كثيرة هي الممارسات والاخطاء التي يرتكبها الانسان
فهو مخلوق على هذه الصفة ... ومن عجل !!!
ولا غرابة ان يكون مبتلى بنوع من هذه الصفات غير السوية
تعاطي التدخين ...
واكتفي بالاشارة اليه فقط لاسباب ومتشابهات اتركها للقادم باذن الله...
للاسف انها عادة منتشرة باسلوب المجاهرة والعلن !!!
لن اقول : لا تتنفس الدخان بسمومه المسرطنة وذلك لان
المدمن طبيا في المعلومة : غير قادر على الاقلاع إن بوجود
عامل نفسي وتعوّد أو تمكن النيكوتين من السباحة في عروق الدم !!!
ومن باب القول الماثور ( اذا ابتليتم فاستتروا ) فالاولى ان
يمارس المتعاطي ما يشاء ، ولكن ليس علانية فهو قدوة سيئة
ويعلم ذلك ويعترف بالخطأ ، اضافة الى ارتكاب معصية فقد اجمعت
الفتاوى على تحريم التدخين ...
لا جديد في رايي ولن يتمكن المدخن من الاقلاع بسهولة !!!
النصح والمنع مجال آخر ...
هو يستطيع مادام مؤمنا قد ابتلي بهذا الادمان ان لا يصر على
المجاهرة بالمعـصية ، فالتدخين امام الابناء وهو القدوة :
تضاعف آثامه وتزيد في رصيد سجل اخطائه !!!
التدخين في المطعم ومكان العمل وامام الوالدين غير مختلف...
واثناء المشاوير في السيارة بوجود العائلة والتاثير في مثل
هذه الحالات تعـمّـد الاضرار بالاخرين حيث التدخين بـنـفـــس
النتائج الخطرة التي يتعرض لها وهو الثابت بـ (التدخين السلبي ) ...
الفكرة غير بعيدة عن حسن اختيار العبارة وطرح موضوعات
المناقشة في اي مجال فالملافظ سعادة كما قيل !!!
بامكان الانسان ان يحسن المعنى ويصل الى لفت الانظار :
دون اللجوء الى دغدغة الساكن في المسـتور وبلا تعريــــة ...
ومن اساليب الاتصال كعلم ما يعرف بالرصاصة :
اي الوصول الى حالة الدهشة المفاجئة ثم تقديم الخبر او
المعلومة سواء كانت هادفة للايجابيات او العكس ...
في كل الاحوال ـ كما ارى ـ تحقيق الهدف بطرق الوصول
غير ( العارية ) لان العبارة في مدرك التلقي لا تخرج هنا
عن الصورة التي حاولت كشف الغطاء وقد
تكون محرك للغريزة اياها !!!
هدانا الله جميعا الى احسن القول والعمل