،،ميـعـاد ،، تزوجـت القـاتـل والمقـتـول !!
كانت تعلم بانه قاتل .. وتدري بانه مقتول لا محالة ..
مع ذلك وافقت على الزواج به !!
تجددت قصة ،، ميعاد ،،
الزوجة التي كان موعد أفراحها في الظلام منذ ان زفت إلى عريسها في السجن
حيث يقضي محكوميته في انتظار موعده مع القصاص ..
أوراقه منتهية والأيام تتسارع نحو المصير القادم ..
من جانبها ( ميعاد ) تظل متعلقة بالأمل فقد يصدر العفو
ويتنازل أصحاب الدم في أي لحظة !!
هذا التفاؤل الكبير هو الذي تعيش وتدعوا الله استجابة الدعاء ..
الأحداث بدأت بتفاصيل غريبة وكأنها الخيال
عندما ارتبط والدها بالشاب في السجن بصداقة حميمة والى ان
تتم مراسم الخطوبة والزواج بحضور العسكر والسجانات !!
سـاد الحزن بعد ذلك بتنفيذ حكم الإعدام في والدها ..
الزوج أصيب بانتكاسة نفســية لم تكن علاقة بقرب مصيره المماثل
ولكنه الفقد للصديق الذي رحل !!
والدة ( القاتل المقتول ) بلغت اجلها .. قبل ان يعلق ابنها في حبل المشنقة !!
وتقول ميعاد بان أملها في الله كبير بان تكون النهاية غير التي لقي فيها والدها نهايته ..
ولان زوجها تاب فعلا وتلك التفاصيل الأغرب في علاقته بقتل صديقه الحميم !!
وجهت رسائلها لأهل القتيل ترجوهم الشفقة بها وبشقيقتي زوجها
بالتنازل الذي يعيد إليها بقية السعادة
والأمل في حياة كانت تحلم بها منذ ان تزوجت مثل أي فتاة ..
وان كانت حالتها غير !!
ميعـاد وهي تعيش هذا الحلم معلقة بالرجاء بالله .. مدركة بان زوجها اخطأ وتاب ..
وتضيف إلى تاريخ الأحداث المشابهة بصمات وفاء وأمل ..
تستجدي صورها من بقايا الحلم الذي يسكنها منذ عام ..
جفت دموعها من البكاء المرير وهي تعود إلى ذكرى والدها ..
والزوج الذي يذوب رويدا رويدا في الأيام المتبقية ..
وبنبرة الحزن العميق تردد ميعاد ابنة الطائف حيث أحداث القصة ..
حديثا آخر للبكاء !!
هو الانتظار الأصعب .. والقدر الذي يحكم به الله النهاية القادمة ..