شبكة ابن الخليج

Sitemap | Archive | Tag Could
موقع ولد الامارات - ينتهي الاعلان بتاريخ 20\8\2008
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة الأرشيف

اضف موقعك في دليل العربياضف اعلانك هناشبكة مدينة الحب - ينتهي الإعلان بتاريخ 19\8\2008
اضف اعلانك هناشبكة مملكتي - ينتهي الإعلان بتاريخ 8\8\2008ملتقى الدعوة الاسلامي - ينتهي الإعلان بتاريخ 6\8\2008
     

الإسلام في المدينة

مناقشة موضوع الإسلام في المدينة في كتاب و كتب; عرض/ إبراهيم غرايبة يقدم الكتاب فك ...

العودة شبكة ابن الخليج > منتديات ثقافية > ادب و فنون > كتاب و كتب

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-25-2008, 08:00 صباحاً   #1 (permalink)
:: بوت جالب للأخبار ::
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 1,051
معدل تقييم المستوى: 119 الأخـبــار يستاهل ترحيبالأخـبــار يستاهل ترحيب
الإسلام في المدينة


عرض/ إبراهيم غرايبة
يقدم الكتاب فكرة عن تشكل دولة المسلمين ومجتمعهم في المدينة بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إليها، باعتبارها النموذج الرائد حتى اليوم للمسلمين في تصورهم للمجتمع والدولة، وباعتبارها أيضا المرجعية الحاكمة لتقييم التجارب الإسلامية اللاحقة للعصر النبوي.
ولكن يبدو أن المؤلفة تعتمد على خلفية استشراقية غربية أكثر مما تملك خبرة عربية وإسلامية، ويبدو ذلك واضحا في استخدام المصطلحات والمفاهيم الغربية، وفي بعض الأحيان تذكر الأسماء العربية محرفة تحريفا غربيا، مثل النذر بن الحارث بدلا من النضر بن الحارث.
المدينة قبل الإسلام
تبدأ المؤلفة بعرض تاريخ المدينة قبل الإسلام، فقد عرفت باسم "يثرب" وتميزت بخصوبتها النسبية، وكان اقتصادها يقوم على الزراعة ومنتجات الواحات المحيطة، مثل خيبر وفدك وتيماء ووادي القرى.
 تحميل كتب   كتب مجانية  كتب   كتاب   كتب الكترونية   كتب مجانية  كتب   كتب مجانية   كتاب مجاني    كتب الكترونية -الكتاب: الإسلام في المدينة
-المؤلفة: بلقيس الرزيقي
-الصفحات: 254
-الناشر: دار الطليعة، بيروت
-الطبعة: الأولى 2007
ورغم أهمية يثرب في خريطة المدن الحجازية، ورغم قدم تاريخها فإن هجرة الرسول إليها وإقامته فيها مثلتا الحدث الحاسم الذي حولها إلى مدينة استثنائية من حيث منزلتها الدينية والرمزية، فتحولت إلى مكان مقدس يمنع فيه ما يباح في غيرها من المدن، فلا يقتل حيوانها ولا تقطع أغراسها ولا يستباح أهلها في شيء.
وبالنسبة للمجموعات البشرية المكونة لمجتمع يثرب قبل الإسلام، فإن المصادر القديمة تبدأ بتاريخ قدوم اليهود، وتشترك في ذكر قدم استقرارهم في المدينة، فقد توافدوا عليها قبل الأوس والخزرج بأمد طويل.
ويفسر الحموي والسمهودي ذلك بأن استقرار اليهود في يثرب جاء لعلمهم بأمر نبوة محمد وهجرته إلى بلد فيها نخيل، وعندما حلَّ الأوس الخزرج بيثرب كان اليهود وقتئذ مقيمين فيها منذ زمن، حتى أن السمهودي يشير إلى أن القبيلتين قد خضعتا لوصاية اليهود ونفوذهم، وكانوا يؤدون لهم الضريبة.
غير أن العرب الوافدين لم يقنعوا بمنزلتهم تلك، فسعوا إلى الاستقلال بأنفسهم عن اليهود بفضل مساعدات مرجحة من الغساسنة أو من عرب الجنوب، وبقيت علاقة الأوس والخزرج باليهود حربا باردة لم تتحول قط إلى المواجهة مباشرة بسبب تطاحن العرب أنفسهم وتفرق كلمتهم.
