ولان الزهور تتكلم
فلماذا الغرابة ...
هل اوافق من يعترض ، ان وجد ، فما اكثر الذين قلت انهم لا يلقون السمع !!!
الى هنا والحديث في العالم الذي يسبح بالحمد
ولكن لا تفقهون تسبيحهم !!!
سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده
له في خلقه الذي ابدع شئون
الواجهة بالنسبة لنا في الخليج والدول العربية
اعتادت الشكل الظاهري في استيعاب هذه المخلوقات (النباتات)
فالباقة (حزمة) تجمع الثمار ...
نأخذ منها ما يؤكل، والازهار تهمل دون اكتراث
طبيعة البيئة والاوضاع الاجتماعية مؤثر مباشر في تشكيل نوعية العلاقة
وإلى ان يلتفت الوعي في التامل بقراءة آيات القرآن
وفي سورة النحل
التفكير يتخذ شأن مختلف ...
النحلة بطنينها الدائب وتلك لغة اخرى
كما هو في لغة النمل التي نعرف يقينا وايمان تصديق
كما ورد في آيات الذكر الحكيم
حينها فالزهور مرتع الحياة للنحلة تاكل منها وتخرج عسل الشفاء
اكسير الحياة
طبعا لا يعمد النحل الى إهلاك قوام النبتة بحيث تفقد رونق جمالها
سبحان الله العظيم
والوردة مذكورة في القرآن في صورة اعظم :
فهي السماء التي تكون بقدرة الله كالدهان
عند قيام الساعة
هو الاعجاز العلمي بتبيان اسرار الله في خلقه للجن والانس
ومخلوقاته والاعجاز اللغوي ...
وما اوتيتم من العلم الا قليل ...
اريد الاختصار ايضا في هذه المشاركة
فلابد من لحظات تفكر وتامل وتسبيح
ولان الموضوع قابل للحوار متواصلا استوقفتني
الوان الزهور مع الاخت الفاضلة (( زهرة اليابس ))
توقيعها وردة
وحديثها المكتوب رائحة الزهور ونكهاتها التي تتنافس
وتغير بعضها من البعض
مع ذلك لا زلنا (الوردة) داخل دائرة الاسم الواحد
نصف بها المجموع !!!
الباقة لا تكتمل بدون الورود هذا صحيح
ولكن ماالذي يمنع التعدد في التوازن الجمالي
فما اكثر الزهور
ان نعطيها الحق في المنافسة هو الوصول الى المعنى
ربما لو كانت الازهار فصيلا واحدا : لم يستسيغها النحل
كما هو في روائحها الفواحة بعطور من الطبيعة :
متنوعة تناسب الامزجة حسب الاذواق
وتظل بتاثيرها الذي لم يدرك :
لغة وهمس الحب في اجمل ما يكون الحديث
قربا من شـفافية النفس والروح ...
سبحانه ، وله في خلقه شئوون