مناقشة موضوع الاستفادة من الوقت بطريقة نسائية !! في حوارات ثقافية عامة; المرأة الخليجية لم تصل بعـد !! لا بأس من المقارنة هنا وبإيحاء الصورة التي تغني عن الكلام كما قال الكابتن يوسف عندما اختارها بأحد المنتديات .. منذ لحظات ودعاني للمناقشة حولها .. أثناء الوقوف وكما هي طبي ...
لا بأس من المقارنة هنا وبإيحاء الصورة التي تغني عن الكلام كما قال الكابتن يوسف عندما اختارها بأحد المنتديات .. منذ لحظات ودعاني للمناقشة حولها .. أثناء الوقوف وكما هي طبيعة النساء : تدوّر شي يشغل فراغها .. وظائفها البيتوتية مع النظافة اقرب فأخذت بغسل زجاج الطائرة الأمامي .. لسان حالها يقول بأهمية استغلال الدقائق في أمور مفيدة .. تعرف ان غسل لطائرة يحتاج لانتظار بالساعات .. تصرفت .. وهي الكابتن التي تقود الطائرة بمبادرة لم يجبرها عليها احد ولا من مسؤوليات وظيفتها باي حال !!
هو السلوك التلقائي بإحساس المسؤولية قد لا يملى بالأوامر وطلب الأداء بقدر ما هو نابع من الذات بحب .. الحوار مع يوسف كان جميلا في قراءة الصورة برؤية مجردة إلى هذا الفعل فماذا لو كان القائد امرأة عربية ؟؟ كم من الانتظار حتى تصل فرق النظافة بآلياتها المرهقة لتقوم بمهمة لا تتعدى مسحة بمنديل معطـّر .. والى ما يدور بخلدها وهي تشاهد العملية بانتشاء الغرور كما هي في المنزل تنادي الخادمة لتحضر لها كوب ماء
وما الذي ينتظرها عندما تمتلك السيارة ويذهب بها السائق الى المغسلة لإزالة الغشاوة والرطوبة من الزجاج !!
وفي المكاتب حيث الوظيفة تعجز عن صنع كوبا من الشاي والقهوة وغير ذلك امثلة الكسل والاعتماد على الغير
كل هذا ولا اعني اخراجها من قمقم الكسل والاتكالية .. فقط ان يكون المشهد محركا لشيء اسمه حسن التصرف وعند التامل في الصورة من زاوية النظافة يمكن للوقفة عودة بنا الى ما غفلنا عنه وابتعدنا كثيرا .. فديننا هو دين النظافة ويحث عليه ويامر بها في كل شيء ومن هذا المحيط بنا في كل مكان أي ليس في النفس والبيت وكفى .. ازالة الاذى من الطريق صدقة .. والنظافة من الايمان .. سياتي زمن تقود فيه المراة السيارة والطائرة .. ولكنها تستعين بمجموعة من الخادمات فالامر لا يسلم من عطب وبنشر الاطار وفي الكائرة من الذي يقدم لها المرآة لتصلح خطوط حاجبيها .. الا يكفي انها تقود طائرة !!