وكانت يثرب فضاء اجتماعيا غير متجانس، وكانت على قدر كبير من الاختلاف العرقي والتنوع العقدي: يهود من الشام، ويهود عرب، وقبائل من عرب الجنوب وأعراب بدو مرتحلون على التخوم، وكانت فضاء زاخرا متنوع التجارب.
غير أن التنوع لا تتكفل الدولة بتنظيمه وكانت الحروب أمرا متوقعا في ظل غياب قوانين تلزم الجميع، غير أن اختلاف الأجناس المكونة لمجتمع يثرب قبل الهجرة لم يفرز تباينا في أنماط العيش ولا تنافرا في السلوك اليومي ولا في طرق التفكير، وإنما انصهرت كل المكونات الثقافية في نسيج واحد رغم حالة التوتر والصراع، وبسبب علاقات الزواج والتحالفات توحدت الأطر الثقافية.
ونتيجة احتكاك الأوس والخزرج باليهود في فضاء المدينة اطلعت المجموعات العربية عن كثب على فكرة الوحدانية ومبادئها، رغم أن دينها الرسمي هو الوثنية، فلم تكن فكرة الوحدانية فكرة غريبة على أهل يثرب قبل أن يتخذها الرسول عليه الصلاة والسلام مقرا لإقامته.
ومن ثم كان للتراث التوراتي وللعقيدة اليهودية دور فعال في تيسير تقبل الوحدانية وترويج فكرتي الإله الواحد والكتاب المنزل، فانتشر الإسلام في المدينة بمرونة أكبر من مكة. كما أإن هشاشة يثرب الاجتماعية والاقتصادية سهلت تقبل الوافد الجديد، وأعطته المجموعات قيادتها آملة في تحقيق الاستقرار وإيقاف سيل الدماء.
الاتجاه إلى المدينة
"
الهجرة تعد أشهر محاولة للرسول عليه الصلاة والسلام للخروج بالدعوة بعدما عرض دينه على أهل الطائف، ولكنه لم يجد فيهم السند، وكانت مواسم الحج تهيئ له فرصة للقاء القبائل، وكان لقاؤه مع الأوس والخزرج فوجد لديهم حماسا نادرا
"تورد المؤلفة بداية الاتجاه الإسلامي إلى المدينة لتكون بديلا لمكة، فتشير المصادر إلى أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان على اتصال ببعض أهل يثرب قبل معركة بعاث، مما يعني أنه كان يفكر منذ وقت بعيد في نشر دعوته خارج حمى مكة.
وربما فكر منذ ذلك الزمن الاستقرار في غيرها إن ضاقت عليه السبل، فالهجرة لا ترتبط بموت أبو طالب ولا بالأخطار التي تواجه المسلمين، فهي لم تكن برأي بعض الباحثين مثل جاكلين الشابي على درجة كبيرة من الخطورة والأذى الشديد.
فالقرآن لا يعتبر الهجرة طردا تعسفيا للنبي وصحبه، ولكن يبدو -خاصة بعد حصار "الشعب" الذي فرض على المسلمين وبني هاشم- أنه توصل إلى فكرة أن عدد المسلمين في مكة وتأثيرهم سيظل محدودا.
تعد الهجرة أشهر محاولة للرسول عليه الصلاة السلام للخروج بالدعوة بعدما عرض دينه على أهل الطائف، ولكنه لم يجد فيهم السند، وكانت مواسم الحج تهيئ له فرصة للقاء القبائل، وكان لقاؤه مع الأوس والخزرج فوجد لديهم حماسا نادرا.
وقد سبقت الهجرة إلى المدينة مفاوضات امتدت إلى نحو ثلاث سنوات توجت بهجرة الرسول بصحبة أبي بكر بعدما سبقه إليها سائر المسلمين. ويندرج إرسال مصعب بن عمير في إطار توفير مناخ فكري وديني وسياسي مناسب، إضافة إلى نشر الإسلام في أكبر عدد ممكن من سكان يثرب حتى تزداد فئة المسلمين عدديا فيقوى الإسلام بكثرتهم.
فكان لإقامته دور مهم في رأب الصدع القديم بين الأوس والخزرج، فقد اجتمعا بإمامته ليصليا خلفه في فضاء واحد ويجمعهما طقس واحد وعقيدة مشتركة.
وقد استطاع مصعب استقطاب عشائر بأسرها إلى الإسلام بعد إقناع زعمائها بمبادئ الدين الجديد، ومن أمثلة ذلك ما حفظته المصادر من خبر سعد بن معاذ وأسيد بن حضير إذ أسلم قومهما بمجرد إسلامهما، وما أمسى في دار عبد الأشهل رجل ولا امرأة إلا مسلما أو مسلمة.
