شبكة ابن الخليج

Sitemap | Archive | Tag Could
موقع ولد الامارات - ينتهي الاعلان بتاريخ 20\8\2008
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة الأرشيف

اضف موقعك في دليل العربياضف اعلانك هناشبكة مدينة الحب - ينتهي الإعلان بتاريخ 19\8\2008
اضف اعلانك هناشبكة مملكتي - ينتهي الإعلان بتاريخ 8\8\2008ملتقى الدعوة الاسلامي - ينتهي الإعلان بتاريخ 6\8\2008
     

الحداثة ومثقفو التبعية العربية الجديدة

مناقشة موضوع الحداثة ومثقفو التبعية العربية الجديدة في كتاب و كتب; عرض نبيل السهلي في الكتاب محاولة ل ...

العودة شبكة ابن الخليج > منتديات ثقافية > ادب و فنون > كتاب و كتب

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-26-2008, 08:42 صباحاً   #1 (permalink)
:: بوت جالب للأخبار ::
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 1,056
معدل تقييم المستوى: 119 الأخـبــار يستاهل ترحيبالأخـبــار يستاهل ترحيب
الحداثة ومثقفو التبعية العربية الجديدة


عرض نبيل السهلي
في الكتاب محاولة لتوصيف تأثيرات المخاطر السلبية التي يكرسها بعض المثقفين العرب الذين ينتمون لتيار التبعية العربية الجديدة للغرب.
وهو يبحث في الأسس الفكرية الغربية التي استند إليها أصحاب المنطق الجديد؛ حيث بات دعاته يشكلون تياراً سياسياً عريضاً على امتداد الوطن العربي، يحاولون تعميم فكرة القبول بتسوية الصراع العربي الإسرائيلي وفق التصورات الأميركية والإسرائيلية، ويبررون ذلك بذرائع تقول "بضرورة المقايضة بين الحقوق والحداثة".
تبعية مستحدثة
 كتاب   كتب الكترونيه   كتاب الكتروني  كتب   كتاب مجاني    كتاب   كتب الكترونيه   كتب الكترونيه   كتب الكترونيه   كتاب -الكتاب: الحداثة ومثقفو التبعية العربية الجديدة
-المؤلف
: د. فضل النقيب
-عدد الصفحات: 74
-
الناشر: مركز الغد العربي للدراسات, دمشق، سوريا
-الطبعة: الأولى/2007
يشير د. فضل النقيب إلى بروز قناعات لدى إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش التي يسيطر عليها تيار المحافظين الجدد؛ وفي مقدمة تلك القناعات أن الأنظمة العربية الحاكمة الموالية لها قد شاخت وهرمت، وأصبحت غير قادرة على حماية المصالح الأميركية في المنطقة.

