شبكة ابن الخليج

Sitemap | Archive | Tag Could
موقع ولد الامارات - ينتهي الاعلان بتاريخ 20\8\2008
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة الأرشيف

اضف موقعك في دليل العربياضف اعلانك هناشبكة مدينة الحب - ينتهي الإعلان بتاريخ 19\8\2008
اضف اعلانك هناشبكة مملكتي - ينتهي الإعلان بتاريخ 8\8\2008ملتقى الدعوة الاسلامي - ينتهي الإعلان بتاريخ 6\8\2008
     

مقتطفات من حياه المناضل تشى جيفارا

مناقشة موضوع مقتطفات من حياه المناضل تشى جيفارا في شخصية و تاريخ; مقتطفات من حياه ال مناضل تشى جيفارا اليكم بعض من حياه وكفاح تشى جيفارا من أجل الحريه. ملحوظه:الأعجاب بشخصيه معينه لا يعنى اتباع كل ما كان يفعله ولكننا نتع لم ما ي فيد ونترك مالا نريد الثائر في الذاكرة ...

العودة شبكة ابن الخليج > منتديات ثقافية > حوارات ثقافية عامة > شخصية و تاريخ

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-05-2008, 12:29 صباحاً   #1 (permalink)
اسرة ابن الخليج
 
الصورة الرمزية Sniper death
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: لى عالمى الخاص فية انا حاكمة
المشاركات: 1,342
معدل تقييم المستوى: 62082 Sniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيط
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى Sniper death إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Sniper death إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Sniper death
Thumbs down مقتطفات من حياه المناضل *** تشى جيفارا ***


مقتطفات من حياه ال مناضل تشى جيفارا اليكم بعض من حياه وكفاح تشى جيفارا من أجل الحريه. ملحوظه:الأعجاب بشخصيه معينه لا يعنى اتباع كل ما كان يفعله ولكننا نتع لم ما ي فيد ونترك مالا نريد الثائر في الذاكرة  ابن سيده   أحمد ذكي   عبد العزيز آل سعود   جغرا<a class= فيون عرب ابن الن فيس أم حرام بنت ملحان عث مان بن عفان حسني الزعيم جيو لوجيون عرب مؤرخون " />
في أحد أيام تشرين أول أكتوبر من عام سبعة وستين، ألقي بجثة مشوهة في قبر ج ماعي، ت منى القتلة ألا يأتي أحدا لإعادة اعتبار القبر ا لمج هول. اعتقدوا أنهم بتحطيم الرجل سيحطمون أسطورته، ولكنهم كانوا على خطأ. عام 1968، غضب شبان العا لم وخرجوا إلى الشوارع معلنين انهم يستطيعون إنهاء الحروب وتغيير ملامح العا لم. وقد ت حول هذا الرجل الثائر بعد موته إلى شهيد لقضاياهم. أصبح يمثل أحلام ورغبات ا لملايين م من يحم لون صوره. عل ما أنه كان يمثل أيضا مجموعة من التناقضات، وكأن ا لموت حول ملامحه، ما بوحي بأنه لو منحه أعداؤه الحق في الحياة، لرب ما عجزت أسطورته عن احتلال هذا ا لمدى العا لمي الذي تنعم به اليوم. ثائر عا لمي في الأول من كانون الثاني يناير من عام 1959 انتصرت ثورة فيديل كاسترو في كوبا. انتشر