لأول مرة أصف فيها الرجل 000!!
معاشر السيدات والسادة 000
فمنذ أن اختطت أناملي الخواطر
ما جال لي رجل في أي خاطر
وعليه :-
فتعالوا لنرى كيف نعبِّر
أم كيف نقول لنصغر ونكبِّر
ناصرٌ 000 يتكلم فأصغوا 000 ولكأن على رؤوسكم الطير وبالأذهان مسترعين ولا تمضوا000
أيها العذوب الدؤوب
ليست عذوبتك كما اعتدناها من الجنس الآخر
ولكنها يفاعة العطاء اللماح الرماح
أيها العذوب الدؤوب
عذوب أنت من فور كدك المخلص ودلك المنقذ للمفلس
أيها العذوب الدؤوب
تتنافس ملفت للأنظار أن هلموا إلى رفعة المئال من بعد قوة حجة بالأحسن من الجدال
أيها العذوب الدؤوب
تلتفت إلى محيا أصالة مروءتك اللاتي يملكن القيمة الأنثوية في خدورهن
والفطرة في الميل تتلاطف من غير شبهة التهامس ولا دنس التلامس
أيها العذوب الدؤوب
تغني لدنيتك طربا لحصول قيمة إنسانية أنجزتها باقتدار
وتنجفل مسترجعا خطوات الخطل التي أوصلتك الى الخطر 000
أيها العذوب الدؤوب
لا مكان لليأس في خلدك المقدام المغوار ذو الحتف الذي لا يعرف يوما الكف
وسبيلٌ تترصد آخره وتهون عليك أوله وأواسطه فتمضي حيث الهدف حتى لو كُتب له أن يكون في غياهب الكهف
أيها العذوب الدؤوب
دؤوب أنت في الإلحاح على ما كان من أمور الدنيا من أنقى الصحاح
فتصر ولا تمل 00 وتمضي وتضوي 00 وترتمي الى الحتف 00 وتصل بالأسباب المعينة الى المدبب من النصل
والكلام معك أيها الرجل كثير ووفير
ولكنها أحجياتٌ لها في نفسي من الأوصاف الضخم الكبير 000 ومن الدقائق والرقائق ما كان كالقطمير
دمتم متذوقي الكلم
نـــــــــ من الكويت ـــــــــاصر