ثم إن مصعب بن عمير وفّر وجود الظروف المناسبة لإبرام بيعة العقبة الثانية، وقد سميت أيضا بيعة الحرب، وكانت العهد الرسمي الذي تحول بالهجرة من مطمح إلى واقع تاريخي، فبعد البيعة توافد المسلمون على المدينة.
والهجرة من مكة إلى يثرب تدل على أن الإسلام يرفض أن يكون دينا محليا، فهي مؤشر يوحي برغبة في التوسع، فالعقيدة الجديدة لا تخص فئة محددة وإنما هي موجهة للناس جميعا على اختلاف نسبهم وانتماءاتهم الاجتماعية.
ومنح الرسول عليه الصلاة والسلام المدينة مرتبة الحرم فلم تعد مدينة عادية، وإنما صارت مدينة مقدسة يمنع فيها ما يباح في غيرها، وشيد الرسول مسجده فكان مركز إشعاع على المدينة بأسرها، حيث كان المسلمون يجتمعون ويناقشون فيه أمر الدين والدنيا.
"
الهجرة من مكة إلى يثرب تدل على أن الإسلام يرفض أن يكون دينا محليا، فهي مؤشر يوحي برغبة في التوسع, فالعقيدة الجديدة لا تخص فئة محددة وإنما هي موجهة للناس جميعا على اختلاف نسبهم وانتماءاتهم الاجتماعية
"وأنتج المهاجرون واقعا جديد بعيدا عن انتماءاتهم القبلية، لأن نظام القبيلة تعطل وأبطل، وصار المهاجرون لا يعرفون أنفسهم إلا باعتبارهم مسلمين أولا ومهاجرين ثانيا.
وقد عانى المهاجرون محنة نفسية زادتها الفاقة شدة على شدة، فقد ضاقت يثرب بأهلها، وعجزت الواحة الصغيرة عن إطعام كل أبنائها.
هذا الواقع الجديد جعل الرسول يسرع في اتخاذ القرارات حتى يهون على المهاجرين كربهم، وحتى يصوغ للمسلمين أنصارا ومهاجرين شكلا جديا يستبدل به القبيلة وعلاقاتها ومنظومة القيم التي تولدت عنها، فكانت "الصحيفة" التي حسمت الأمر وجعلت محمدا عليه الصلاة والسلام صاحب مقاليد الأمور ومرجع إدارة الشؤون.
ثم أعلنت الصحيفة عن انضواء مجموع المسلمين في فضاء اجتماعي جديد هو الأمة، وقد كان الإجراء التطبيقي لهذا النمط ما عُرف "بالمؤاخاة"، أي المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار التي كانت محاولة لتخفيف وطء الغربة والفاقة، ومحاولة لترسيخ علاقات جديدة تقوم على أساس ديني عوضا عن العلاقات الدموية.
بناء الدولة والمجتمع في المدينة
تصف المؤلفة في هذا الجزء المجتمع والدولة المتشكلين حول الإسلام في المدينة، فقد أصبح للمدينة وضع اجتماعي جديد، ونمط انتظام عمراني يختلف اختلافا جوهريا عن نمط الانتظام القبلي، إذ انقسمت إلى قسمين: الأول هو المسلمون ويتكون من المهاجرين والأنصار، والثاني قائم على الكافرين والمنافقين.
وشكل اليهود طرفا مهما في بنية المدينة الاجتماعية الثقافية، وتعود أهمية منزلتهم إلى الوضع الاقتصادي، فقد كانوا أصحاب الثروة وأرباب التجارة، بالإضافة إلى امتلاكهم إرثا توحيديا تليدا، فهم أهل كتاب، وقد كانوا يترقبون قدوم الرسول وحلوله بينهم حتى يدعم نفوذهم ويرسخه ويفرضه على القبائل العربية.
ويجمع جل الباحثين على أن علاقة الرسول بيهود المدينة شهدت أطوارا ثلاثة: المهادنة والتعايش السلمي، ثم الجدال، ثم المواجهة والتصفية، وقد دخل في الإسلام منهم عدد قليل مثل عبد الله بن سلام، ومخريق الذي قتل يوم أحد، وقد أوصى بكل ثروته للرسول.
"
المسلمون دخلوا في حرب مع قريش دون سواها من قبائل العرب بهدف كسر احتكار السلطة النخبوية لأقلية تجارية على الجزيرة العربية، لذلك استهدفت العمليات العسكرية قوافل قريش وتجارتها
"وقد كان للمسجد العديد من النشاطات الدنيوية وكان الرسول يفصل في النزاعات في المسجد ويقسم فيه الغنيمة بين الناس، ويخوض معهم في أمور البيع والشراء، ويحتجز فيه الأسرى من المشركين، كما كان الصبية يلعبون فيه.
