اغلق هذه النافذة  أنت غير مسجل بشبكة ابن الخليج; للتسجيل اضغط هنا; للمساعده وشرح طريقة التسجيل اضغط هنا

شبكة ابن الخليج

Sitemap | Archive | Tag Could
معهد مطور - ينتهي الإعلان بتاريخ 16\10\2008
التسجيلالبحثمشاركات اليوماجعل جميع المنتديات مقروءةالأرشيف

منتديات نظرة حب - ينتهي الاعلان بتاريخ 6\11\2008جديد برامج وأخبار الالعابالرَّقائق دعوة لترقيق القلوب - ينتهي الاعلان بتاريخ 6\11\2008
كل مايخص المرأة والمجتمعاجمل واروع الصورنغمات إنتظار الشادي - ينتهي الاعلان بتاريخ 6\11\2008

العقيدة الجهادية تنتصر على الآلة العسكرية في الشيشان بقلم/محمد كمال منصور

مناقشة موضوع العقيدة الجهادية تنتصر على الآلة العسكرية في الشيشان بقلم/محمد كمال منصور في حوارات ثقافية عامة; بسم الله الــــــــــــــــرحمن الرحيم (تحالف صليبي أرثوذكسي يهودي غربي ضد المسلمين في القوقاز) ما يجري الآن في الشيشان يؤكد حقيقة لا يمكن التشكيك فيها، وهي أن العقيدة التي يحملها الإنسان أقوى من الآلة ...

العودة شبكة ابن الخليج> منتديات ثقافية> حوارات ثقافية عامة

موضوع مغلق
 
LinkBackأدوات الموضوعطرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-01-2007, 03:29 مساءً   #1 (permalink)
عضــو
 
الصورة الرمزية ابو الحسن
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: العراق --- سليمانية
المشاركات: 41
معدل تقييم المستوى: 12ابو الحسن يستاهل ترحيب
Coolالعقيدة الجهادية تنتصر على الآلة العسكرية في الشيشان بقلم/محمد كمال منصور


بسم الله الــــــــــــــــرحمن الرحيم
(تحالف صليبي أرثوذكسي يهودي غربي ضد المسلمين في القوقاز)





ما يجري الآن في الشيشان يؤكد حقيقة لا يمكن التشكيك فيها، وهي أن العقيدة التي
يحملها الإنسان أقوى من الآلة العسكرية التي يستخدمها الغزاة والمجرمون، وعقيدة
الجهاد الإسلامي تقدم النموذج الآن في الشيشان؛ فهي وحدها القادرة على الدفع
والدفاع عن أعراض المسلمين وأرضهم حين يتهددها خطر الاعتداء عليها من مجرم باغٍ،
والأمر جد مختلف اليوم عما حدث في نـهاية القرن التاسع عشر، حين سعى قياصرة الروس
لغزو بلاد المسلمين في تُركستان الغربية والقوقاز.





فلقد قاوم المسلمون وقتها ببسالة، إلى حد قول المؤرخ الروسي "فادييف": "لولا الحروب
القوقازية التي عاقت تقدُّمنا لاستطاعت الجيوش الروسية أن تحتل الشرق بأكمله، من
مصر إلى اليابان، وهي تسير على نغماتـها الموسيقية"!،
مقاومة المسلمين لجيوش القياصرة الأرثوذكس كانت مقاومة "نـهاية الحضارات" أي الأمم
في مراحل انـهيارها وضعفها، فمقاومتها نزع الروح استعداداً للموت، لكن المقاومة
الآن في الشيشان هي مقاومة "صعود الحضارات وقيامها"، عبر عملية "تداول حضاري
جديد"، يستعيد فيه المسلمون ما فقدوه في القوقاز وتركستان، وبقدر ما كان الصعود
الروسي على حساب القوة الإسلامية الضاربة، التي كانت موجودة - وهي الدولة العثمانية
وخانيات آسيا الوسطى والقوقاز - فإن ما نراه الآن هو الانكسار الروسي على يد طليعة
مسلمة، نظنها بدايات لصعود إسلامي شامل في منطقة القوقاز وتركستان بأسرها، ثم إلي
بقية العالم الإسلامي، وما يدريك أن يكون الصعود الإسلامي هذه المرة قادماً من هذه
المنطقة.