بل إنها أي تلك الدول حوّلت بلادها إلى أرض خصبة لنمو الحركات "الإرهابية " المعادية للمصالح الأميركية.
ومن القناعات الأخرى لدى إدارة بوش أن ثمة بوادر لحركات تغيير وطنية قد أخذت في الظهور والتعبير عن الإرادة الوطنية المكبوتة منذ عقود.
وإن هذه الحركات قد تنجح في إقامة أنظمة جديدة قد تكون وطنية ديمقراطية أو راديكالية إسلامية؛ ولكنها في كلتا الحالتين ستكون مناهضة للسياسة الأميركية في المنطقة.
ومن أجل ذلك تعمل الإدارة الأميركية على إجهاض احتمالات التغيير الوطنية عن طريق رعاية قيام أنظمة جديدة تكون مقبولة نسبياً من شعوبها لأنها تسمح بحيز من الحرية واحترام حقوق الإنسان والمساءلة، وتكون بنفس الوقت قادرة على خدمة المصالح الأميركية بشكل أكفأ من الأنظمة الحالية.
ولخدمة القناعات الأميركية وتوجهاتها في المنطقة العربية؛ رفع مثقفو التبعية الجديدة شعار عملية الإصلاح وترك التفكير القديم واستيعاب التغيرات التي حصلت في ربع القرن الأخير؛ مثل ثورة التكنولوجيا والاتصالات وانهيار الاتحاد السوفياتي وانهيار الحواجز الجمركية أمام التجارة وسهولة انسياب رؤوس الأموال.
وأصحاب التبعية الجديدة يحاولون تبعاً لذلك المقايضة بين الاستقلال والحداثة بشأن قضية العراق الناشئة بعد الاحتلال الأميركية ربيع عام 2003 ؛ ناهيك عن محاولتهم المقايضة بين الحقوق والحداثة على صعيد القضية الفلسطينية بتشعباتها المختلفة، وفي المقدمة منها قضية اللاجئين.
السياسات الغربية لتعميم مفهوم التبعية
حاول الكاتب شرح السياسات الاقتصادية المحكمة التي طبقتها الولايات المتحدة الأميركية من أجل فرض تبعية جديدة، بحيث اشتملت تلك السياسات على مجموعة إجراءات على الدول اتباعها لإحداث تغييرات جذرية في البنى الاقتصادية لدول العالم الثالث وخاصة الدول العربية، ومن أهمها:
"
المؤسسات الأميركية البحثية قامت بترويج السياسات الاقتصادية الأميركية من خلال دعمها لندوات واستصدار كتب فضلاً عن تمويل البنك وصندوق النقد الدوليين لأبحاث تخدم تلك السياسات
"
أولاً: تقليص حجم القطاع العام عبر خصخصته.
ثانياً: تحرير التجارة الخارجية من كافة القيود المفروضة.
ثالثاً : رفع القيود على نشاطات الادخار والاستثمار وكذلك على حركة رأس المال.
رابعاً : رفع الوصاية عن البنك المركزي ومنحه الاستقلالية الكاملة.
وقد أكد المؤلف أن مؤسسات أميركية بحثية قامت بترويج تلك السياسات من خلال دعمها لندوات واستصدار كتب، فضلاً عن تمويل البنك وصندوق النقد الدوليين لأبحاث أخرى تخدم تلك السياسات التي تشجع لها الكثيرون من الأكاديميين والكتاب والصحفيين في دول العالم الثالث وبخاصة في الدول العربية.
ويشير إلى أن سياسات الحكومة الأميركية سياسات "إجماع واشنطن" كانت تقابل بمعارضة من معظم المدارس الأكاديمية في الاقتصاد باستثناء مدرسة شيكاغو؛ التي ترى أن النظام الرأسمالي هو الوحيد القادر على تحقيق التنمية إذا ترك حراً دون تدخل الدولة.
ويصل الكاتب إلى نتيجة أساسية بعد توصيفه للسياسات الاقتصادية الأميركية إزاء دول العالم الثالث، ومفادها أن رزمة تلك السياسات المفروضة أميركيا على دول أميركا اللاتينية وعلى بعض الدول العربية أتت بنتائج كارثية على تلك الدول، في حين حققت الولايات المتحدة نتائج اقتصادية جيدة.
فتم فتح أسواق جديدة للبضائع الأميركية، واستحوذت السوق الأميركية على مزيد من مدخرات العالم الثالث.
الحداثة وأوهام الثقافة الغربية؟
يوضح د. النقيب مفهوم الحداثة حسب كتابات أتباع تيار التبعية، حيث يقصدون به أسلوب الحياة الغربية وبخاصة في أميركا الشمالية وأوروبا الغربية والذي يتسم بالحرية والديمقراطية والعقلانية والأوضاع الاقتصادية المريحة.
وهم يصرون على أن من واجب المثقف العربي الارتقاء إلى مستوى المسؤولية والالتزام بالمفاهيم التي ستساعد المجتمع العربي على ترك التخلف والسير على طريق الحداثة، ونبذ ثقافة العنف وما تشمله من تقديس للتضحية والشهادة.
بل يجب تبني فكرة الانفتاح على ثقافة الحياة والسعادة وتغيير النظرة نحو الدول الغربية وإسرائيل؛ على أساس أن هذه الدول هي ممثلة الحداثة في العالم وفي الشرق الأوسط، والتفاهم معها والاستعانة بها يساهم في السير في ركب الحداثة.
"
الادعاء بأن الاستعمار أسلوب لنقل الحداثة هو مفهوم خاطئ, فالمشروع الصهيوني الاستيطاني عدائي من بدايته ولم يكن يحمل في طياته أية وظيفة تحديثية لفلسطين أو للمنطقة
"ويصل الكاتب إلى نتيجة هامة حول مفهومه للحداثة؛ حيث يرى في حركة الحداثة تاريخ الانتقال من عالم الخرافات والغيبيات إلى عالم العلم ومن عالم الزراعة إلى عالم الصناعة ومن عالم الحكم المطلق إلى عالم الديمقراطية، وأنه في كل المجتمعات التي انتقلت من نظام اقتصادي إلى آخر بقايا للعالم القديم إلى جانب الجديد، وثمة تفاوت حقيقي بين الشعوب في العالم تبعاً للشوط الذي قطعه كل مجتمع في إطار تطوره.