الآلاف في شوارع هافانا لاستقبال أبطال الاشتراكية، الذين أطاحوا بالنظام العسكري الفاسد الذي تدعمه أمريكا. تمكن كاسترو من صنع ا لمستحيل، وذلك بمعونة ساعده ال أي من تشي جيفارا. فنشأت بينه ما روح الأخوة التي تعمدت ب النار. تمكنت ثورة كاسترو من تحقيق النصر بالاعت ماد على تكتيك حرب العصابات. أثبت جيفارا بين الثوار في الجبال الكوبية، براعته القتالية وكفاءته القيادية في مواجهة الخطر باستعداد ألهم الجنود من حوله. أدرك كاسترو قدرة تشي على القتال، ف كانت هذه الكفاءة مفتاح تحقيق النصر عام 1959. حقق فيديل كاسترو ح لمه عند انتصار الثورة. أ ما ح لم جيفارا، ف كان ما يزال في بدايته بعد. تخطت أحلام هذا الشاب الأرجنتيني الثائر حدود جزيرة كوبا، فقد كان يح لم ببناء جنة اشتراكية عا لمية، انطلاقا من أمريكا اللاتينية. أراد رفع ع لم ا لمساواة في العا لم أجمع. عند ما كان يدرس الطب جال في أرجاء القارة ، وتأثر جدا ب ما رآه من فقر بين س كانها. كان يح لم بتحرير جميع هؤلاء الناس، و بعد ثلاثة أسابيع من انتصار فيديل، أعلن أنه يريد مغادرة كوبا، لنشر الثورة في العا لم. ت عامل كاسترو مع مشاريعه باحترام، ولكنه وجد أو لوياته في ح ماية الثورة وتنميتها على أرض ا لوطن. اعتمد الاقتصاد الكوبي الذي ورثه فيديل على تصدير السكر، وتحديدا إلى أمريكا. أراد كاسترو إنهاء هذه التبعية، وإعادة بناء كوبا كدولة إنسانية متقدمة. وجد جيفارا نفسه فجأة وزيرا للاقتصاد. فاتبع سياسة غير رسمية في عمله، يمكن اختصارها بالطريقة البسيطة التي وقع فيها العملة الكوبية الجديدة. تشي. بساطته وتواضعه ووسامته، جعلت منه وزير غير اعتيادي للاقتصاد. أثناء محاولات واشنطن اغتيال كاسترو بالسيجار ا لملغوم، كان السو فيت يعززون تحالفهم مع كوبا، لتنشأ علاقة ساهم بها تشي، على اعتبار أن الاتحاد السو فيتي يحمل الن ماذج الفكرية والاقتصادية التي يسعى لتطبيقها في كوبا. رغم أن جيفارا ا لمحارب والقائد والزعيم ، لم يكن اقتصاديا، إلا أن مساعيه زرعت روح العمل الج ماعي التي ما زالت سائدة حتى اليوم، و ما زال الاقتصاد الكوبي يواجه العوائق الصعاب الناجمة عن أكثر من أربعين عا ما الحصار الأمريكي ا لمجحف ضد كوبا. كانت ملامح جيفارا الهادئة تتناقض مع كيانه الداخلي الثائر، فقد عرف عنه ا لمثابرة في العمل ولكن عفته الشخصية جعلته يصلح لم مارسة العمل الاقتصادي بنقاء ونظافة كفه التي قل ما ت توفر اليوم في وزراء الغرب وأتباعه. في الثا من والعشرين من تشرين أول أكتوبر من عام اثنين وستين، حبس العا لم أنفاسه أثناء خوض كندي في لعبة الروليت الروسية. حين ع لم بأن خروتشيف قد وضع صواريخ نووية على أرض كوبا، أصدر تهديد نهائي بإعلان حرب نووية إن لم يتم انتزاع تلك الصواريخ. بعد الاتفاق مع واشنطن نزع خروتشيف الصواريخ وأعادها إلى روسيا دون التشاور مع كوبا. غضب جيفارا ل ما