شبكة ابن الخليج

Sitemap | Archive | Tag Could
موقع ولد الامارات - ينتهي الاعلان بتاريخ 20\8\2008
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة الأرشيف

اضف موقعك في دليل العربياضف اعلانك هناشبكة مدينة الحب - ينتهي الإعلان بتاريخ 19\8\2008
اضف اعلانك هناشبكة مملكتي - ينتهي الإعلان بتاريخ 8\8\2008ملتقى الدعوة الاسلامي - ينتهي الإعلان بتاريخ 6\8\2008
     

الإسلام رمز الأمل

مناقشة موضوع الإسلام رمز الأمل في كتاب و كتب; عرض / بدر محمد بدر هانس كونج مؤلف هذ ...

العودة شبكة ابن الخليج > منتديات ثقافية > ادب و فنون > كتاب و كتب

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-08-2008, 08:03 صباحاً   #1 (permalink)
:: بوت جالب للأخبار ::
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 1,051
معدل تقييم المستوى: 119 الأخـبــار يستاهل ترحيبالأخـبــار يستاهل ترحيب
الإسلام رمز الأمل


عرض / بدر محمد بدر
هانس كونج مؤلف هذا الكتاب هو أحد كبار المفكرين المسيحيين المؤمنين بحوار الحضارات والأديان, وهو عالم لاهوت سويسري بارز, عمل أستاذاً للاهوت المسكوني, وكان مستشاراً رسمياً لمجلس الفاتيكان الذي عينه البابا جون الثالث والعشرون في ستينيات القرن الماضي.
 كتاب الكتروني   تحميل كتب   تحميل كتاب    تحميل كتاب   كتب مجانية    تحميل كتب   كتب الكترونية   كتاب - الكتاب: الإسلام رمز الأمل
- المؤلف: هانس كونج
- المترجم: رانيا خلاف
- الصفحات: 84
- الناشر: دار الشروق, القاهرة
- الطبعة: الأولى/ديسمبر 2007
والكتاب الذي بين أيدينا يقدم رؤية مغايرة لمقولة صمويل هنتنجتون الشهيرة عن صدام الحضارات, ويرى أن حوار الحضارات والثقافات والأديان هو الطريق الأفضل, وأنه لن يكون هناك سلام بين الأمم بدون سلام بين الأديان, ولن يكون هناك سلام بين الأديان بدون حوار.
ويشرح المؤلف فكرته في أربعة فصول, يتحدث في الفصل الأول عن القيم الأخلاقية المشتركة في الأديان ويقول إنه وجد أثناء البحث أن الحوار مع أديان أخرى ليس شأنا أكاديميا خالصاً, وأن لهذا الحوار معاني ضمنية هائلة وخاصة إذا ناقشنا سياق الصراع الإسرائيلي الفلسطيني, وفي قضايا أخرى كثيرة, فلابد أن نقتنع بأن الحوار بين الأديان هو حل للمشاكل الحالية.
لقد اختلفت تماماً مع ما نشره صمويل هنتنجتون عن صدام الحضارات.. إنه رجل لطيف, ولكنه لم يفهم الكثير عن الأديان.. إن كل من يعرف الأديان ويعلم مسارات الحضارات, يدرك أنها ليست كتلاً متجمدة بل هناك مؤثرات ونقاط التقاء.
إنه ليس بإمكاننا توحيد الأديان في العالم, فهذا وهم, لكن الأمل أن يعم السلام بين الأديان, وهذا أمل واقعي جداً.
ثلاث فرص
ويؤكد هانس كونج في كتابه أن البشرية كانت لديها ثلاث فرص من أجل بناء نظام عالمي جديد, يقوم على الأخلاق والتقاليد الإنسانية على اختلافها.
الفرصة الأولى عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918 التي خلفت عشرة ملايين قتيل, وانهارت بسببها الإمبراطوريات الألمانية والهابسبورغية والعثمانية, والصينية قبل ذلك.
وبدلاً من السلام العادل ظهر نوع من السلام تم إملاؤه عن طريق السلطة, فكانت النتائج المعروفة: الفاشية والنازية اللتين دعمتهما العسكرية اليابانية في الشرق الأقصى, ولم تعارضهما الكنائس المسيحية في الغرب بشكل كاف.
وهكذا كانت كل تلك النتائج الكارثية والأخطاء التي أدت بعد عقدين إلى اشتعال الحرب العالمية الثانية التي كانت بدورها أسوأ بكثير من أي حرب سبقتها في التاريخ.
ثم جاءت الفرصة الثانية بعد الحرب العالمية الثانية حين هزمت الفاشية والنازية, ولكن الشيوعية السوفياتية بدت للمجتمع الدولي أكثر قوة وأكثر رعبا, فجاءت المبادرة من أجل نموذج عالمي جديد من الولايات المتحدة بتأسيس هيئة الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي, وكذلك صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان, لكن الشيوعية السوفياتية بقيادة ستالين أعاقت النموذج الجديد مما أدى إلى انقسام العالم إلى شرق وغرب.
