شبكة ابن الخليج

Sitemap | Archive | Tag Could
موقع ولد الامارات - ينتهي الاعلان بتاريخ 20\8\2008
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة الأرشيف

اضف موقعك في دليل العربياضف اعلانك هناشبكة مدينة الحب - ينتهي الإعلان بتاريخ 19\8\2008
اضف اعلانك هناشبكة مملكتي - ينتهي الإعلان بتاريخ 8\8\2008ملتقى الدعوة الاسلامي - ينتهي الإعلان بتاريخ 6\8\2008
     

الإخوان المسلمون في مصر.. شيخوخة تصارع الزمن

مناقشة موضوع الإخوان المسلمون في مصر.. شيخوخة تصارع الزمن في كتاب و كتب; عرض/بدر محمد بدر يتميز هذا الكتاب  ...

العودة شبكة ابن الخليج > منتديات ثقافية > ادب و فنون > كتاب و كتب

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-03-2008, 08:00 صباحاً   #1 (permalink)
:: بوت جالب للأخبار ::
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 1,051
معدل تقييم المستوى: 119 الأخـبــار يستاهل ترحيبالأخـبــار يستاهل ترحيب
الإخوان المسلمون في مصر.. شيخوخة تصارع الزمن


عرض/بدر محمد بدر
يتميز هذا الكتاب بأنه أول دراسة ميدانية عن الإخوان المسلمين في مصر منذ نحو أربعين عاماً, ومؤلفه باحث في العلوم السياسية بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام.
 تحميل كتاب   كتاب الكتروني   كتاب الكتروني   كتاب الكتروني   كتاب  كتب   تحميل كتاب   كتب الكترونية   كتب الكترونيه   كتاب مجاني  -الكتاب: الإخوان المسلمون في مصر.. شيخوخة تصارع الزمن
-المؤلف: خليل العناني
-الصفحات: 312
-الناشر: مكتبة الشروق الدولية, القاهرة
-الطبعة: الأولى/ ديسمبر 2007ومن خلال هذه الدراسة يحاول المؤلف أن يكشف مدى قدرة جماعة الإخوان المسلمين على الصمود في وجه المتغيرات التي اتسمت بها البيئة السياسية المصرية, خصوصا في الأعوام الثلاثة الأخيرة, وما إذا كان هذا الصعود السياسي الذي تحقق للجماعة (20% من مقاعد البرلمان الحالي) سيمثل عنصر إضافة يمكنها من المضي قدمًا في مشروعها التغييري, أم أنه سيكون بداية انفجار للجسد الإخواني الكبير.
الكتاب يتكون من قسمين: الأول بعنوان "الإخوان المسلمون.. رؤية مغايرة"، ويضم سبعة فصول, والثاني بعنوان "الصعود السياسي للإخوان.. آلياته ودلالاته" ويضم سبعة فصول أيضا.
وقدم للكتاب الدكتور محمد سليم العوّا المفكر المعروف, الذي أشار إلى أن الكتابات عن الإخوان المسلمين لم تتوقف منذ نشأة الجماعة عام 1928م على يد المؤسس الشهيد حسن البنا, وليس من المتوقع أن تتوقف, لأن الإخوان لديهم مجموعة من المقولات ذات الجاذبية الهائلة لأجيال وراء أجيال.
ويضيف أن الجماعة كلما تعرضت للتضييق عليها نجحت في جذب المزيد من المؤيدين والمتعاطفين, الذين لا يلبثون أن يتحولوا إلى أعضاء عاملين في إطار تنظيمي محكم, مهما كان الرأي في المحتوى الفكري والثقافي والسياسي الذي يقدم لأعضاء هذا التنظيم.
الإصلاح الداخلي أولاً
ويقول العوّا إن رسالة المؤلف من خلال هذا الكتاب هي وصفه لجماعة الإخوان بأنها "جماعة عجوز على مفترق طرق في تاريخها النضالي, فإما القيام طوعًا بثورة إصلاحية داخلية تخلص الجماعة من عيوبها التاريخية, وإما أن تتعرض لنوع من الانفجار الداخلي, ربما يكون بداية الاندثار للطبيعة الكلاسيكية للجماعة, بما قد يمهد الأرض لبروز تيار إسلامي جديد ينعم بالجدة والحيوية".
