العديد منا جلس أمام GTA IV لأيام وساعات وخاض خلالها العديد من المهام والتي لم تكشف الكثير عن ماضي نيكو بليك ( Niko Bellic ) وعن حياته السابقة وعن والديه وعن حرب سيبيريا . وتتذكرون مقولته الشهيرة :*” الحياة معقدة . قد قتلت العديد من الناس ونهبتهم وبعتهم . ولكن ربما هنا , الأمور ستتغير ”
فماذا حصل لنيكو قبل قدومه إلى أمريكا ؟
البطاقة الشخصية
الاسم : Niko Bellic
العمر : 30 سنة
الوزن : 187 باوند
لون العينين : بني
مكان الميلاد : كرواتيا
صفات مميزة : ندبة تحت عينه اليسرى , عرج برجله اليسرى , لكنته أوروبية .
ترعرع نيكو في سيبيريا البلد*التي*مزقتها الحرب . وكان لوالده ( كارمالاف بليك ) نصيب من جعل حياة نيكو تعيسه وصعبة . وعلى النقيض كانت والدته ( ميليكا بليك ) والتي تشعر بالحزن والأسى بأن طفلها الوحيد قد نشأ في هذه البيئة الحياتية الصعبة . فقد شارك نيكو في الحرب البوسنية كمراهق وذلك لصالح الجيش الصربي . فقد شهد وربما ارتكب أيضا الكثير من عمليات القتل الموحشة والتي بدورها أثرت عليه بشكل عميق لدرجة أنها جعلت نظرة نيكو للحياة على أنها مسخرة وضحك فقط وذلك بسبب الفرق الكبير في الحياتين المختلفتين في سيبيريا و مدينة الحرية . ولعل أبرز حدث غير في نظرته للحياة هو ذلك الكمين الذي نصبه الأعداء له ولفرقته ( تبلغ خمسين جندي ) . وبهذه الواقعة قد هرب نجى نيكو بحياته بشكل لا يصدق , ولكن غالبية أصدقائه قد قتلوا ( وقد اكشتف لاحقا أن اثنين منهم قد نجوا بحياتهم ) .
أدرك نيكو لاحقا أن واحدا من فرقته قد قام بالإبلاغ عن مكان مخبأهم , وبهذا نذر نيكو على نفسه بأن يجد المرتشي ليس فقد من أجل الانتقام , بل من أجل وضع نهاية لتلك الذكريات الحزينة التي عاشها أيام خدمة كمراهق للجيش الصربي وحياته التعيسة الماضية .

*
( روح الإجرام ما زالت موجودة )
عندما انتهت الحرب , كان الحصول على عمل من أجل لقمة العيش صعب جدا . ولهذا قام ابن عمه ( رومان بليك ) بالانتقال إلى أمريكا لكي يبدأ حياة جديدة في مدينة الحرية . بينما نيكو بقي في سيبيريا لمدة عشر سنوات يحاول إيجاد صديقيه اللذان نجيا من الكمين , وخلال تلك الفترة لم يعرف عن نيكو سوى العنف والمشاركة في عمليات الإجرام . وخلال فترات متقطعة من تلك العشر سنوات تم القبض على نيكو بسبب متاجرة المخدرات وقد أودع بالسجن . وبعد وقت من إطلاق سراحه ,*انضم نيكو إلى أحد مهربي المخدرات وكانت وظيفته تسليم واستلام الشحنات لدى شخص*يدعى ( روديسلفا بولغرين ) . وبعدها اكشتف نيكو أن هناك ناجي آخر من الكمين يدعى ( فلورين كرافيك ) يعيش حاليا في مدينة الحرية .
( أرجوك رومان .. هذا يكفي ! )
وفي أحد عمليات المتاجرة بالمخدرات غرقت أحد السفن المخدرات , وخطط نيكو بعدها أن يهرب بحياته للأمان , ولكن قد ذهب كل شيء أسياد الرياح . هنا ظن ( بولغرين* ) أن نيكو هو من من خطط لإغراق السفينة لكي يهرب بالمال إلى الحدود .وقد أنكر نيكو هذا الاتهام , ولكن ( بولغرين*) يملك نفوذ قوية ولا يمكن مجادلته . بعدها بوقت قصير انضم نيكو لطاقم أحد السفن التجارية المتجه إلى مدينة الحرية ويطلق عليها ( Platypus* ) وذلك للهروب من ( بولغرين ) إلى مدينة الحرية . وكان ابن عمه ( رومان بليك ) خلال تلك الفترة يسأل نيكو كثيرا للقدوم إلى مدينة الحرية ومشاركته الحياة الجديدة والمال والنساء , وكان ذلك ما يريده نيكو فعلا , ولكن الحقيقة أن نيكو قدم إلى مدينة الحرية من أجل البحث عن الناجي الثالث ( فلورين كرافيك*) والهروب من غضب واستبداد ( بولغرين* ).
( أين تلك الحياة الهادئة ؟ )
وعند وصول نيكو إلى مدينة الحرية أدرك أن قصص ابن عمه ( رومان ) كانت مجرد كذب . فوجد أنه يعيش في شقة صغيرة , يوعمل لدى شركة متواضعة لسيارات الأجرة ويقامر ويخاطر بحياته من أجل العديد من المجرمين . على أي حال , انتهى الامر بنيكو بالعمل لدى رومان وذلك بمساعدته من مطالبي الديون والتي أرهقت كاهله . بعدها بوقت قريب قام رومان بتأجير خدمات ابن عمه نيكو لبعض الأصدقاء والأعداء بنفس الوقت , وهذا ما أغضب نيكو كثيرا ولكنه كان مضطرا للقبول بالأمر والواقع نظير حاجته للمال , وبهذا يدخل عنصر المشاعر لأحداث اللعبة .
كانت نظرة نيكو للثقافة الأمريكية غير واضحة المعالم ومقرفة بنفس الوقت . وقد كان الهوس الشديد لبن عمه رومان في جمع الأموال مزعجة بالنسبة له وقد شكلت له العديد من المتاعب والمصائب . وإضافة لهذا , فعمله لعدد من المجرمين جعله من يشعر بأن جميع سكان مدينة الحرية ماهم إلى لصوص ومحتالين .
وبتدأ بعدها أحداث القصة ومشاكل رومان ونيكو وكيف سيكون استقراره في مدينة الحرية , فهو قد هرب من حياة البؤس تلك في موطنه الأصلي ليبحث عن تلك الحياة الهادئة والهنيئة التي كذب بشأنها ابن عمه رومان .
مصدر المقال
المصدر: NextGen4Arab