"
أصبحت ثمة شكوك في أن ما يسمى الحرب على الإرهاب يمكن أن يشكل رؤيتنا للمستقبل.. لأنه لا يمكن أن نستمر في إقامة حرب تلو الأخرى من أجل أن نقتل كل ما هو ضدنا
"وجاءت الفرصة الثالثة عام 1989 عقب الثورة السلمية الناجحة في أوروبا الشرقية وانهيار الشيوعية في الاتحاد السوفياتي, ومع الأسف جاءت حرب الخليج الأولى لتمنع قيام النموذج العالمي الجديد الذي انطلق في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش الأب.
ويؤكد المؤلف أننا لو تأملنا قليلاً في الأحداث التي تلت الحادي عشر من سبتمبر/أيلول, لأدركنا أنها ما كانت لتحدث لو كنا حققنا النظام العالمي الجديد عام 1989 أو 1990, ولكن مع الأسف لم يحدث أي تغيير في العراق, ولم تتحقق الديمقراطية في الكويت, ولم يتم التوصل إلى حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي, ولم نشهد أي تحول ديمقراطي في الدول العربية الأخرى.
وفي اللحظة الراهنة, تزايدت الشكوك في الولايات المتحدة في أن ما يسمى الحرب على الإرهاب يمكن أن يشكل رؤيتنا للمستقبل.. هل يمكن أن نستمر في إقامة حرب تلو الأخرى من أجل أن نقتل كل ما هو ضدنا؟
ولهذا يعلو السؤال الآن: هل فقدنا مرة أخرى الفرصة نحو إقامة نظام عالمي جديد؟.. ينبغي ألا نفقد الأمل, وأن نعهد بشكل خاص بالمسيحيين واليهود والمسلمين والمنتمين لديانات أخرى, أن يعملوا من أجل النموذج الجديد الذي يتلخص في سياسات التصالح الإقليمي.. التفاهم والتعاون بدلاً من سياسات المصالح الذاتية والسلطة والنفوذ.
إن ممارسة الفعل السياسي الآن تستدعي التعاون الاقتصادي الثقافي المتبادل, والتسوية والتكامل بدلاً من المواجهة العسكرية والعدوان والانتقام.
ويرى صاحب كتاب (الإسلام رمز الأمل) أنه لم يعد مقبولاً أن يساء فهم الاختلافات القومية والعرقية والدينية بوصفها تهديداً, ولكن يجب النظر إليها بوصفها مصدراً للثراء الثقافي.
وإذا كنا نناقش القيم المشتركة للحضارات مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان والتسامح فإن هذا ليس بكاف, لأن الديمقراطية التي يقترحها العدوان العسكري قد لا تكون هي الديمقراطية الصحيحة, كما أن الحرية الممزوجة بالأكاذيب قد لا تكون هي الحرية الصائبة, فالديمقراطية الحقة تفترض وجود قاعدة من القيم والمعايير الأخلاقية.
رؤية سطحية
في الفصل الثاني يتحدث هانس كونج عن رؤية البعض للمسلمين وكأنهم يحملون بداخلهم عنفاً محتملاً بسبب دينهم, بينما يتم النظر إلى المسيحيين بوصفهم مسالمين لا يمارسون العنف ويحملون الحب بين جوانحهم, وهذا أمر يثير الضحك.
دعونا نكن عادلين.. نحن مواطنو الدول الديمقراطية ذات السيادة نرفض الزواج الجبري واضطهاد النساء وجرائم القتل بسبب الشرف والعادات الإنسانية العتيقة الأخرى التي تمارس باسم الكرامة الإنسانية, لكن معظم المسلمين يشتركون معنا في رفضنا هذا.
"
النظام العالمي الجديد لن يقوم على أساس المواقف الدبلوماسية العدوانية أو المساعدات الإنسانية التي لا يمكنها أن تحل محل المواقف والحلول السياسية, ولن يقوم على أساس التدخل العسكري الذي يفتح الباب أمام مذابح جماعية جديدة وعمليات إبادة
"ويقول المؤلف أيضا "دعونا نكن عادلين.. إن هؤلاء الذين يحملون الإسلام مسؤولية الخطف والهجمات الانتحارية والعربات المفخخة وضرب الأعناق التي يقوم بها القليل من المتطرفين, عليهم أن يدينوا في الوقت نفسه المسيحية أو اليهودية بسبب سوء المعاملة البربرية للسجناء, والهجمات الجوية والبرية التي قام بها جيش الولايات المتحدة وقتل فيها آلاف المواطنين في العراق وحدها, وكذلك الإرهاب الذي يمارسه جيش الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين.
بعد ثلاث سنوات من الحرب في العراق أدرك معظم الأميركيين أن هؤلاء الذين يتظاهرون بأن الحرب من أجل النفط والسيادة في الشرق الأوسط وفي أماكن أخرى, هي معركة من أجل الديمقراطية وحرب ضد الإرهاب, يحاولون أن يخدعوا العالم دون أن يحققوا نجاحاً برغم ذلك.