لكن العوّا لا يشارك المؤلف هذه الرسالة, وهو نفس موقف الدكتور ضياء رشوان في تقديمه الثاني للكتاب, حيث يرى أن المؤلف أطلق حكما متعجلاً, عندما وصف حال الإخوان بأنه "شيخوخة تصارع الزمن" واعتبر ذلك نوعاً من المبالغة, لأنه يحمل بعض الإغفال والتهوين من أهمية أبعاد أخرى في الحركة, ربما يكون لها الدور الأهم في مستقبلها.
لا تزال مجهولة
"
جماعة الإخوان المسلمين في مصر -رغم أنها تمثل ركنا أصيلاً في فهم تفاعلات الإسلام السياسي في المنطقة العربية- لا تزال كائنا مجهولاً أمام الكثير من المراقبين والباحثين في مجال الإسلام السياسي
"في البداية يؤكد المؤلف أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر -رغم أنها تمثل ركنا أصيلاً في فهم تفاعلات الإسلام السياسي في المنطقة العربية- لا تزال كائنا مجهولاً أمام الكثير من المراقبين والباحثين في مجال الإسلام السياسي.
ويقول إنه توصل إلى اقتناع مفاده أنه ليس بمقدور أحد أن يتحدث عن مثل هذه الجماعة بقلب مطمئن وحجة مقنعة, دون أن يمارس قدراً من الدراسة الميدانية الجادة لاختبار مدى صدق مقولاته, ويشير إلى أن دراسته الميدانية التي استغرقت عامين, كشفت مدى التطور الذي طرأ على البنية الهيكلية والتنظيمية والفكرية للجماعة.
وبدلاً من السؤال عن أسباب الصعود السياسي للإخوان في مصر, لا بد من السؤال عن طبيعة الميل المتعاظم للربط بين الديني والسياسي في العقل المصري, وبدلاً من الاستفسار عن التحولات الفكرية والسياسية التي حدثت لجماعة الإخوان المسلمين خلال العقود الثلاثة الماضية, يجب الغوص في أعماق التحولات التي حدثت في منظومة القيم والمعتقدات التي هيمنت على المجتمع المصري طيلة هذه الفترة, وبدلاً من التشوق لمعرفة مستقبل كيان الجماعة السياسي تصبح الرغبة في التعرف على الوعي السياسي الديني لدى المصريين أمرًا ملحًّا.
تطوير الخطاب
ويقرر المؤلف أن جماعة الإخوان نجحت في تطوير خطابها السياسي بأنساقه المختلفة, وكذلك أساليب عملها الميداني لكي تتماشى مع طبيعة التحولات التي حدثت في البيئة المصرية طوال العقود الثلاثة الماضية, وأهم ما أفضت إليه تلك التحولات من نتائج صب في نهاية المطاف في تعضيد مكاسب الجماعة.
لقد عاش المجتمع المصري قبيل الانتخابات البرلمانية الأخيرة (2005), مجموعة من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية أدت إلى تدهور اجتماعي كبير, وأصبحت هناك حاجة إلى التغيير والكل يبحث عمن يقود هذا التغيير.
ومن هنا كانت فرصة جماعة الإخوان التي قدمت عشرات من المرشحين, وهم يحملون -ربما للمرة الأولى- برنامجا اقتصاديا يحوي الخطوط العريضة فيما يخص قضايا التنمية وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
ولنا أن نتخيل مدى تأثير مثل تلك العناوين المتفائلة في مجتمع بلغ فيه التشاؤم والإحباط مبلغه, لذلك كان بديهيا أن تحقق الجماعة أفضل نتائجها في محافظات الشمال والجنوب, التي وصل بها الاحتقان الاجتماعي والعوز الاقتصادي مداه, ناهيك عن الميراث السلبي الطويل تجاه ممارسات غالبية المنتمين للحزب الحاكم في مستوياته القاعدية.
الجانب الميداني
"
السر في بقاء جماعة الإخوان على قيد الحياة هو أن بقاء الفرد من بقاء الجماعة, ويكاد المؤلف يصل إلى بلورة حكم قيمي بأنه طالما كانت هناك حياة على كوكب الأرض, ستظل هناك جماعة الإخوان المسلمين!
