مناقشة موضوع شارك في الاستفتاء الفائز بالكاس الافريقية هو في رياضة; -------------------------------------------------------------------------------- من ترشح للفوز بالكاس القارية من بين هذه المنتخبات * *.مصر .تونس .السودان .ساحل العاج .مالي .السينيغال .الكاميرون .نيجيري ...
المغرب : احتل المنتخب المغربي الرتبة الأولى في المجموعة 12 من تصفيات كأس إفريقيا والتي كانت تضم زيمبابوي والمالاوي
تونس : تأهلت كأفضل فريق يحتل الرتبة الثانية في المجموعة 4 التي تضم السودان و السيشل والموريشيس
مصر : تأهل كمتصدر للمجموعة 2 التي تضم موريتانيا و بورندي وبوتسوانا
السودان : تأهل كمتصدر للمجموعة 4 التي تضم تونس والسيشل والموريشيس وقد تم اعتباره مفاجأة حيث كان الجميع يؤكد أن تونس ستتصدر المجموعة 4
المجموعات التي وقعوا فيها :
المجموعة الأولى : غانا البلد المنظم - المغرب - غينيا - ناميبيا
المجموعة الثالثة : مصر - الكامرون - السودان - زامبيا
المجموعة الرابعة : تونس - السنغال - أنغولا - جنوب إفريقيا
تحليل بسيط لحظوظ المنتخبات العربية في المرور للدور الثاني :
من خلال المجموعات يتبين لنا أن المغرب رغم وقوعه مع البلد المنظم لكنه له حظوظ كبيرة للعبور للدور الثاني لأنه يمكنه التفوق على غينيا و ناميبيا لكن كل شيء ممكن
مجموعة مصر و السودان تعتبر مجموعة متوسطة الخطورة لأنها تضم الكامرون وهو منتخب عتيد و قوي مما سيصعب المهمة خاصة على السودان لكن السودان كما تفوق على تونس في الإقصائيات بإمكانه التفوق على مصر أو على الكامرون
تونس وجدت نفسها في مجموعة صعبة جدا تضم السنغال وهو فريق عنيد وكان دائم التألق في الكروس الإفريقية الأخيرة و أنغولا وهو من الفرق الإفريقية التي شاركت في مونديال 2006 و جنوب إفريقيا الفريق الذي سينظم كأس العالم 2010 والذي سيحاول تغيير الصورة الباهتة التي ظهر عليها في الأونة الأخيرة
كل هده الحسابات هي مجرد حسابات على الورق أما كرة القدم فهي لا تعترف بالمنطق
نتمنى التوفيق للمنتخبات العربية في المونديال الإفريقي وتحقيق نتائج جيدة ومشرفة
*
*
*
*
*
*
*
وهناك طبعا منتخبات اخرى مرشحة
*
*
*
*
*
*
*
غانا
ساحل العاج
نيجيريا
الكاميرون
السينيغال
مالي
مبوما : الكامرون و المغرب في النهائي الإفريقي
قامت جريدة ليكيب الفرنسية الشهيرة بإجراء حوار قصير و مهم مع اللاعب الكامروني باتريك مبوما من خلال أخذ رأيه حول الكأس الإفريقية القادمة في غانا ، و حظوظ المنتخبات المشاركـة ..>>
و نقوم بنشر الحوار بعد ترجمتها :>>
باتريك مبوما الذي يعرف حق المعرفة الأسود الغير مروضة ، و التي حصلت على لقبي سنوات 2000 و 2002 ، فقد أبدى وجهات نظره حول الكأس الإفريقية القادمة ، و يرى أن فريق بلاده الأقرب إلى الفوز إلى جانب المنتخب المغربي.>>
> >
باتريك مبوما على بعد أسابيع قليلة على انطلاق الكان ،كيف ترى مستوى الكاميرون ؟>>
كالعادة، المنتخب عرف فترة فراغ في التسيير بعد إعفاء المدرب أري هان مطلع سنة 2007، الأسود عاشت 9 أشهر من دون مدرب. في يوليوز 2007، استقرت الجامعة على مدرب، أما بخصوص الاستعدادات ،فإن الكاميرون استعدت في ظرف 4 أيام تحت الثلوج الألمانية ، و في الكاميرون الكل يظن انه مازال بالإمكان الحصول على الكأس الأفريقية.>>
> >
يبدو أن الأسود لم تستعد بشكل جيد ؟>>
> >
الاستعدادات لن تنجب منتخب كاميروني قوي ، و لكن بالإرادة من الممكن أن نحرز على اللقب، لقد تحدثت مع بعض اللاعبين ، و تظهر العزيمة>>