اعتبره استخفافا من قبل خروتشيف لتخطيه سيادة كوبا وز عامتها. ك ما أغضب ذلك فيديل كاستروا أيضا، ولكنه نجح كسياسي في ضبط مشاعر الغضب لديه وتسخيرها لتعزيز التحالف مع السو فييت ل ما فيه مصلحة كوبا ومستقبل الثورة فيها. بقي جيفارا على عهده في مقارعة الأمريكيين ومساعيهم التوسعية في أرجاء العا لم مشيرا مسلطا الأضواء على جميع تحركاتهم ا لمشبوهة في أرجاء العا لم، و في بداية الستينات ألقى في أحد ا لمحافل الدولية خطابا حذر فيه واشنطن من مغبة الاستمرار في محاولات الهي منة الجارية في القارة السمراء فقال: والآن تسعى القوات الأمريكية إلى التدخل في الكونغو، ول ماذا؟ للتورط في فيتنام أخرى، وكي تتعرض لهزيمة أخرى دون شك، مه ما مر على ذلك من وقت، ولكن هزيمتهم حتمية. رغم إدراك كاسترو بأهمية التركيز على تعزز إنجازات الثورة وض مان التقدم والتنمية في كوبا إلا أنه لم يتردد في احترام قرار جيفارا في تقديم الدعم للحركات الثورية ال مناهضة لأمريكا في العا لم. سعى جيفارا لإقامة مجموعات حرب عصابات في الكونغو، مع أن فكرته لم تلق صدى واسعا لدى بعض القادة، أصر جيفارا على موقفه، وتموه بملابس رجل أع مال ثري، لينطلق في رحلة طويلة سافر فيها من بلد إلى آخر ليواجه ا لمصاعب ت لو الأخرى. ولكنه لم يتمكن من ا لوصول إلى الكنغو التي سعى إليها، فبقيت الثورة هناك حل ما يراود أفكاره. بعد أشهر من حروبه ا لمتعاقبة، نشرت وكالة الاستخبارات ال مركزية الأمريكية شائعات تدعي فيها اختفاء إرنستو تشي غيفارا في ظروف غامضة ومقتله على يد زميله في النضال القائد الكوبي فيديل كاسترو ما اضطر الزعيم الكوبي للكشف عن الغموض الذي اكتنف اختفائه من الجزيرة للشعب الكوبي فأدلى بخطابه الشهير الذي ورد بعض أجزائه ما يلي: لدي هنا رسالة، كتبت بخط اليد، من الر فيق، إرنيستو جيفارا يقول فيها: أشعر أني أتممت ما لدي من واجبات، تربطني بالثورة الكوبية على أرضها، لهذا أستودعك، وأستودع الرفاق، وأستودع شعبك، الذي أصبح شعبي. أتقدم رسميا باستق التي من قيادة الحزب، و من منصبي كوزير، وعن رتبة القائد، وعن جنسيتي الكوبية، لم يعد يربطني شيء قانوني ب كوبا. أكدت هذه الرسالة إصراره على عدم العودة إلى كوبا بصفة رسمية، بل كثائر يبحث عن ملاذ آ من بين الحين والآخر. ثم أوقف مساعيه الثورية في الكونغو وأخذ الثائر فيه يبحث عن قضية عا لمية أخرى. علق الآ مال على قدرته في مساعدة الفلاحين في حروبهم الثورية من أجل ا لمساواة، فصار حينها يبحث بشغف عن م كان يتابع منه مواجهة التوسع الأمريكي. ت حولت أمريكا اللاتينية إلى هدف رئيسي ل ما فيها من فقر ومعاناة وشروط تض من الظروف اللازمة لاستمرار الثورة، اختار جيفارا البلد الأكثر تعرضا للهجمة الأمريكية في القارة، فدعم كاستروا قراره بكل احترام. وافق فيديل كاسترو على مساعي جيفارا، فقدم له الدعم اللازم، وساعده في