"في الفصل الثالث يتحدث المؤلف عن الجانب الميداني في دراسته, مؤكداً أنه التقى بالعشرات من قواعد الجماعة في مستويات تنظيمية مختلفة.. حاورهم وناقشهم وتعرف على الكثير من الأفكار والآراء داخل تنظيم الإخوان, وأدرك أن هناك العديد من القضايا التي يختلف فيها الفرد فكرياً وسياسياً -بدرجة ما- عن الخطاب السياسي للجماعة, خصوصاً في قضايا المرأة والأقباط والتحول من جماعة إلى حزب سياسي.
ويناقش المؤلف مناهج التربية الإخوانية وأساليبها وكيفية تجنيد أفرادها, ويختم هذا الفصل -بعد هذا الجانب الميداني- بأنه على اقتناع تام مفاده صعوبة إن لم تكن استحالة, أن يحدث تحلل لهذه الجماعة أو اندثارها تحت أي مسمى, ويرى أن كلمة السر في بقاء هذه الجماعة على قيد الحياة رغم الضربات العنيفة التي توجه إليها بشكل منظم, هي أن بقاء الفرد من بقاء الجماعة, ويقول "كدت أصل إلى بلورة حكم قيمي بأنه طالما كانت هناك حياة على كوكب الأرض, ستظل هناك جماعة الإخوان المسلمين"!
التحول إلى حزب
ويرى المؤلف أن على الجماعة -قبل أي حديث لها عن إنشاء حزب سياسي- أن تتخلص من طابعها الديني الذي يميز هويتها السياسية, وهو ما يعني إعادة النظر في الميثاق التأسيسي للجماعة, وإعادة تعريف نفسها بعيداً عن الثوب الذي كساها به مؤسسها الشيخ حسن البنا.
وعليها كذلك أن تبدأ عملية نقد جذري لخطابها الديني, بل ويجب عليها إحداث قطيعة معرفية وسلوكية مع إرثها التنظيمي, وأن تعلن أن الهدف الرئيسي لإنشاء مثل هذا الحزب هو الوصول للحكم شأن أي حزب سياسي في العالم, وهذا بالطبع يعني أن الجماعة في حاجة إلى عملية جراحية صعبة للغاية, ولكنها ليست مستحيلة.
مليشيات الأزهر
في تقييمه لما عرف إعلامياً بـ"مليشيات جامعة الأزهر" يقول المؤلف إن هذه الحادثة التي قام فيها بعض طلاب الإخوان بالأزهر في ديسمبر/كانون الأول 2006 باستعراض رياضي وهم يلبسون أقنعة سوداء, هي علامة فارقة في علاقة الجماعة بالنظام السياسي, تعكس عدم تقديرها لحقيقة ما هي مقدمة عليه من توتر وتصعيد مع الدولة.
ولم يكن النظام يحلم بهدية كتلك الحادثة, كي يشرع في شن حملة قوية وعنيفة ضد كوادرها وقياداتها في مختلف المستويات, وظلت هناك دوافع تشكل الخلفية الحقيقية لموقف النظام من الجماعة في مرحلة ما بعد الانتخابات, التي شهدت حضوراً غير مسبوق للجماعة فكرا وحركة وتنظيما وحضورا جماهيريا, وجاءت حادثة الأزهر لتعطي النظام الفرصة كي يجهز على العصب التنظيمي والمالي للجماعة, دون أن يوقفه أحد.
"
حادثة مليشيات الأزهر مجرد غطاء للصدام الذي وقع بين الجماعة والنظام السياسي بعد أن بدا هذا الأخير طيلة عام 2006 كأنه يتحين الفرصة لتصفية الحساب مع الإخوان, ويرغب في وقف حالة التمدد والانتشاء التي عاشتها الجماعة إثر فوزها الكبير في انتخابات 2005
"الحادثة إذن هي مجرد غطاء للصدام الذي وقع بين الجماعة والنظام السياسي, بعد أن بدا هذا الأخير طيلة عام 2006 كأنه يتحين الفرصة لتصفية الحساب مع الإخوان, ويرغب في وقف حالة التمدد والانتشاء التي عاشتها الجماعة إثر فوزها الكبير في انتخابات 2005.
لكن المؤلف يؤكد أن أزمة النظام المصري مع الإخوان هي ذاتها أزمته مع نفسه, أزمة الشرعية والقدرة على البقاء, تلك الأزمة التي كانت ستعبر عن نفسها حتما مع أي فصيل يلقى قدراً من الشرعية المجتمعية, حتى وإن لم يكن من أتباع حسن البنا.
الإخوان وأميركا