بأنهم على استعداد لتشريف الكرة الكاميرونية. كانت هناك مشاكل في المنافسة بين اللاعبين و لكن كل شيء تم حله، أما بخصوص مجموعة الكاميرون، >>
(مصر- زامبيا- السودان) أعتقد أن المجموعة صعبة بالنسبة لمنافسي الكاميرون، منذ 5 منافسات ننهي الدور الأول في الصدارة ، و لا أرى أن المنتخب المصري منافس للكاميرون. فعلا هم حاملو اللقب، و لكن ما ساعدهم في ذلك هو لعبهم داخل الميدان، في نظري، منذ سنتين رغم انهزمنا بضربات الترجيحية أمام ساحل العاج إلا أننا كنا من أحسن المنتخبات.>>
> >
من غير الكاميرون ، من تراه قريب من التتويج؟>>
المنتخب الذي أثار انتباهي هو المغرب، فهو منتخب منسجم جدا، في نونبر الماضي لعبوا ضد فرنسا (2-2) و السنيغال (3-0) بفريقين مختلفين، و قد أبانوا عن مستوى جيد في المقابلتين، و قد كان دفاعهم صلب جدا ، و في نظري أن المغرب ستذهب بعيدا في هذه الكأس، أما السنيغال فلا أراها منافسة قوية بعد أن استبعدت من طرف الطوغو في كأس العالم 2006، و لم تظهر بمستوى جيد في التصفيات.>>
> >
الكل يرى ساحل العاج ...>>
> >
بعد رؤيتي للائحة القبلية، رأيت أن المدرب اختار 9 مهاجمين، و لكن لا يمكننا كسب المباريات ب 9 مهاجمين، صحيح أن لديهم مواهب رائعة، و أسماء وازنة ، لكن أشك في نضج مستوى الفريق ، كما أن حارس المرمى ليس في المستوى المطلوب ، و هذا ما قد يصعب مهمة الدفاع، بالنسبة لساحل العاج من اجل التتويج يجب تسجل اكبر عدد من الأهداف.>>
> >
عكس ساحل العاج ، يبدو أن غانا يلزمها بعض النزعة الهجومية>>
> >
هذا قد يجعلها قوية ، غيان أساموا ليس هو إيتو أو دروجبا ، و لكن إذا لعبت غانا على طريقة " كابيلو " ، مع استغلال جودة وسط الميدان و صلابة الدفاع>>
هنا تستطيع غانا أن تحرز على اللقب.
الجوهري يرشح مصر وتونس لبلوغ المربع الذهبي في كأس الأمم الإفريقية
رشح محمود الجوهري المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم مصر وتونس لبلوغ المربع الذهبي في كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها غانا في يناير المقبل.
وقال الجوهري إن بلوغ منتخب مصر لدور الثمانية "يعد أمرا سهلا للغاية وطريقه مفتوح دون أي صعوبة تذكر."
وأضاف الجوهري في مقابلة مع رويترز بالقاهرة "استطيع القول أن حظوظ منتخب مصر لبلوغ المربع الذهبي كبيرة للغاية قد تصل إلى 80 في المئة ولن أكون مبالغا إذا قلت أن المجموعتين الثالثة والرابعة بها ثلاثة فرق حظوظها كبيرة للغاية ليصل من بينها فريقان وهذه الفرق هي مصر وتونس والكاميرون."
وتضم المجموعة الثالثة مصر والكاميرون والسودان وزامبيا بينما تضم المجموعة الرابعة تونس وجنوب إفريقيا والسنغال وانجولا.
وتنطلق كأس الأمم الإفريقية في نسختها 26 خلال الفترة من 20 يناير وحتى العاشر من فبراير المقبل.
وتناول الجوهري بالتحليل موقف الفرق المشاركة في أمم إفريقيا فأكد أن المجموعتين الأولى والثانية ستشهدان "مذابح كروية بما تعنيه الكلمة من معان"
وتابع الجوهري "كل القوى مركزة في المجموعتين الأولى والثانية وسيصعد منهما فريقان في النهاية إلى المربع الذهبي وهذا من حسن حظ منتخب مصر."
وأشار الجوهري إلى أن المجموعتين الاولتين هما الأجدر بالمشاهدة حيث يضمان خمسة منتخبات قوية للغاية في مقدمتهم غانا صاحبة الأرض والجمهور والمغرب ومالي ونيجيريا وساحل العاج.
وتضم المجموعة الأولى غانا وغينيا والمغرب وناميبيا بينما تضم المجموعة الثانية نيجيريا وساحل العاج ومالي وبنين.