تقديم كل ما يلزم لمتابعة مسيرته الثورية على طريقته. فانتحل جيفارا هوية رجل أع مال من الأوروغواي وتوجه إلى بولي فيا التي وجد فيها نقطة انطلاق لحرب ثورية مناهضة للتوسع الأمريكي وتساهم بنشر الاشتراكية في العا لم أجمع. ولكن ا لمصاعب أخذت تتوالى على مشروعه الهائل، كانت الحياة صعبة، و فيها بعض الأمل، وكأن الفلاحين ترددوا في السعي لتغيير الحالة السائدة. عند ما وصل جيفارا إلى هناك مع رجاله يبحثون عن مجندين، لم يجدوا إلا قلة وقفت معهم نتيجة الحملات الدموية التي أعلنتها الحكومة ا لمؤيدة ل لولايات ا لمتحدة هناك، و التي أدرك الفلاحين والهنود أنها لن توفر أحدا في دمويتها ا لمع هودة. ك ما ساهمت الدسائس الأمريكية في خلق نزاعات في أوساط اليساريين أ نفسهم كثيرا ما تحدث عنها زعيم الحزب الشيوعي البولي في ماريو مونهي في عدة مناسبات محذرا جيفارا من حالة الجزر الثورية والانقسا مات التي تعانيها البلاد في تلك الفترة. منذ بداية عام 1967، وجد جيفارا نفسه مع مقاتليه العشرين، وحيدا يواجه وحدات الجيش ا لمدججة بالسلاح بقيادة السي أي إيه في براري بولي فيا الاستوائية. أراد جيفارا أن يمضي بعض ا لوقت في حشد القوى والعمل على تجنيد الفلاحين والهنود من حوله، ولكنه أجبر على خوض ا لمعارك مبكرا. اشتبك ا لمقات لون مع وحدة من الجيش البولي في بقيادة وتوجيه السي أي إيه فقت لوا سبعة جنود وأسروا عشرون آخرون. توقعت السي أي إيه وجود أعداد كبيرة من قوات حرب العصابات، فحركت قوات الجيش نحوها حتى اكتشفت موقع ا لمعسكر، وصادروا وثائق تثبت هوية ا لمقاتلين، تشمل صورا شخصية خلفتها إحدى ا لمقاتلات الثائرات وراءها. اشتدت ا لمطاردة لتجبر جيفارا ورفاقه على اتباع استراتيجية الكر والفرار سعيا للنجاة واستنزاف وحدات ا لمطاردة ا لمعادية. ألقي القبض على اثنين من مراسلي الثوار، فاعترفوا تحت قسوة التعذيب أن جيفارا هو قائد الثوار. فبدأت حينها مطاردة لشخص واحد. بقيت السي أي على رأس ج هود الجيش البولي في طوال الحملة، فنتشر آلاف الجنود لتمشيط ال مناطق ا لوعرة بحثا عن أربعين رجلا ضعيفا وجائعا. قسم جيفارا قواته لتسريع تقدمها، ثم أمضوا بعد ذلك أربعة أشهر متفرقين عن بعضهم في الأدغال. إلى جانب ظروف الضعف والعزلة هذه، تعرض جيفارا إلى أز مات ربو حادة، ما شكل عامل ساهم في تسهيل مهمة البحث عنه ومطاردته. ركب ا لمقات لون شاحنة ودخ لوا إلى بلدة سا ماباتا حيث استو لوا على مركز الشرطة ودخ لوا أ مام الأعين ال مندهشة لشراء دواء من الصيدلية. ورب ما كانوا يجه لون بأن الطريق ال عام كوتشامبامبا -سانتاكروس كان و ما يزال شريانا حيويا في البلد. ف هو يربط شرق البلاد بغر بها، أي أنهم عند ما استو لوا على سا ماباتا لبضع ساعات كادوا يش لون حركة البلد بكاملها. و بعد مطاردات عنيفة مع وحدات الجيش البوةلي في بقيادة السي أي إيه قتلت تانيا ومقاتلي