ويجزم بأن الادعاء بأن الاستعمار أسلوب لنقل الحداثة هو مفهوم خاطئ, حيث يقوم الاستعمار على تشويه هائل في البنى السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد التي استعمرت.
ويطرح المؤلف شواهد كثيرة على ذلك وخاصة الاستعمار الصهيوني لفلسطين، حيث كان المشروع الصهيوني الاستيطاني عدائياً من بدايته؛ ولم يكن يحمل في طياته أية وظيفة تحديثية لفلسطين أو للمنطقة.
وقد أثبت د. النقيب بالحقائق والأرقام أن المشروع الاستيطاني الصهيوني في فلسطين قام بتشويه كافة البنى الاقتصادية الفلسطينية لصالح المشروع والاقتصاد الصهيونيين.
دور المحافظين الجدد في توسيع دائرة تيار التبعية
في نهاية بحثه، يشير الكاتب إلى أن تيار التبعية الجديدة في العالم العربي إنما يأخذ أطروحاته ومفاهيمه الرئيسية من تلك الوظيفة التي حددها له قادة تيار المحافظين الجدد في الولايات المتحدة الأميركية.
ولهذا فإن فهم مستوى التبعية يتطلب دراسة تيار المحافظين الجدد في الولايات المتحدة؛ وفي هذا السياق يؤكد الباحث أنه ليس هناك تنظيم حزبي يحمل اسم المحافظين الجدد؛ كما أن الأشخاص الذين يلتزمون بمفاهيم التيار لا ينتسبون إلى حزب سياسي واحد رغم أن غالبيتهم من الحزب الجمهوري، بيد أنه ثمة أعضاء منهم في الحزب الديمقراطي وآخرون مستقلون.
"
التبعية الجديدة هي في الواقع تبعية لتيار المحافظين الجدد في الولايات المتحدة الذي هو معاد للحداثة، وطبيعة تلك التبعية لا تختلف في الشكل والمضمون عن طبيعة علاقة التبعية التي كانت تربط الأحزاب الشيوعية العربية بالاتحاد السوفياتي خلال الحقبة الستالينية
"وتصف وسائل الإعلام الأميركية إيرفنع كريستل
بأنه عراب المحافظين الجدد، وهو يصف التيار بأنه أقرب ما يكون إلى قناعة معينة أي أنه يضم مجموعة من الناس الذين لهم قناعة محددة بالنسبة لدور الولايات المتحدة في العالم؛ وتقوم هذه المجموعة بإعداد إستراتيجيات وسياسات كفيلة بإنجاح ذلك الدور وتطويره وفق المتغيرات العالمية.
ويصل المؤلف إلى نتيجة أساسية مفادها؛ أن التبعية الجديدة ليست تبعية فكرية للغرب. فلقد كانت طروحتها مناقضة بشكل كامل لركائز الفكر الحداثي الغربي؛ والتبعية إنما هي في الواقع تبعية لتيار المحافظين الجدد في الولايات المتحدة الذي هو معاد للحداثة، وأن طبيعة تلك التبعية في الشكل والمضمون لا تختلف عن طبيعة علاقة التبعية التي كانت تربط الأحزاب الشيوعية العربية بالاتحاد السوفياتي خلال الحقبة الستالينية.
أهمية الكتاب
تكمن أهمية الكتاب في طرحه موضوع غاية في الأهمية، ناهيك عن تسجيل الكاتب لاستخلاصات هامة على الصعد الاقتصادية والثقافية والسياسية.
من شأن هذه الاستخلاصات دحض المفاهيم والأفكار التي يروج لها مثقفو التبعية العربية الجديدة، ومن ثم القدرة على مواجهة السياسات التي يرسمها المحافظون الجدد في الولايات المتحدة لإعادة إنتاج هيمنة أميركية مطلقة على العالم العربي لنهب خيراته الاقتصادية ومصادره الطبيعية عبر بوابة مقولات الحداثة ونشر الديمقراطية ورفع مستوى الرفاه الاقتصادي في الدول العربية.
المصدر: الجزيرة