واستبعد الجوهري حدوث أي مفاجآت وقال "لن تكون هناك أي مفاجآت مؤثرة والفرق الصغيرة مثل ناميبيا وبنين وزامبيا ليس لها خطورة"
وأضاف "سيكون للصغار ادوار ثانوية."
وعن حظوظ المنتخبات العربية في الوصول للمربع الذهبي قال الجوهري "سيصل منتخبا مصر وتونس إلى الدور قبل النهائي بشرط ألا يصطدما سويا في دور الثمانية."
وتابع الجوهري "منتخب المغرب يمر بمرحلة إعادة بناء والشواهد تقول أن تجاربه قوية لكن المشكلة انه وقع في مجزرة المجموعتين الأولى والثانية ولو صعد لدور الثمانية من الممكن أن تتزايد فرصه."
وأكد الجوهري أن منتخب السودان وضع المسؤولون عنه برنامج إعدادا قويا يليق بعودة السودان إلى كأس الأمم الإفريقية بعد غياب طويل من خلال إعداده سواء في الإمارات أو في اسبانيا.
وقال الجوهري "لو ساعد الحظ السودانيين قليلا سيصلون إلى دور الثمانية ..لكن المهمة صعبة للغاية في ظل وجود مصر والكاميرون."
وأكد الجوهري أن ما يسهل مهمة منتخبي مصر وتونس أن الفرق الثلاثة في المجموعة الرابعة لا يرقى مستواها إلى المنافسة الحقيقية.
وقال الجوهري "منتخب السنغال بعيد عن مستواه منذ ثلاثة أعوام ..وجنوب إفريقيا يجهز منتخبه لنهائيات كأس العالم .. وانجولا منتخب متوسط المستوى."
وأشار إلى أن منتخب مصر يذهب إلى غانا هذه المرة وهو بطل للقارة الإفريقية وكل العيون تترقبه.
وفاز منتخب مصر بكأس الأمم الإفريقية خمس مرات كان أخرها في القاهرة عام 2006 وهو يحمل الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب.
وأضاف الجوهري انه لا يمكن مقارنة منتخب مصر الحالي بالمنتخب الذي قاده في بوركينا فاسو 1998.
وقال الجوهري "لقد ذهبت بمنتخب مصر إلى بوركينا فاسو وسط مشاكل مالية وصعوبات ضخمة بعكس منتخب مصر الذي يلقى كل الدعم حاليا من جانب اتحاد الكرة الحالي.".
وتابع "المنتخب الحالي يمتلك فريقا دوليا بكل ما تعنيه الكلمة إضافة إلى ثبات في التشكيل واحتكاك مع منتخبات كبرى حتى ولو طلب الجهاز الفني الاحتكاك مع البرازيل فلن يتأخر عليه اتحاد الكرة الحالي."
ونفى الجوهري تماما أن يكون قد صرح قبل توجهه إلى بوركينا فاسو 98 انه يسافر للمنافسة على المركز الثالث عشر.
وقال الجوهري "لم اقل هذا مطلقا لكن إحدى الصحف المحلية نسبت لي هذا التصريح فلم أقم بنفيه ووجدته فرصة جيدة لخداع المنافسين في بوركينا فاسو."
وقاد الجوهري منتخب مصر إلى الفوز بلقب كأس الأمم الإفريقية ببوركينا فاسو 1998 وروى الجوهري قصة نجاح خطة الخداع بأنها ساعدته كثيرا على إخفاء أوراقه وعدم مطاردة وسائل الإعلام لمنتخب مصر إلا بعد نتائجه في الدور الأول وفوزه على زامبيا بالأربعة وصعوده إلى دور الثمانية بسهولة.
ويعد محمود الجوهري من أفضل المدربين الذين تولوا تدريب المنتخب المصري منذ أن قام بتدريبه لأول مرة عام 1988 حيث جمع ثلاثية ذهبية فقاد المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 1990 بايطاليا على حساب الجزائر ثم فاز معه بذهبية دورة الألعاب العربية بسوريا عام 1992 وحقق معه كأس الأمم الإفريقية 1998 في بوركينا فاسو في الوقت الذي كان الجميع يتوقع انهيار منتخب مصر وخروجه من الدور الأول والحصول على المركز الثالث عشر على أكثر تقدير.
وظل الجوهري يدرب منتخب مصر حتى عام 2002 قبل أن ينتقل لتولي مهمة تدريب المنتخبات الأردنية حتى يوليو 2007.
__________________
شبكة ماكس العرب في خدمة جميع اعضاء ومشرفي ابن الخليج