الفرقة الثانية الذين كانوا معها في مجزرة وقعت على ضفة أحد الأنهر، فبقي مع جيفارا عشرين رجلا. دفعه الجوع والعزلة إلى البحث عن ملاذ آ من لهم في إحدى ا لوديان السحيقة. ع لمت السي أي إيه عبر وسائلها التكنو لوجية ا لمتطورة بوجود جيفارا في تلك ال منطقة فأرسلت الضابط الشاب في الجيش البولي في ا لملازم غاري برادو، لينشر رجاله على السفوح ا لمطلة، ومحاصرة ا لمقاتلين هناك. أوشكت ا لمعركة الحاسمة على ا لوقوع هناك، ولكن جيفارا أصيب مرتين، ك ما أصيب سلاحه وتعطل في يده. تسلق الجبال سعيا لاختراق الحصار، ليجد نفسه وجها لوجه أ مام كمين للجيش الذي تمكن من إغلاق الحصار، والقبض عليه حيا ولكنه مرهق ومريض ومجرد من السلاح. ما أدهش الس كان هو أنه رغم كل هذه الظروف الصعبة التي كان فيها تم اقتياده إلى بلدة لا هيغويرا، موثوق اليدين والقدمين، ليسجن في مدرسة تحت حراسة الجنود وإشراف السي أي إيه مباشرة هناك. ويقول الجنرال برادو الذي ألقى القبض عن تلك ا لواقعة في إحدى ا لمقابلات ما يلي: عند ما رآني متوترا لأن هذه كانت أول عملية قتالية أقوم بها، حاولت التأكد من كل شيء، فوضعت الحراسات الأ منية حول السجناء للتأكد من عدم حصول شيء. فقال: لا تقلق أيها ا لملازم، هذه هي النهاية، انتهى الأمر. لم يعترف أي ضابط بتلقي أوامر الإعدام. ومع ذلك تؤكد وثائق السي أي إيه ا لمفرج عنها أن الأوامر صدرت عنها مباشرة وقد أمر بتن فيذها عملائها ا لمشاركين بالعملية فدخل أحدهم إلى الغرفة، وصوب السلاح وأطلق النار على أسير أعزل مريض ومرهق. اغتيل تشي جيفارا و هو في التاسعة والثلاثين. نقلت الجثث ا لمضرجة بالد ماء في طائرة هليكوبتر عبر الجبال إلى بلدة فالي غراندي الجرداء بعد أن قطعت يداه انتقا ما وأرسلت إلى كوبا. مع انتشار نبأ موته، انتشرت حشود الهنود والفلاحين على الطرقات تودعه. هنا أدرك القتلة فداحة خطأهم، حين قرروا أن قتله يستحق الإعلان على ا لملأ. فعرضوه في غرفة غسيل تابعة لإحدى ا لمستش فيات ا لمحلية. قاموا بغسله وتنظيفه كي لا يشك أحدا في هويته. لقد قت لوا جيفارا الإنسان، ولكن تفاهتهم وح ماقتهم أدت إلى ولادة جيفارا الشهيد، الذي هو أقوى من ا لموت والعذاب، فقد قالت سوزان أوسينغا إحدى ممرضات ا لمستش فى الذي أودع فيه بعد اغتياله عن مشاهدتها في تلك ال مناسبة ما يلي: كانت ملامحه شبيهة جدا بملامح السيد ا لمسيح، لهذا ما زال الكثير من الفلاحين والهنود في بولي فيا يقيمون القداس حتى اليوم على روح جيفارا قائلين أنه يحقق ا لمعجزات. لو لم يقت لوه، لو لم يغس لوه، لو لم يعرضوا جثته على ا لملأ بعد فشله في صنع الثورة، ل ما ولد مسيح ا لوادي الذي يعرف ب فالي غراندي. والذي يتحدث عنه فيديل كاسترو اليوم فيقول: إذا أردنا أن نعرف كيف نريد أن يكون أبناؤنا، يجب أن نقول من أع ماق ق لوبنا كثوار، أننا نريدهم أن يكونوا مثل جيفارا.
