مناقشة موضوع سكين الخادمات يهدد اطفالنا بالنحر !!! في حوارات ثقافية عامة; الحكم بإعدام الفلبينية المتوحشة بالكويت !!! تتعدد الجرائم بأيدي الخادمات .. ولها أسبابها وخلفياتها .. ولكنها عندما تكون بذبح الأطفال فإنها من الحالات البشعة التي تقشعر منها الأبد ان ويتفطر من هولها قلب ...
تتعدد الجرائم بأيدي الخادمات .. ولها أسبابها وخلفياتها .. ولكنها عندما تكون بذبح الأطفال فإنها من الحالات البشعة التي تقشعر منها الأبدان ويتفطر من هولها قلب الأمهات ..
وبينما قضت محكمة التمييز بدولة الكويت أمس بتأييد حكم الإعدام للخادمة الفلبينية ( ماي مامريني ) التي وصلت بها الوحشية في الإجرام حدا لا يوصف قبل أكثر من عام ( 6/1/2007 )..
فان أحداث الجريمة تعود إلى التفاصيل للمأساة حيث أقدمت الخادمة بالهجوم على أفراد الأسرة بسكين وذبحت الطفل الأصغر 7 سنوات ..
ولم تتوقف عند هذا الحد .. بل حاولت النيل من شقيقه 11 عام ونالته عدة طعنات و تمكن من الإفلات هو والشقيقة الكبرى 17 سنة فبلغ الشارع وكان والدهم في الطريق إلى المسجد لأداء صلاة المغرب وتلقى المشهد بفزع وابنه ينزف دماء الرقبة بغزارة عند باب المنزل وعلى الفور لف رقبته بالغترة لإيقاف النزيف ...
ألقى رب الأسرة المذبوحة بصره على الجهة الأخرى وهو تحت تأثير الحالة المفزعة فإذا بالابنة تصرخ والدماء تسيل منها على اثر طعنات وصلتها من الخادمة الهائجة وعرف بما حدث فهرع للأصغر يبحث عنه داخل المنزل ليجده مذبوحا من الرقبة ومفارقا للحياة فهو الذي لم يستطع الفرار ليكون الضحية بهذا الموت المفجع !!
دماء في أرجاء المنزل هي من أجساد الأطفال .. وهم يتلقون الطعنات ثم يحاولون الفرار إلى هنا وهناك على غير هدى !!
وبالعودة لأحداثها المروعة في اللحظات الأولى بين المغرب والعشاء كان الأب يبحث عن الجانية متتبعا الدماء على السلالم والى سطح المنزل بنظره على الخادمة و التي كانت قد هوت بالفرار إلى سقف الملحق وفقدت الحراك من السقوط كما عثر على السكين ــ أداة الجريمة ــ وبدأت التحقيقات بتسلم الشرطة للقضية ..
ويعتبر حكم التمييز نهائي في انتظار توقيع أمير الكويت عليه ثم التنفيذ بعد توافر الأدلة بإدانة الفلبينية بجريمتها في نحر الطفل الأصغر وبمحاولة ذبح الآخر والاعتداء على الابنة ..
وقيل بان القاتلة سبق ان تشاجرت مع العائلة بعد 6 شهور من عملها لديهم ولم يعرف حتى الآن شيء عن ذلك إلا انه في تقدير الرأي العام ليس مبررا لهذه الوحشية وشراسة القتل العمد ..
وكانت محكمة الجنايات قد حكمت على المتهمة بالإعدام شنقا حتى الموت في يوليو الماضي وأيدت محكمة الاستئناف الحكم في سبتمبر الماضي. حتى جاء القرار تصديقا من التمييز بشكل نهائي ..
الواقعة ليست الأولى أيضا في الكويت ودول الخليج فالجرائم ومن هذا النوع تفاجئ المجتمع بين وقت وآخر وللأسف ان يكون الضحايا هم السبب في الاستقدام فالاتجاه إلى ذلك ان تكون الخادمة في رعايتهم وخدمتهم ..
في هذه الوقفة مع قصص جرائم احد طرفيها الخادمات فان الحديث عن الموضوع يحتاج إلى أكثر من مراجعة وذلك لان الاحتياط الوقائي يتطلب قبل كل شيء أسلوب معاملة مع الخادمات يضمن في النتائج إنهاء أي خلاف وعدم اللجوء للقسوة بالاهانة مثلا أو التكليف بما لا يطاق فمن شان ذلك ان يتولد الحقد وتتراكم في نفسية الخادمة نوازع الغضب المكبوب ثم تنفجر في حالة نفسية مع اليأس إلى مالا تحمد عقباه ..
وللخادمة أكثر من طريقة للتنفيس عن الاحتجاج عند سوء المعاملة تعبيرا عن ردة فعل بمختلف الدرجات خاصة وان الأمهات العاملات يتركن الصغار في رعايتهن ساعات طويلة وتكررت حوادث نشرت تفاصيلها بالسعودية حين تلجا الخادمة لتسميم الأطفال ولا حول لهم ولا قوة وضربهم إضافة لـتطبيعهم بما هي عليه ..
فـما بالنا وان الاستقدام العشوائي يكون من بيئات متخلفة حضاريا في الغالب بما يتجاوز احتمال نقل الأمراض والعادات السيئة والواقع يتحدث عن جيل ينشا بتربية الخادمات !!
يجب ان لا ننسى من بين هذه الجرائم ذلك النوع الخفي أو المسكوت عنه وهو اشد خطرا من القتل الظاهر فقد اتضح بالسعودية كمثال ان نسبة كبيرة جدا من العاملات المنزليات مصابات بالايدز والتهاب الكبد الوبائي والمجال في نقل الأمراض الجنسية بطرق مختلفة فهنالك الاعتداء على الخادمات أو امتهان الدعارة وجانب يؤخذ في الاعتبار وجود المراهقين واختلاء بالعاملات الصغيرات !!
المشكلة مستمرة إلى ان يصل الوعي مبلغه في الاعتبار من هذه الأحداث وتوخي الحيطة الكافية !!
من ناحيتي لا اخفي الشعور بالاسى والالم لكل حادثة تنحر فيها الطفولة البريئة بمثل هذه الجرائم ..
ولا يكفي ان نتركها في كل مرة تعبر بنا الى النسيان ونعود الى انتظار اكثر ماساوية .. هذا يدعوا الى نقاش جاد في سسبب الاعتماد على الخادمات من جهة والاختيار ثم اسلوب المعاملة البينية !!
الموضوع يطرح امامكم لابداء وجهات النظر حوله .. وللحديث بقية ان شاء الله ..