تشير التقديرات أن الشيشان بـها حوالي 100 ألف من القوات الروسية ذات العتاد الكثيف
وهو أكثر من ضعف عدد القوات الروسية التي شاركت في الحرب الأولى ضد الشيشان في عام
1994 1996م، ومن الواضح أن روسيا استعدت للحرب الدائرة الآن في الشيشان منذ أغسطس
1999م ؛ إذ أعدت قوة عسكرية ضخمة، قوامها - وقتها - 75 ألف جندي و600 دبابة و2200
عربة قتال مدرعة و1000 راجمة صواريخ ومدفع، وأصبح واضحاً الآن - بعد أن نشرت "الإندبندنت"
البريطانية اعترافات ضابط الاستخبارات الروسي "ألكسي غالنين" المأسور لدى المجاهدين
- أن روسيا هي التي قامت بالتفجيرات التي استهدفت مباني سكنية في عموم روسيا،
واتخذتـها ذريعة لشن الحرب، أي أن روسيا كانت تستعد لهذه الحرب منذ وقت مبكر من أجل
منع تنفيذ الاتفاقات التي أسفرت عنها الحرب الأولى، وهي اتفاقية 12 من مايو عام
1997، والتي تنص بوضوح على أن مستقبل العلاقة بين روسيا والشيشان 2001، على أساس
القانون الدولي، أي على أساس أن الشيشان دولة مستقلة، كما أن العسكريين الروس -
الذين ذاقوا هزيمة مريرة على أيدي المجاهدين الشيشان في الحرب الأولى - كانوا
عازمين على استعادة هيبتهم ومكانتهم وسمعتهم، التي لُوِّثت في التراب.






كما أن رجل الاستخبارات "فلاديمير بوتين" الذي حل محل رئيس روسيا السابق "بوريس
يلتسين" - أراد إطلاق آلة الحرب من أجل تحقيق مكاسب داخلية، تأتي به إلى رئاسة
الجمهورية، التي تحدد لإجرائها موعد 26 من مارس 2000م ، وبدا أن المجتمع الروسي كله
بمؤسساته خلف العسكريين هذه المرة؛ لإنقاذ سمعة روسيا، التي تمرغت في الوحل، على يد
شعب مسلم صغير يقل أكثر من مائتي مرة عن روسيا في عدد السكان، ويقل في بعض
التقديرات عنها ألف مرة في القوة العسكرية.





ونظرة إلى بعض تصريحات القادة الروس تكشف غرور القوة الروسية في بداية الحرب، ففي
لقاء الطيارين الروس قال "بوتين" - الذي كان رئيساً للوزراء وقتها : "الإرهابيون
يقصد المجاهدين لا يفهمون لغة غير لغة القوة؛ ولذا لا سبيل إلى معالجة الوضع إلا
بالقوة"، وقال النائب الأول لرئيس هيئة الأركان "فاليري ماتيلوف" غروزني وسائر
المدن الشيشانية ستتحرر من الإرهابيين يقصد المجاهدين وسيُباد المقاتلون هناك"،
وأضاف: "إذا اقتضى الأمر احتلال كل الأراضي الشيشانية فسنفعل ذلك"، وأكد هذا الرجل
نفسه أن الجيش والكرملين متفقان على استمرار الحرب، واستبعاد التفاوض مع الشيشانيين
بعد إلغاء روسيا الاعتراف بحكومة الشيشان، التي يترأسها الرئيس "أصلان مسخدوف"، وهي
الحكومة التي وقعت اتفاقية انتهاء الحرب الماضية مع روسيا.





لقد كان واضحاً أن روسيا مستعدة تماماً لإنجاز احتلال أرض الشيشان بالقوة العسكرية،
وهذا ما أكده تصريح "فلاديمير كازانتسيف" - قائد القوات الفيدرالية في القوقاز -
الذي قال "سنمسح كل شيء في الشيشان بالقنابل ونرفع العلم الروسي فوق غروزني"، ولقطع
أي سبيل على القيادة السياسية للتفاوض قال الجنرال إن أي قرار بوقف العمليات سيكون
هلاكاً لروسيا، وأضاف: "أنا شخصياً سأقطع الطريق حتى النهاية، وأكون سعيداً بإبادة
المجرمين يقصد المجاهدين"، وقال إنه قادر على إنـهاء الموضوع في أسبوع واحد ومسح كل
شيء في الشيشان بالقنابل، وقال يلتسين: "لن نتوقف عن مواصلة الهجوم على الشيشان؛
حتى لا يبقي إرهابي واحد على أرضنا"، وحتى تمنع روسيا أمريكا وأوروبا من التدخل في
الشأن الشيشاني، فقد صرح "فلاديمير بوتين" - رئيس الوزراء وقتها قائلاً: "لن نقبل
الخطاب بلغة القوة، وسنستخدم كل الوسائل الديبلوماسية العسكرية والسياسية"، قال:
"إن هذه اللهجة غير مقبولة لدينا؛ لأننا نملك درعاً نووياً"، وأعطى قائد القوات
الروسية في الشيشان الجنرال "فيكتور كازانتسيف" وعداً بالسيطرة على الشيشان بالكامل
خلال 3 أسابيع، بما في ذلك المناطق الجبلية، التي يتحصن فيها قسم كبير من المقاتلين
الشيشان"، بالطبع هذه التصريحات شُنت مع بداية الحرب في حملة إعلامية احترافية لكسر
العقيدة والروح الجهادية العالية لدى المجاهدين، ولتكتيل الشعب الروسي والمؤسسات
السياسية خلف تحالف العسكر والاستخبارات، واستطاع الجيش الروسي في بداية الحرب أن
يحقق إنجازات ميدانية للسيطرة على الأرض، فجرى الاستيلاء على مدن "غوديرميس"
و"أرغون" و"شال"، وطوق الجيش الروسي "غروزني"، لكن المجاهدين هم أيضاً أعدوا
عدتـهم، استناداً إلى حرب العصابات التي يجيدونـها.