وبعدما اطمأن الرسول عليه الصلاة والسلام بالمدينة، واستحكم فيها أمر الإسلام فقامت الصلاة وفرضت الزكاة والصيام وقامت الحدود وفرض الحلال والحرام وتبوأ الإسلام بين أظهرهم، انتابت المسلمين حيرة عندما طرحت وسيلة للإعلام بموعد الصلوات.
فالمسلمون كانوا ينزلون الإسلام في محضن الأديان الكتابية التوحيدية السابقة، لذلك لم يجدوا ضيرا في أن يقترض الدين الجديد من سابقيه أدوات يستعين بها على ترسيخ ممارساته الطقوسية التعبدية وتنظيمها، إذ ليست صلة الإسلام بالمسيحية أو باليهودية قطيعة نهائية، ثم اتفقوا على الأذان، وأقيمت صلاة الجمعة التي لم تقم إلا في المدينة.
والملاحظ أن صلاة الجمعة حظيت في القرآن بمنزلة مهمة، إذ خصها بعدد من الآيات في سورة الجمعة وهي تنص على ضرورة الانقطاع إلى الصلاة وترك شؤون التجارة من بيع وشراء فور الشروع فيها، خاصة إذا نظرنا إلى أهمية النشاط الاقتصادي الذي كان يمارس يوم الجمعة من كل أسبوع.
فقد كانت تنشط حركة الناس من المناطق المجاورة للواحة، وبالتالي تعتبر صلاة الجمعة من حيث وظائفها وخصائصها مختلفة عن صلاة الكتابيين يوم السبت أو يوم الأحد اختلافا جوهريا.
ومن العبادات التي تضطلع بوظيفة اجتماعية مهمة، هي الزكاة بوصفها واجبا دينيا وركنا من أركان الإسلام، والقرآن لم يكتف بأن فرض الزكاة على الأغنياء، ولكنه حدد الفئات الاجتماعية التي ينبغي أن تنتفع بعوائد الزكاة مثل الفقراء والمحتاجين والعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم، والرقاب والغارمين، وأبناء السبيل.
ودخل المسلمون في حرب مع قريش دون سواها من قبائل العرب، وتفسر المؤلفة ذلك بأنه يهدف إلى كسر احتكار السلطة النخبوية لأقلية تجارية على الجزيرة العربية، وقد استهدفت العمليات العسكرية قوافل قريش وتجارتها.
وفسر البعض النزوع إلى السرايا بالحاجة الاقتصادية إلى تمويل سكان المدينة بموارد مالية جديدة، وقد اقتصرت السرايا في المرحلة الأولى على المهاجرين، وكانت غزوة بدر أول حدث يضم صفوف المسلمين من مهاجرين وأنصار، وتستمد قيمتها من اقترانها بانتصار ساحق على المشركين في ظرف كان فيه المسلمون قلة مقارنة بأعدائهم.
وقد عبرت غزوة بدر عن تماسك الأمة الإسلامية واتحادها من أجل محاربة عدو مشترك تحت راية الإسلام، وزادت من رسوخ سلطة الرسول في المدينة، ودعمت الإحساس بوحدة المصير.
"
غزوة بدر عبرت عن تماسك الأمة الإسلامية واتحادها من أجل محاربة عدو مشترك تحت راية الإسلام، وزادت من رسوخ سلطة الرسول في المدينة، ودعمت الإحساس بوحدة المصير
"وبعد ذلك توالت الغزوات والمعارك مع قريش خاصة والمشركين عامة، وتمكن المسلمون من فرض وجودهم، ويعتبر صلح الحديبية ترسيخا للوجود السياسي للمسلمين والمدينة، واعتبره القرآن الكريم انتصارا سياسيا وفتحا مبينا، فقد اعترفت قريش بموجبه بالمسلمين بوصفهم مجموعة تتساوى معهم في القوة ورفعة الشأن.
والتزم الرسول بالصلح لمدة سنتين إلى أن ارتكبت قريش خطأ فادحا بمساندتها لحلفائها من بني بكر ضد بني خزاعة حلفاء المسلمين فنقضت بذلك صلح الحديبية، وشرعت للمسلمين قتالهم.
ولما كانت قريش أضعف من مواجهة جيش المسلمين العظيم اختارت الاستسلام، وأعلنت إسلاما جماعيا سلميا، ودخل الرسول مكة وقضى على الوثنية قضاء مبرما، وأدخل مكة في رحاب فضاء الإسلام المقدس، وبدأت القبائل تدخل في الإسلام أفواجا.
المصدر: الجزيرة