العلاقة بين الإخوان وأميركا يراها المؤلف غامضة ومتشابكة, ورؤية الإخوان لها تحددها ثلاثة أبعاد رئيسية، عقدية وحضارية وسياسية. ومعوقات الحوار بين الطرفين على افتراض وجود نية لإجراء حوار جاد حول صياغة العلاقة بينهما, يمكن تلخيصها في الآتي:
1 -عدم الثقة في الولايات المتحدة.
2 -التخوف من تآكل الرصيد الشعبي.
3 -تناقض الرؤية الأيديولوجية بين الطرفين.
4 -الخوف من بطش النظام السياسي المصري.
وبالرغم من ذلك فإن المؤلف يشير إلى أن الإخوان استفادوا من توتر العلاقة بين الحكومة المصرية والأميركان, خصوصاً في عامي 2004 و2005 , بعدما ضغط الأميركان من أجل الإصلاح السياسي والحريات والديمقراطية في الشرق الأوسط.
لكن سرعان ما انصرف اهتمام الإدارة الأميركية عن هذا الموضوع, وكانت حركة الإخوان من أكثر المستفيدين من أجواء الحراك السياسي, وأظهر قادتها ذكاءً سياسياً واضحاً باستغلال تلك الأجواء للتفاعل مع حركة الشارع المطالب بالإصلاح, وتنظيم العديد من المظاهرات الضخمة الرافعة لراية الإصلاح السياسي.
كيف فعلها الإخوان
وتظل النقطة الجوهرية التي أدهشت المؤلف هي: كيف نجح الإخوان في تحطيم كل التوقعات -بما فيها توقعات قادة الجماعة أنفسهم- والفوز بـ88 نائباً يشكلون 20% من البرلمان المصري؟!
وبيانا لأسباب ذلك يقول إن العامل التنظيمي كان بمثابة العصب الحقيقي للنتائج القوية التي حققها مرشحو الجماعة, وبالتالي كشفت الانتخابات عن الحجم الحقيقي للمنتمين للجماعة, والمتعاطفين معها.
ويستعرض المؤلف كيفية إدارة المعركة الانتخابية داخل الإخوان بداية من الاتصال بالناخبين وانتهاءً بالتصويت والمشاركة وإعلان الفوز, ليؤكد مدى قدرة الجماعة على الحشد والتنظيم والتأثير الجماهيري.
وفي الفصل الأخير يعبر المؤلف عن شعوره بأنه أمام جماعة تعاني من بدايات واضحة لأمراض الشيخوخة, أو بالأحرى أمام جسد كبير مترهل يعاني من غيبوبة فكرية وعقلية, ولا يقوى على إدراك التغيرات التي تحدث من حوله.
وبالتالي تبدو الجماعة كما لو كانت على مفترق طرق في تاريخها النضالي, فإما القيام طوعًا بثورة إصلاحية داخلية تخلص الجماعة من عيوبها التاريخية, خصوصًا ما يتعلق بالجمود الفكري والديني الذي أصابها على مدار العقود الثلاثة الماضية.
وإما أن تتعرض لنوع من الانفجار الداخلي, ربما يكون بداية الاندثار للطبيعة الكلاسيكية للجماعة, بما قد يمهد الأرض لبروز تيار إسلامي جديد ينعم بالجدة والحيوية.
السيطرة على العقول
"
نظرة المؤلف لجماعة الإخوان تأرجحت بين الإعجاب الشديد بإدارتها وتنظيمها وحيويتها وقدرتها على الحركة الجماهيرية, وبين الحديث عن الشيخوخة والجمود الفكري والانغلاق
"
ويرى المؤلف أن المعضلة الحقيقية التي قد تواجه الجماعة خلال المرحلة المقبلة تتمثل في عدم قدرتها على السيطرة على عقول أبنائها, ليس لاتساع دائرة التأثير الخارجي من خلال ثورة الإعلام والمعلومات فحسب, وإنما أيضا لعدم وجود ممارسات ديمقراطية داخل الجماعة تسمح باستيعاب وامتصاص حماس وأفكار هؤلاء الشباب, الذين قد يشكلون أول الخيط في انفراط عقد الجماعة في المستقبل المنظور.
ويبقى التأكيد على أنه بالرغم من الجهد الكبير المبذول من قبل المؤلف في استجلاء العديد من الحقائق والمواقف عن جماعة الإخوان المسلمين في مصر, فإن نظرته تأرجحت بين الإعجاب الشديد بإدارتها وتنظيمها وحيويتها وقدرتها على الحركة الجماهيرية, وبين الحديث عن الشيخوخة والجمود الفكري والانغلاق الذي يرشحها للذوبان والاندثار أو الانفجار الداخلي.
المصدر: الجزيرة





