عليها لا يستطيع المسئولون الكبار فيها الخروج من منازلهم، الأمريكان يسيطرون على أربعة إلى خمسة مراكز كبرى والباقي تحت سيطرتنا بفضل الله.

بل إن الملا 'داد الله' أعلن قبل عدة أيام أن الحركة بدأت في إقامة الحد الإسلامي في إقليم أوروزجان، وذلك بدعم من القوات الأفغانية وعناصر الشرطة التي ترفض تعقب مقاتلي الحركة أو تنفيذ عمليات ضدهم.

وتصريحات 'داد الله' أكدتها اعترافات قوات الاحتلال والمسئولين الأفغان، ففي مدينة 'ترين كوت' عاصمة إقليم أوروزجان، يقول أحد أصحاب المحال التجارية للجنرال 'كارل إيكنبري' قائد القوات الأمريكية: تبدو المدينة هنا هادئة تماماً, ولكن ما أن تخرج إلى المناطق الريفية المحيطة بها, حتى تراهم [طالبان] منتشرين في كل مكان.



ويقول مسئول عسكري أمريكي بالمدينة, إن حاكم المحافظة 'مولاي عبدالحكيم منيب' لا يحكم سوى مساحة صغيرة جداً من محافظته, لا تزيد على نطاق رغوة صابون، وفيما عدا هذا النطاق الجغرافي السياسي المحدود جداً, فإن باقي المحافظة كلها, يكاد يكون في قبضة متمردي ومقاتلي 'طالبان', إلى درجة أن معظمها غطي باللون الأحمر, دلالة على خطرها, وفق ما تشير إليه الخريطة الموجودة في مقر القاعدة الأمريكية القريبة منها.

و'أوروزجان' ليست هي المحافظة الوحيدة التي تسيطر عليها قوات 'طالبان'، فإلى الجنوب الأقصى منها, خاصة في محافظتي قندهار وهلمند, نجحت طالبان في السيطرة على العديد من المناطق بتلك المحافظتين.



ماذا عن المستقبل:

هكذا رأينا أن طالبان نجحت في السيطرة على العديد من مناطق أفغانستان، ومن المرجح أن تظل طالبان في انتهاج هذا السبيل، حيث مزيد من العمليات العسكرية التي تؤدى إلى نجاح طالبان في تحرير المزيد من مناطق أفغانستان، وعزل قوات الاحتلال والحكومة الأفغانية في مراكز محدودة.

فهل يظل هذا الوضع ردحًا من الزمان حتى تنجح طالبان في التوصل لحل لمواجهة سلاح الجو الأمريكي ؟ ، وهل ستستطيع قوات الاحتلال الصبر على ضربات طالبان الطارقة والمتتابعة ، أم أنها ستولي الأدبار تاركة أعوانها يواجهون ما ينتظرهم ؟.



وليد نور
مفكرة الإسـلام





من مواضيع ADMIN في المنتدى
__________________


دليل مواقع ابن الخليج
خدمة google page rank مقدمه من ابن الخليج
خدمه اختصار الروابط

الآن تستطيع جلب كل ستايلات المنتدى للمجلة ومن غير اي تدخل شخصي منك فقط بـ 120 ريال

اطلب منتج بالضغط هنا


"من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام"

اين نحن من هذه الرساله؟

ADMIN غير متواجد حالياً  
قديم 06-08-2006, 07:03 مساءً   #2 (permalink)
اسرة ابن الخليج
 
الصورة الرمزية مبحرفى ذكرياتي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: ذكرياتي
المشاركات: 1,946
معدل تقييم المستوى: 1563 مبحرفى ذكرياتي نشيطمبحرفى ذكرياتي نشيطمبحرفى ذكرياتي نشيطمبحرفى ذكرياتي نشيطمبحرفى ذكرياتي نشيطمبحرفى ذكرياتي نشيطمبحرفى ذكرياتي نشيطمبحرفى ذكرياتي نشيطمبحرفى ذكرياتي نشيطمبحرفى ذكرياتي نشيطمبحرفى ذكرياتي نشيط
مشاركة: [ أفغانستان ] هل بدأت معركة التحرير؟

الله يعطيك العافية أخوي ...





من مواضيع مبحرفى ذكرياتي في المنتدى
مبحرفى ذكرياتي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

العبارات الدلالية
معركة, أفغانستان



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركة
الزرقاوي الجيل الثاني للقاعدة دراسة منهجية ونقديةصالح محمد عبداللهحوارات ثقافية عامة107-08-2008 10:54 مساءً
اتصالات تطلق خدمات جي إس إم في أفغانستانالأخـبــارهواتف نقالة009-02-2007 07:00 صباحاً
اتصالات تطلق خدمات جي إس إم في أفغانستانالأخـبــاركاميرات رقمية وتقنية صور009-01-2007 07:00 صباحاً
[أفغانستان] هل بدأت معركة التحرير؟ADMINحوارات ثقافية عامة210-27-2006 05:40 صباحاً
اكبر موسوعة من المعلومات العامة...فاتنه القلوبحوارات ثقافية عامة509-18-2005 11:40 صباحاً


منتديات شبكة ابن الخليج

مواضيع تثقيفية نساء عربيات خواطر العشق كتاب الكتروني قاموس العرب سباقات الدراجات الهوايئة حوارات رياضية الدوري الأسبانيالدوري الإيطاليالدوري البرتغالي Honda جرائم العاب و مسابقات ثقافية اناقة أناقه أعمال أمراض الغدد الصم الشعر أقراط ارز غرفة نوم اناقة أناقه اتصال دولي - الرسائل القصيره free software download برامج التحكم في الاتصال بالكمبيوتر برامج فصل الصوت عن الصور حوارات تقنية خبار الممثلين مشاهدة افلام عربية افلام اجنبية مسلسلات هولييود انمي اولاد xbox العاب كمبيوتر للتحميل العاب XBOX فرسان السلت ترافيان رسوم و جرافيكس صور جوال كاميرات رقمية وتقنية صور Nokia 5100 رسائل بلاش اناقة أناقه دروس مبادئ الطباعة باستخدام لوحة المفاتيح دروس Adobe Photoshop دروس التصميم بالفوتوشوب دروس ايميج ريدي Adobe ImageReadyدروس افتر افكت Adobe After Effect تحميل دروس adobe premiere دروس رسم الشعاراتدروس Cinema 4D دروس ماكس دروس سويش متوسطة دروس في بي سكربت دروس اكسل دروس Mac OS لينكس و يونكسوندوز WINDOWSدروس تعليمية اناقة أناقه مكتبه هاكات المنتديات Plugins قسم ستايلات vBulletinمجلة المنتديات mkPortalقسم ستايلات مجلة المنتديات mkPortal Stylesسكربتات وادوات تطوير المواقعمشاكل وحلول الـ مواقع عرض مميز فوتوشوبCinema 4Dخامات فوتوشوبفرش فوتوشوباكشن فوتوشوباشكال فوتوشوبدليل مواقع

اكثر الكلمات بحثاً



الساعة تعتمد على توقيت جرينتش +3. الساعة الآن 03:56 مساءً.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!Powered by vBulletin® Version 3.7.1,
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Feeds:   XML   JS   RSS   RSS Feed 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688