تهديد الأصولية
وفي الفصل الثالث يتحدث المؤلف عن مخاوف البعض من صدام الحضارات، وتحديداً بين الحضارة الغربية والحضارة الإسلامية, ويقول: صحيح أنه لا تهديد بحرب عالمية ثالثة, ولكن نحن مهددون بكل أشكال الصراع في بلد بعينه.
ويشير إلى أن هناك دولاً كثيرة مهددة بكل صنوف الأصولية الدينية: المسيحية والإسلامية واليهودية والهندوسية والبوذية, حيث غالباً ما تكون متأصلة ببساطة في البؤس الاجتماعي, كرد فعل على العلمانية الغربية وأملاً في توجه أساسي في الحياة.
نظام عالمي جديد
ويؤكد هانس كونج أن النظام العالمي الجديد لن يقوم على أساس المواقف الدبلوماسية العدوانية أو المساعدات الإنسانية التي لا يمكنها أن تحل محل المواقف والحلول السياسية, ولن يقوم على أساس التدخل العسكري الذي يفتح الباب أمام مذابح جماعية جديدة وعمليات إبادة.
النظام العالمي الجديد لن يقوم على أساس القانون الدولي وحده, ولكنه يؤسس من خلال المثل والقيم والمعايير المشتركة وتعميق المسؤولية العولمية من جانب الشعوب وزعمائها, ومن خلال أخلاق جديدة ملزمة وموحدة لكل الإنسانية.
رمز الأمل
وفي الفصل الرابع والأخير يتحدث الرجل تحت عنوان "الإسلام رمز الأمل" فيؤكد أن هناك -عاجلاً أو آجلا- مساحة ضرورية لاندماج جوهر الإسلام مع تحديات القرن الحادي والعشرين.
ويرى أستاذ اللاهوت المسكوني أن الرسالة الأصلية للإسلام تجعل من الممكن وجود مجتمع ديمقراطي وثقافة مبدعة, مع علوم مبتكرة واقتصاد قابل للتطبيق.
"
لن يكون هناك سلام بين الأمم بدون سلام بين الأديان, ولن يكون هناك سلام بين الأديان بدون حوار بين الأديان
"ولو نجح ذلك فمن الممكن أن يقدم الإسلام إسهامه للمجتمع الدولي, إسهاما تكون فيه حقوق الإنسان والمسؤوليات الإنسانية أساساً مشتركا على الرغم من كل الاختلافات الثقافية.
ويشير عالم اللاهوت السويسري البارز إلى أن المسلمين من المغرب حتى إيران ومن أفغانستان حتى إندونيسيا, يأملون أن يجتمع كل من الإسلام والديمقراطية الحديثة معاً, وألا يستمر تطبيق الإسلام بشكل متسلط في الممارسة السياسية.. ولا ينبغي أن يكون هناك أي نوع من الدولة الكهنوتية على الأرض.
ويؤكد أن الاتجاه الأساسي نحو التقدم الروحاني والعلمي كان في الأصل إيجابياً, كما تشهد بذلك العديد من السور القرآنية والأحاديث النبوية.. إن القرون الخمسة الأولى للإسلام تتحدث عن نفسها حيث كان متقدماً عن الغرب, ألا يستطيع المسلمون اليوم أن يتعلموا من عملية التحديث الغربية بحيث يمكن أن يتجنبوا بعض الأخطاء الغربية التي حدثت؟
انهيار الكنائس
يجب أن نلاحظ الانهيار المميت للكنائس المسيحية التي قد أصابها العمى -كما يقول صاحب الكتاب- بسبب إيمانها بتقاليدها وتلهفها لممارسة سلطتها وحكمها الروحاني, قد أعلنت الحرب على العلوم الحديثة والتقنية والديمقراطية, كما ارتكبت الحداثة خطأ أساسياً بأنه بالإمكان قمع أو تجاهل أو تخصيص الدين.
ولهذا فإن الكنيسة المسيحية والحداثة مسؤولان معاً عن الطريقة التي أدت إلى التمرد على الدين في أوربا, وتحول العلمانية الرشيدة إلى علمانية ملحدة.
إسهام الإسلام
ويشير هانس كونج إلى أن الإسلام لديه مصادره التي يمكن أن يسهم بها ليس فقط في التغلب على المصاعب والقضايا المركزية في الحياة ولكن أيضاً في حل المشكلات الكبرى للعالم, وهذا ينطبق على المشكلة المحورية الخاصة بالحرب والسلام وعلى إشكالية الصدام أو الحوار بين الحضارات.
وينهي الرجل كتابه بالتأكيد على أن الأديان السماوية الثلاثة, لديها قوة كامنة مؤثرة من أجل المستقبل على أساس الثراء الروحاني والأخلاقي, ويمكنها أن تسهم بشكل أكبر من خلال التفاهم والتعاون.
ويخلص إلى أنها سوف تقدم إسهاماً لا يمكن الاستغناء عنه لعالم أكثر سلاماً وأكثر عدلاً, وبالتالي لن يكون هناك سلام بين الأمم بدون سلام بين الأديان ولن يكون هناك سلام بين الأديان بدون حوار بين الأديان.
المصدر: الجزيرة