من مواضيع الأخـبــار في المنتدى

الأخـبــار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
مصر



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركة
الزنجبيل فى الطب النبوىزهرة اليابسطب و صحة و امومة3يوم أمس 09:06 مساءً
اتصالات مصر تعلن عن مفاجأة في أعداد المشتركين قريباًالأخـبــارهواتف نقالة008-28-2007 07:02 صباحاً
قصص الانبياءابن الرافدينحوارات ثقافية عامة1402-17-2007 06:39 مساءً
قواعد في أدلة الأسماء والصفاتADMINحوارات ثقافية عامة206-30-2006 03:30 مساءً
من أسرار القرآن ..الهوى ماهو كلامحوارات ثقافية عامة610-20-2005 07:47 مساءً


منتديات شبكة ابن الخليج

ثقافات عراقية عبد الله بن مسعود أبيات شعر كتب مجانية قاموس الجوهري نتائج المسابقات جداول المباريات الدوري الأسبانيالدوري الإيطاليالدوري البرتغالي Peugeot دنيا العجائب العاب و مسابقات ثقافية حواء مكياج للعيون خاص بالأطفال الظل الاسود للعين فساتين سهره ارز تصاميم ديكورات حواء برامج صور برامج نادرة برامج حماية المراهقين برامج صوت و صورة و ملتيميديا تبادل خبرات في البرامج وطريقة التعامل معها افلام عربيه افلام عربية للتحميل تنزيل افلام اجنبية مشاهدة مسلسلات صور انمى العاب سيارات تحميل العاب كاملة محاكيات و برامج العاب Travian رسوم و جرافيكس صور سيارات كاميرات رقمية وتقنية صور Nokia 3230 برامج سيمنس حواء دروس للمبتدئين دروس Flash دروس رسم بالفوتوشوب دروس ايميج ريدي Adobe ImageReadyدروس افتر افكت Adobe After Effectدروس Adobe Premier اسـاسيات برنامج Adobe Illustrator Computer Graphics forum دروس ثلاثية الابعاد دروس سويش دروس برمجة مواقع دروس اكسس دروس دوس لينكس وندوز WINDOWS دروس C حواء شروحات لوحة التحكم هاكات 367 قسم ستايلات vBulletinمجلة المنتديات mkPortalقسم ستايلات مجلة المنتديات mkPortal Stylesسكربتات وادوات تطوير المواقعمشاكل وحلول الـ مواقع برنامج اشهار موقع فوتوشوبCinema 4Dخامات فوتوشوبفرش فوتوشوباكشن فوتوشوباشكال فوتوشوبدليل مواقع

اكثر الكلمات بحثاً

3d studio max c4d easy phone 2008 fifa2007 linkback winning eleven 2008 zmei mail sender أقوى أفلام الرعب اجمل الصور الرومانسية اسماء بنات حلوين الارهاق التوقيتات العالميه السكتة الدماغية العاب حديثة 2008 العضو الانثوي الغدد اللعابية الفضايح الملك عبدالله يضرب أحد حراسه الشخصيين برامج تقطيع الفيديو تحليل شخصيتي تحميل أفلام ديزني تحميل برنامج كاسبر سكاي 2009 تحميل فلم كدا رضا تحميل فيلم سفير جهنم تحميل كليبات طيور الجنة تحميل لعبة pokemon تحميل مسلسلات مصرية تعريب 3.7.2 تفسير الاحلام خلفيات سطح المكتب متحركة درس الكتابة المتحركة رموز للهوت ميل صور اطفال حلوه صور رومانسية صور شواطئ ظواهر طبيعية علاج السكر علاج السكري فك شفرات فيلم تيمور وشفيقه فيلم عصابة الدكتور عمر فيلم كامب dvd محاكي xbox360 مسلسل نور على اليوتيوب مصطفى أبو اليزيد موقع نتائج التوجيهي فلسطين نتيجة الثانويه العامه مصر 2008 نتيجة المعهد العالى للخدمة الاجتماعية هاك نتيجة الثانوية العامة واجهات احترافية


الساعة تعتمد على توقيت جرينتش +3. الساعة الآن 08:42 صباحاً.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!Powered by vBulletin® Version 3.7.1,
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Feeds:   XML   JS   RSS   RSS Feed 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419