من مواضيع الأخـبــار في المنتدى

الأخـبــار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
الجديدة, العربية



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركة
الزرقاوي الجيل الثاني للقاعدة دراسة منهجية ونقديةصالح محمد عبداللهحوارات ثقافية عامة107-08-2008 10:54 مساءً
الحروب العربية الاسرائيلية ( بل التفصيل )Sniper deathشخصية و تاريخ405-16-2008 05:31 مساءً
((( لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ..!! )))!! مـــدثـــر !!حوارات ثقافية عامة5811-15-2006 10:09 صباحاً
الكتابة بالغة العربية في اللنكسالهوى ماهو كلاملينكس و يونكس004-30-2006 04:29 مساءً
حقوق الإنسان في المملكة العربية السعوديةADMINحوارات ثقافية عامة204-26-2006 04:41 مساءً


منتديات شبكة ابن الخليج

ثقافة آسيا الوسطى ممثلون عرب قصص الحكم كتاب مجاني معاجم عربية الدوري الاسباني منتدى السيارات الدوري الأسبانيالدوري الإيطاليالدوري البرتغاليسيارات و دراجات هوائية جرائم العاب و مسابقات ثقافية موضة 2007 تعطير الملابس أمراض المعدة ألوان أقراط بقسمات ديكورات مطابخ موضة 2007 برامج تحرير الصور برامج خدمية برامج حماية برامج تحويل فيديو طلبات المساعدة وتبادل الخبراتافلام عربية افلام عادل امام افلام هوليوود مسلسلات كويتية انمي اولاد العاب بلاي ستيشن العاب فلاشيه العاب XBOX مسبك ترافيان رسوم و جرافيكس صور طبيعه كاميرات رقمية وتقنية صور Panasonic X700 العاب سيمنس موضة 2007 دروس للمبتدئين دروس التصميم دروس Photoshop دروس ايميج ريدي Adobe ImageReadyدروس افتر افكت Adobe After Effect اضافات adobe premiere الطبيعة تعليم برامج الرسوم دروس ثري دي للمبتدئين دروس سويش متوسطة دروس بايثون دروس Power Point دروس هاردوير لينكس و يونكسوندوز WINDOWS دروس BASIC موضة 2007 vb367 vb3.6.5 قسم ستايلات vBulletinمجلة المنتديات mkPortalقسم ستايلات مجلة المنتديات mkPortal Stylesسكربتات وادوات تطوير المواقعمشاكل وحلول الـ مواقع اشهار مجاني فوتوشوبCinema 4Dخامات فوتوشوبفرش فوتوشوباكشن فوتوشوباشكال فوتوشوبدليل مواقع

اكثر الكلمات بحثاً



الساعة تعتمد على توقيت جرينتش +3. الساعة الآن 07:18 صباحاً.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!Powered by vBulletin® Version 3.7.1,
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Feeds:   XML   JS   RSS   RSS Feed 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638