من مواضيع الأخـبــار في المنتدى

الأخـبــار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
الأمل



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركة
الزرقاوي الجيل الثاني للقاعدة دراسة منهجية ونقديةصالح محمد عبداللهحوارات ثقافية عامة107-08-2008 10:54 مساءً
المرأه قبل وبعد الأسلام - مقال رائع انصحكم بقرائتهضيى ماسةحوارات ثقافية عامة104-01-2008 08:18 مساءً
الإسلام صحح الفكر المنحرف عن الجسد والرياضةبيدوحوارات ثقافية عامة511-09-2006 12:09 مساءً
حصرياً الموسوعة الكاملة للمجموعات البريدية الإسلاميةأبو حبيبه الجيزاويحوارات ثقافية عامة1008-17-2006 05:51 صباحاً
هداية الحيارى في جواز قتل الأسارى (دراسة وتحليل)الهوى ماهو كلامحوارات ثقافية عامة205-05-2006 07:24 مساءً


منتديات شبكة ابن الخليج

حوارات علمية فيصل الحسيني قصائد غزل كتاب مجاني معجم مقاييس اللغة حوارات رياضية رياضةالدوري الأسبانيالدوري الإيطاليالدوري البرتغالي Invicta جرائم بالصور العاب و مسابقات ثقافية أناقة ملابس ادوية كريم أساس هدايا رسمية جوانج دجاج تصميم ديكور أناقة برامج مكافحة الفايروسات برامج مميزة ادوات حماية برامج صوت و صورة و ملتيميديا الطرق المثلى في استخدام البرامج ممثلات اجنبيات افلام سياسية افلام الكونغ فو مسلسلات وثائقية فيلم كرتون العاب للكبار Tagged 2008 XBOX360 حراس الامبراطور ترافيان رسوم و جرافيكس صور رسومات كاميرات رقمية وتقنية صور برامج جوال رسائل محمول أناقة دروس للمبتدئين دروس Adobe InDesign دروس رسم بالفوتوشوب دروس ايميج ريدي Adobe ImageReadyدروس افتر افكت Adobe After Effectدروس adobe premiere دروس Adobe Illustrator لايت ويف ملفات 3D Studio Max دروس محترفين 3D Studio Max دروس swish متقدمة دروس JSP دروس وورد دروس NOVELL لينكس و يونكسوندوز WINDOWS دروس Java أناقة vb367 اروع الهاكات قسم ستايلات vBulletinمجلة المنتديات mkPortalقسم ستايلات مجلة المنتديات mkPortal Stylesسكربتات وادوات تطوير المواقعمشاكل وحلول الـ مواقع مصممين فوتوشوبCinema 4Dخامات فوتوشوبفرش فوتوشوباكشن فوتوشوباشكال فوتوشوبدليل مواقع

اكثر الكلمات بحثاً



الساعة تعتمد على توقيت جرينتش +3. الساعة الآن 09:24 صباحاً.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!Powered by vBulletin® Version 3.7.1,
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Feeds:   XML   JS   RSS   RSS Feed 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551