من مواضيع الأخـبــار في المنتدى

الأخـبــار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2008, 12:32 صباحاً   #2 (permalink)
عضو غير مفعل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 0
معدل تقييم المستوى: 6 skoryer يستاهل ترحيب
رد: الإسلام في المدينة

شكراً لك





من مواضيع skoryer في المنتدى
    skoryer غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
    رد

    العبارات الدلالية
    الإسلام



    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة

    المواضيع المتشابهه
    الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركة
    أسرار الكون في القراَن الكريمرنينحوارات ثقافية عامة11يوم أمس 02:17 مساءً
    ماذا جرى في مدينة حلبجة الكردية عام 1988 ؟بـلالحوارات ثقافية عامة1105-05-2008 02:44 مساءً
    اتصالات مصر تعلن عن مفاجأة في أعداد المشتركين قريباًالأخـبــارهواتف نقالة008-27-2007 07:00 صباحاً
    أروع القصائد في وصف صورة معبرة ( 1 )رنينادب و فنون603-05-2007 09:47 مساءً
    حقيقة المشروع الأمريكي الطائفي في العراقفداك ياوطنحوارات ثقافية عامة104-21-2006 11:08 مساءً


    منتديات شبكة ابن الخليج

    ثقافة آسيوية فلكيون عرب شعر رومانسي تحميل كتاب لسان العرب نتائج المسابقات الدوري البرتغالي الدوري الأسبانيالدوري الإيطاليالدوري البرتغالي Holden صور غريبة العاب و مسابقات ثقافية ديكور الملابس الجهاز التنفسي فساتين ملابس 2007 كشري تصاميم ديكور ديكور برامج كمبيوتر برامج هندسية ادوات مسح اثارك من الانترنت برامج عمل تواقيع مساعده في مشكله افضل 10 ممثلين منتديات افلام تنزيل افلام اجنبية مسلسلات سورية أبطال الديجيتال العاب اكس بوكس العاب كمبيوتر مجانية محاكيات ترافيان رسوم و جرافيكس صور غروب كاميرات رقمية وتقنية صور Sendo X & X2 برامج موتورولا ديكور دروس للمبتدئين دروس Adobe Photoshop دروس فوتوشوب فيديو دروس ايميج ريدي Adobe ImageReadyدروس افتر افكت Adobe After Effect مكتبة دروس adobe premiere دروس الستريتر دروس Cinema 4D دروس ماكس للمتبتدئين دروس سويش متقدمة دروس اي اس بي دروس فرونت بيج دروس وندوز لينكس و يونكسوندوز WINDOWS دروس برمجة ديكور هاك رائع هاكات قسم ستايلات vBulletinمجلة المنتديات mkPortalقسم ستايلات مجلة المنتديات mkPortal Stylesسكربتات وادوات تطوير المواقعمشاكل وحلول الـ مواقع شراء مواقع فوتوشوبCinema 4Dخامات فوتوشوبفرش فوتوشوباكشن فوتوشوباشكال فوتوشوبدليل مواقع

    اكثر الكلمات بحثاً



    الساعة تعتمد على توقيت جرينتش +3. الساعة الآن 09:34 صباحاً.
    Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

    Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!Powered by vBulletin® Version 3.7.1,
    Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
    Feeds:   XML   JS   RSS   RSS Feed 
    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358