أوقفت بورصة ميلانو التعامل في أسهم نادي يوفنتوس الايطالي لكرة القدم بعد أن هبط السهم أكثر من عشرة بالمائة.
ويأتي ذلك بعد يوم من وضع البورصة قواعد تحد من الانخفاض الكبير في أسهم النادي الايطالي.
وجرى وقف التعامل في أسهم يوفنتوس أيضا بعد هبوطها في أعقاب أنباء تفيد ببدء تحقيقات حول مزاعم تلاعب في نتائج مباريات.
وانخفض سهم يوفنتوس 10.19 بالمائة حيث وصل عند1.56 يورو قبل وقف التعامل فيه.
وحصد يوفنتوس بطولة الدوري للموسم الثاني على التوالي الأحد لكن فرانكو كارارو الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم الايطالي الذي استقال من منصبه الأسبوع الماضي بعد تفجر الفضيحة قال إن اللقب الذي حصل عليه يوفنتوس قد يكون مؤقتا بسبب التحقيقات القانونية الجارية حاليا.
وتسببت مخاوف من أن يجرد يوفنتوس وهو واحد من أربعة أندية إيطالية كبرى يجري التحقيق مع مسؤولين فيها من اللقب وهبوطه من دوري الدرجة الأولى في انهيار أسعار الأسهم التي انخفضت 26 في المئة قبل تعليق التعاملات بسبب الخسائر الفادحة.
وغالب المدير العام ليوفنتوس لوشيانو موجي الذي تجري معه التحقيقات الدموع وهو يعلن استقالته من منصبه على الهواء مباشرة في التلفزيون الأحد بعد فوز يوفنتوس على ريجينا 2-0 ليسجل رقما قياسيا في عدد مرات الفوز بالدوري الإيطالي وهو 29 مرة.
وسافر الرجل الذي كان يعرف سابقا باسم "لوشيانو المحظوظ" بسبب موقعه المؤثر في أنجح أندية إيطاليا إلى العاصمة روما الاثنين للمثول أمام المحققين, وفي الأسبوع الماضي قدم مجلس إدارة النادي استقالته بعد نشر تقارير صحفية عن مكالمات هاتفية أجراها موجي.
ويجري الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تحقيقا بشأن محتوى مكالمات هاتفية مسجلة تحدث خلالها موجي عن تعيين حكام لمباريات يوفنتوس إلى مسؤول عن اختيار حكام المباريات في الاتحاد.
وقال موجي في خطاب استقالته إن كل ما يفكر فيه, هو الدفاع عن نفسه ضد كل المزاعم الحاقدة.
من جهة ثانية اتسع نطاق القضية بسرعة وذكرت تقارير أن مدعين في تورينو وروما ونابولي يحققون في مزاعم بشأن حدوث مخالفات كثيرة تتعلق بالحكام وعدة أندية في دوري الدرجة الأولى, والأندية الثلاثة الأخرى التي يجري تحقيق مع مسؤولين فيها بسبب تلك الفضيحة هي ميلان ولاتسيو وفيورنتينا.