زهـرة الخـرجي تـنافــس حـياة الـفـهـد ..
تـســتـعـد ســيـدة الشــاشــة الخـليـجـية الفنانة الكبيرة حـيـاة الـفـهـد لمسـلـسـل الداية الذي تقرر عرضه حصريا على قناة الوطن الكويتية ..
العمل من إنتاجها والقصة وســـيناريو الحوار ، والإخراج لإياد الخزوز بمشاركة مجموعة من الممثلين والممثلات في مقدمتهم منى شداد وتقول بان الاختيار للنجوم يسعى إلى ضمانة النجاح بخاصة في نوعية العمل وتوافقه مع العرض الاول في رمضان وبرأيها ان الموسم يتوقع مفاجآت في سباق مختلف هذه المرة من ناحية الحرص على اطر تجمع التكامل والقوة في الجذب والعناصر الأساس ..
لماذا الداية ؟؟
المحاولة من الفنانة حياة الفهد في اختياراتها التراثية حيث تدور حكايات المسلسل في طبيعة الأنماط المعيشية بالخليج قبل عهد النفط والمعاصرة لحياة الحداثة بكل صورها وفقا إلى معالجة هادفة في السياق العام للقصص وحبكتها الدرامية مضافا إليه خبرة تمثل هذه المكانة الريادية في الإنتاج الذي تميز عند حياة الفهد بالإبداع الملفت وتاريخ من العطاء الذي استطاع التجاوز من مرحلة إثبات الوجود الفني إلى مقدمة الأفضل بين الأعمال التلفزيونية ..
والدوران في شخصية الداية يتيح في المسلسل الدوران في أسرار البيوت مرورا بالولادة والزواج والأحداث الاجتماعية التي ترسم طبيعة الحياة تلك التي تجسدها الحلقات بأسلوب مشوق فيقدم للجيل الجديد بعضا من معالم الماضي وليس البعيد جدا من الذاكرة على كل حال ..
ولان الداية في هذه السيرة : شخصية المرأة التي تدخل البيوت وتعرف أدق التفاصيل فان الاستناد إليها يـبـيـح وفق الإشارة الأولية ، التعـمـق في المجريات بشكل مشوّق تستعاد منه بسهولة القراءة للذاكرة حسب ما وضعته الفنانة حياة الفهد من تصوّر يخـدم مجموعة الأفكار التي حرصت عليها وهي تواصل المسيرة في تأصيل الأعمال الفنية تلفزيونيا بتوثيق تراثي ..
وبينما يشارك في المسلسل كل من منى شداد وخالد البريكي وهدى الخطيب وسعاد علي وجمال الردهان وبتسام عبد الله ومقدمة غنائية لراشد الماجد ، فان المفاجآت من مصادر الوسط الفني تقول بان نخبة النجوم تدور حاليا في خلافات حادة بسبب تقديم الأسماء كما حدث بانسحاب زهرة الخرجي والتي طالبت بان يكون اسمها مرافقا لحياة الفهد ..
بعض النقاد يرون زهرة غير مناسبة في المقارنة بمنى شداد المجيدة للأدوار إلى جانب حياة الفهد بشكل خاص ، ومواصفات تناسـب العمل غير متوفرة في زهرة التي تراجع أداءها
مؤخرا والاعتقاد بطرح اسمها مجاملة فقط ..
ضيوف شـرف جزء من هذه المفاجآت في الإنتاج الخليجي الكبير هـو مشاركة الفنانة سعاد عبد الله ووجود وساطة لتقريب مسافة الصداقة الفنية بين حياة وسعاد بعودة شكلية تستعيد تاريخا من الأدوار التنافسية جنبا إلى جنب كما كانت في البدايات ..
ومع وجود ظروف الانشغال في إنتاج آخر تعكف عليه سعاد عبد الله فان الترشيح قائم بإمكانية دخولها إلى عالم الداية مع أسماء لنجوم لم تؤخذ موافقتهم حتى الآن ..
الاستعداد للموسم الرمضاني بالأعمال الخليجية حافل بالكثير والتوقعات بحرص على اختيارات منافسة إلى جانب الإنتاج العربي عامة ..
الصورة في مجملها إلى استنطاق الماضي بأشكال متعددة وهو الهاجس الذي يشكّـل محورا أساس باعتقاده ميول المشاهد العربي من المحيط إلى الخليج ..
عندما يأتي التفكير منطلقا من هذه الرؤية فانه يعني الانسلاخ من الحاضر أو يكون الحنين إلى ماض يصعب تنميطه في ذاكرة تتجدد ..
هو استفتاء للرأي في العلاقة بالشاشة الموسمية في أعمال تظل المتكرر بملل أو بدون لا فرق!
وقبل ان تنتهي الحكايات التي تصوغ الزمن في عيون المشاهدة فان الدور مساهمة ومشاركة
بالحوار في استباق الأحداث القادمة ..
هذا الطرف ــ المشاهد ــ هل يتدخل في تشكيل القضايا المطروحة ويحدد وجهتها بمرئياته ؟؟
اغلب الظن انه ابعد ما يكون من الفعل فهو الانتظار والقبول بما يفرض عليه وان كان اغلبه تلك العلاقة بالترفيه المرئي إلى مالا نهاية !!
اذا افترضت وضع تصورات مسبقة من خلال المشاهد .. فهل تستجيب جهات الانتاج ؟؟
وكيف تتبلور مثل هذه الافكار بحيث نصل الى الافضل ترفيها واستفادة ؟؟
الموضوع باعتقادي يحتاج الى مناقشة حوارية جادة ..