فيديو صور العاب " />
تعج أسواقنا بأنواع كثيرة من الألعاب الإلكترونية الأصلية والمنسوخة
بطرق غير نظامية
ويشتريها الصغار والشباب المراهقون
في الغالب، ورغم التحذيرات التي أطلقها العديد من التربويين والأخصائيين الاجتماعيين بشأن خطورة تلك الألعاب ومطالبتهم المستمرة بضرورة
تشديد الرقابة من الجهات الحكومية المختصة، إلا أن المعطيات التي يقدّمها المجتمع لا توحي بأن هناك تقدماً
في حماية عقول الصغار والشباب من خطر تلك الألعاب.. (الجزيرة) تجوّلت
في مراكز وأسواق تجارية وخرجنا
بانطباع سيئ للغاية؛ فالكثير من محلات (البلاي ستيشن) تمتلئ أرففها بألعاب ممنوعة ومنسوخة
بطرق غير نظامية
حتى العلامات التجارية التي توضح العمر المناسب للعبة طالها التزوير والتلاعب.
*فألعاب
موجهة للكبار وضعت عليها علامة تجارية ت
فيد بأنها مناسبة للصغار، ويدير تلك المحال عمالة وافدة همها الأول الكسب المادي فقط ولا تلتفت إلى الآداب والأخلاق
في البيع، فمن غير المعقول أن يأتي طفل لم يتجاوز السابعة من عمره
ويشتري لعبة (حرامي السيارات) أو غيرها من الألعاب التي تعلّم وتدعو الصغار إلى ممارسة العنف والسلوك الإجرامي منذ الصغر، فأولئك العمالة خاصة ممن يملكون محال وسط
الأحياء وتكون بعيدة عن أعين الرقيب يحرصون على إغراء الصغار والمراهقين وبأساليب (شيطانية) لاقتناء تلك الأقراص التي تحمل تعليم العنف
والجريمة، بل إن هناك ألعاباً تقود من ينجح
في تخطي عدد من الحواجز الوصول إلى مناطق خطيرة جداً مثل البارات والحانات والمراقص وغيرها من المناظر والصور المخلّة، وأكّد ذلك الشاب محمد الحربي الذي اشترى لعبة (حرامي السيارات) وقام البائع وهو وافد من جنسية آسيوية بتزويده بدليل
اللعبة الذي يتضمن أرقاماً وعمليات إلكترونية لكشف أسرار
اللعبة.. يقول الحربي عندما تصفحت الدليل صعقت مما أقرأ فقد كتب أمام مجموعة من الرموز (لممارسة الجنس) وكتبت باللغة العربية ومباشرة توجهت إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعرضت عليهم
اللعبة والدليل وأرشدتهم إلى موقع المحل الذي ابتعت منه
اللعبة.
هذه الحادثة بكل تأكيد أنها تتكرر كثيراً وتقع الأدلة والألعاب
في أيدي الصغار والمراهقين وقد يخبئونها عن أولياء أمورهم خاصة مع انتشار ظاهرة تأجير الاستراحات للمراهقين، وهنا يبرز تساؤل مهم جداً: ما المصير الذي ينتظر من تقع
في يده تلك الألعاب؟ والتساؤل الأهم من يراقب تلك المحال المنتشرة
في
الأحياء ويديرها وافدون غير منضبطين أخلاقياً..
المصدر: NextGen4Arab