يسدل الستار على موسم كرة القدم في إنكلترا عندما يخوض فريقا ليفربول وويستهام المباراة النهائية لبطولة كأس إنكلترا على ملعب "ميلينيوم" بمدينة كارديف.
ويواجه فريق ليفربول خطر افتقاد لاعب خط وسطه الاسباني خافي ألونسو في هذه المباراة بسبب إصابته في الكاحل, ولكن المدير الفني للفريق رافاييل بينيتيز يأمل في أن يتعافى اللاعب في الوقت المناسب ليدفع به ضمن التشكيل الأساسي للفريق في المباراة.
ويبدو اللاعب واثقا أيضا في قدرته على خوض المباراة فلقد صرح قائلا " عندما تعرضت للإصابة كنت قلقا للغاية ولكنني أشعر الآن بأنني أكثر تفاؤلا, أشعر بإيجابية شديدة فيما يتعلق بفرصتي في استعادة لياقتي".
وفي الوقت الذي يحوم فيه الشك حول مشاركة ألونسو يترقب زميله المهاجم النرويجي جون آرني ريسه بشغف خوض المباراة النهائية للمساهمة مع الفريق في الفوز باللقب السابع له في كأس إنجلترا, وقال ريسه "منذ أن انتقلت لصفوف الفريق، ربما يكون العام الحالي هو الأول الذي يقدم فيه الفريق مستوى جيدا في كأس إنجلترا. إنها كأس لها هيبتها في أنحاء العالم خاصة في النرويج حيث تتمتع بشهرة كبيرة هناك، ولذلك فإن المشاركة في هذه المباراة تمثل شيئا كبيرا أتطلع لتحقيقه".
وعلى الجانب الأخر صرح ألان باردو المدير الفني لفريق ويستهام إن فريقه سيبذل ما بوسعه للفوز باللقب للمرة الأولى منذ عام 1980 والرابعة في تاريخ النادي, وذكرت مصادر من داخل النادي أن باردو طلب من لاعبيه ماتيو إيثرنجتون ودان أشتون الجلوس علي كرسي البدلاء للمشاركة في المباراة إذا تطلب الأمر, وتبدو فرصة أشتون في التعافي من الإصابة في أربطة الركبة 60 بالمائة فقط, أما زميله إيثرنغتون فيقترب من الشفاء من الإصابة بكدمة في كاحل القدم, وبخلاف هذين اللاعبين فإن جميع لاعبي ويستهام بحالة جيدة وعلى استعداد لخوض المباراة.
وعلى الرغم من الترشيحات القليلة التي يحظى بها ويستهام قبل مباراة الغد، فإن مهاجم الفريق الدولي السابق تيدي شيرنغهام يشعر بثقة تامة في إمكانية الفوز، وقال شيرنغهام "لبينا بشكل جيد ما طلبه منا المدرب في العام الحالي لذلك أشعر بالثقة في الفوز على ليفربول ومن ثم الحصول على اللقب الهام".
يذكر أن المباراة ستقام للعام الثاني على التوالي على ملعب "ميلينيوم" بكارديف بدلا من إستاد ويمبلي الجديد الذي تعذر افتتاحه في الفترة الماضية بسبب عدم اكتمال العمل فيه