 أحمد أمين   ممث<a class= لون عرب شكيب أرسلان الشيخ محمود علي البنا أمهات ا لمؤ منين أبو العلاء ا لمعري أبو زهرة كتاب عرب تاريخ الشعوب الا مام محمد عبده " />
فى الثانى عشر من كانون الاول عام 1964 كتبت صحيفة نيويورك تايمز: "وقف امس الرجل ذو اللحية، والزى العسكرى الزيتوني، خارج قاعة الجمعية العمومية للامم ا لمتحدة، واخرج من جيبه مطواة قطع بها الجزء ا لمشتعل من سيجار "الهافانا" الذى كان قد دخنه حتى نصفه. و بعد ما وضع نصف السيجار الذى لم يدخنه فى جيبه، دخل الى قاعة الجمعية العمومية ليلقى خطابا "ملتهباً" ضد الاستع مار والامبريالية. ذلك الرجل هو تشى غيفارا. انه الثورى الكامل الذى يندر ان يكون له مثيل.. .
ورب ما كانت صورة غيفارا.. بخصلات شعره الطويل، ولحيته غير ا لمشذبة والعيون الكبيرة الحزينة - واحدة من اعظم الصور الصح فية فى التاريخ، وال اكثر استغلالاً تجارياً بالطبع. وبهذه الالفة الغريبة بين غيفارا ووسائل الاعلام ( فى حياته وم ماته)، فإنه يصبح من الصعب جداً نزع الهالة الاسطورية عن شخص، اصبح من العلا مات البارزة فى النصف الثانى من القرن العشرين بعد الانتصار ا لمذهل للثورة فى كوبا، وتحوّل - بسرعة - الى رمز لقوى الثورة فى كل العا لم؛ من افريقيا الى اسيا الى امريكا اللاتينية.. وحتى بين الشباب الاوربى ايضا.
يمثل غيفارا - والى حد ما كاسترو - حالة التمرد الفردى القصوى بين قوى الثورة فى العا لم، بابتعادها عن الاحزاب والحركات ال منظمة او ا لمؤطرة. ك ما يمثلان حالة الصراع او الكره القومى ا لمتطرف لكل ما هو "يانكي"، ولدور ا لولايات ا لمتحدة فى امريكا اللاتينية خصوصاً. ولهذين السببين تحديداً فان ساحة غيفارا - ورفاقه - هى جميع دول امريكا اللاتينية التى يهي من عليها اليانكى ت ما ماً، ك ما تغيب عنها الاحزاب والحركات الثورية ال منظمة. وبهذا ا لمعيار فان غيفارا مناضل قومى بمعنى الك لمة. وقبل انتصار الثورة فى كوبا، لم يعرف عنه الاهت مام بالدور الامبريالى ل لولايات ا لمتحدة خارج امريكا اللاتينية مثلاً، مثل ما لم يعرف عنه أى علاقات مع قوى التحرر والثورة فى العا لم. و فى الحقيقة ان الرجلين - غيفارا وكاسترو - يحملان قدرا كبيرا من الطاقة والاندفاع الثورى وكذلك العناد والصبر وغيرها من الخصال الفردية، التى تجعله ما يكرسان نفسيه ما لمشروع تحرير أى دولة فى امريكا اللاتينية - كوبا، غواتي مالا، بولي فيا، الارجنتين - من الدكتاتورية والتبعية؛ اذ لا فارق جوهرياً - فى نظره ما - بين هذه الدول التى تجمعها اللغة الاسبانية والعقيدة الكاثوليكية والتهجين الجنسى والحضارى ا لواسع والعميق بين البيض والسود والاقوام الاصيلة، والذى يتجلى فى كل ا لمظاهر الفنية والثقا فية وحتى ا لدينية. ان الانتصار فى كوبا على باتستا وزمرته باس لوب حرب العصابات والكفاح ا لمسلح يفتح عيون العا لم - بأجمعه - على الثوار الجدد. ويظل مغزى هذا الانتصار رمزيا اكثر منه عملياً، لكن الخطوة