هواجس عقلى عندما امسك الجوال هذة الكتابات هى مايدور فى عقلى عندما امسك تلفونى واكون لوحدى
انا قلت اكتبها وانشرها
معلش ان كانت لا تنتمى الى الى تصنيف مثل الشعر او النثر او القصة هى مجرد جنون افكار
أنظر إلى فضاء الغرفة المحيطة … الذى يغتاله الملل ببطىء
كمية الإرهاق التى تملىء جسدى عن آخره تجبرنى على الإستلقاء أرضا .
أتقلب ببصرى فى سقف غرفتى الملىء بقطع المرايا الصغيرة ..
وأنظر إلى الشخص داخلى
أتحدث إليه ,أحكى وأشكى وأتأوه فى آلم لا إرادى وأنتظر الرد ,,
لكنه لا يجيب على الإطلاق
لقد إغتاله الصمت !
أبحث وسط الأسماء الموجودة فى جوالى عن إسم لم تنله سكين الصمت بعد
أرى الأسماء وأتخطاها واحدا تلو الآخر
أبحث وأبحث …
عن من سيناله قرف محادثتى !
هذا لا ,, وهذا لا ,, وهذه بالطبع لا
إممم هذا أيضا لا
ثم أبدأ فى إغتيالهم واحدا تلو الآخر من ذاكرة الهاتف ..
حذف !
هل أنت متأكد ؟
نعم بكل تأكيد ..
وأراجع مع كل رقم أزهق روحه من ذاكرة الهاتف، ذكريات مالكه معى
وأغتالها هى الآخرى من ذاكرتى !
أستلقى الآن بذاكرة هاتف شبه مفرغة ,, لم يعد لدى سوى خمسون إسما فقط .
حالفهم الحظ ، ربما …
أو ربما ..
لأنى لا أريد أن أنتهى بهاتف بلا أرقام !
وذاكرة آخرى شبه متخمة بوابل من الذكريات السحيقة التى أعادتها تلك الأرقام
لقد خُدعت عندما أوهمنى عقلى أنه إغتال ذكراهم ..
لقد إغتال أوامرى عن عمد , وما فتىء يكرر صورهم فى ذهنى .
أنا الآن مُلقى ,, لا حول لى سوى النظر إلى قطع المرايا أعلاى
وأنتظر فى صمت ..
أن يأتى أحدهم ليغتالنى ..