اللاحقة بانض مام كاسترو وغيفارا الى الحزب الشيوعى الكوبي، رب ما لا تقل خطورة عن الانتصار على باتستا نفسه. و فى الحقيقة لا ندرى ماذا كان الرجلان - ورفاقه ما بالطبع - ينويان بعد استلام السلطة، وخصوصا أنه ما بدون قاعدة اجت ماعية او فكرية عريضة. هل يؤججان الاحتراب السياسى فى كوبا لغرض إحكام قبضة السلطة الثورية الجديدة، لم يعملان على اك مال مهمته ما فى محاربة ا لولايات ا لمتحدة؟.. و فى الحقيقة ان ت حوله ما الى شيوعيين قد دفعه ما ت ما ماً فى تيار الحرب الباردة ا لمشتد اوارها فى بداية الستينات. وهكذا ت حولت كوبا الى حليف استراتيجى للاتحاد السو فيتى وا لمعسكر الاشتراكي، الذى وجد له قاعدة متقدمة على ابواب ا لولايات ا لمتحدة نفسها. ويجب ان ينظر الى الدور الشخصى لغيفارا - بالذات - فى اقناع القيادة السو فيتية بنشر الصواريخ والاسلحة الذرية فى هذا ا لم كان الحساس بالذات. اذ يحمل العداء الذى يكنه غيفارا ل لولايات ا لمتحدة - ولفكرة اليانكى - طابعا شخصيا، تاريخيا، وجودياً يقترب من العدمية احياناً. ورب ما كان نشر هذه الاسلحة - بالذات - هو الذى كلف خروشوف منصبه، وليس انفتاحه على الغرب او دعوته للتعايش الس لمي. وهذا يتجلى فى ا لموقف اللاحق للاحزاب والحركات الشيوعية الرسمية فى اعتبار غيفارا - وليس كاسترو - خارجاً عن الطريقة و التيار ال عام. ونستطيع ان نشبّه الحالة، بمؤ من خارج عن ج ماعته ا لدينية - فى م مارساته وافكاره - لكن خصاله ومآثره تدفع الجميع فى النهاية الى تطويبه كقديس وشهيد. و فى هذا ا لمجال ينتمى غيفارا الى الحركات القومية والتحررية فى العا لم الثالث اكثر م ما ينتمى الى الحركات ال ماركسية و الشيوعية، خصوصا بعد انفتاح الحركات القومية فى العا لم على الفكر ال ماركسى والاشتراكى فى الستينات. واذ يقنع كاسترو بقيادة كوبا وبناء الاشتراكية فى هذا ا لم كان من العا لم، فان شخصية غيفارا لا تحتمل ال مناصب وا لمهام الرسمية، او ا لمسؤوليات الروتينية. انه يبدو لاهثاً للقضاء على الامبريالية فى كل م كان، بعد ان اكتشف تعاطف الشعوب معه، من العرب الى الاسيويين الى الافارقة. فيقوم بزيارة الدول ويلتقى بالشخصيات السياسية والثورية - خارج امريكا اللاتينية - لتعبئة جبهة مضادة ل لولايات ا لمتحدة مستغلا هالته الثورية ا لمستقلة ت ما ما عن أى سلطة او اتجاه سياسى محدد، عدا العداء للامبريالية. وتحركات وشعارات غيفارا هى التى ع لمتنا العداء للامبريالية حتى وان لم نكن نفهم معناها الحقيقي، فقد اصبحت الامبريالية هى ا لمظلة الكبرى التى تجمع اعداء الشعوب وحركاتها التحررية فى العا لم. واذ تفشل الحركة ا لمسلحة فى الكونغو، واذ يكتشف صعوبة النضال ا لمسلح فى اوساط مختلفة ثقا فيا وقومياً، يعود غيفارا الى ساحته الاثيرة فى امريكا اللاتينية، الى بولي فيا، ليقود حرب عصابات لا تغفل عنها الاوليغارشيا ا لمحلية وا لمخابرات ال مركزية الامريكية. ويقتل غيفارا فى 9 اكتوبر عام 1967. عبر