المجاهدون وحرب العصابات:





تعتمد حرب العصابات - التي أصبح المجاهدون الشيشان خبراء فيها - على استدراج الجيش
المحتل إلى حيث يريد المجاهدون، وبعد أن يكوِّن لنفسه مواقع ثابتة حصينة يبدأ
المجاهدون برصدها، ثم ينقضّون عليها من الخلف، عبر عملية كرّ وفرّ مثيرة، تؤدي إلى
فقدان الجيش المعتدي المهاجم لأعصابه، فيبدأ في الإتيان بأعمال غير مسئولة أو اتخاذ
قرارات طائشة، وهو ما حدث فعلاً، إذ اعترفت روسيا بأنـها ارتكبت جرائم وحشية ضد
المسلمين الشيشان في قرية "الخان يورت"؛ إذ ارتكب العسكريون حماقات إبادة للمدنية
ونسف المنازل والتمثيل بجثث القتلى، وأكدت منظمات دولية وجود فيلم فيديو التُقط
سراً يظهر "نيكولاي كوشمان" الوزير الروسي المسئول عن شئون الشيشان، وهو يعنف
العسكريين على السماح بـهذه الجرائم.





كما أصدر الروس قراراً عنصرياً إجرامياً يعكس ما أشرنا إليه في عنوان هذا التحليل
من أن روسيا تعيش نـهايتها بمنطقة القوقاز، إذ أصدرت قراراً بمنع الذكور من سن 10
سنوات إلى سن 60 سنة من العودة إلى ديارهم أو مغادرتـها، وهو ما وصفه الرئيس
الأنغوشي "رسلان أوشيفا": "بأنه قرار عنصري ومجحف"، ووصفه بأنه إهانة لم يتعرض لها
الشعب الشيشاني من قبل، حتى في عصر المستبد ستالين إبان الترحيل القسري لهم من
بلادهم، وفي الواقع فإن هذا القرار العنصري - الذي يضع الذكور في الشيشان إما إلى
الاعتقال أو الموت - سوف يدفعهم للانضمام إلى جيش المجاهدين، بيد أن المجاهدين لم
يتركوا البلدان التي سيطر عليها الروس بدون أن يدفع الروس ثمناً باهظاً ومكلفاً
جداً؛ إذ إن استراتيجية المجاهدين قامت على أساس إلحاق أكبر خسائر ممكنة بالجيش
الروسي قبل أن يحتل أي منطقة، مع الاحتفاظ أيضاً بخطوط دفاعية متينة، كما حدث في
"أوروس مارتان" وكما حدث في "غروزني" ذاتـها.





وتعتمد استراتيجية المجاهدين - أيضاً - على تطويل أمد الحرب بأكبر قدر ممكن وذلك
لإلحاق هزائم معنوية بالجيش من جانب، ولإفشال الإمداد وراء العسكر من جانب آخر،
فكلما طال أمد الحرب ثبت كذب القيادات العسكرية وعجزها وكلما طال أمدها زاد عدد
القتلى وهو ما يؤدي إلى تحرك أمهاتـهم للمطالبة بوقف الحرب،
وكان الروس - وهم خبراء في الأكاذيب كورثة للشيوعيين -
يخفون جثث القتلى في ثلاجات ضخمة بداغستان؛ حتى لا تعرف الأمهات في روسيا حجم
الخسائر التي تصيب أبناءهم، ويعتمد المجاهدون على الحفاظ على "غروزني" قدر
الإمكان واعتلاء المناطق الجبلية التي يبدو الغلبة لهم فيها، بحيث يصبح الجيش
الروسي تحت رحمتهم، وكما هو معلوم في علم النفس فإن الصوت الأعلى تعبير عن الضعف،
وكذا كان الحال، فالقادة العسكريون الروس كانوا الأعلى صوتاً، بينما كان المجاهدون
منشغلين بالأعداد للحرب وهم متمسكون بإيمانـهم بالله، الذي لا تحده حدود، فهم
واثقون بأن الله معهم، وبدا الجيش الروسي منهكاً مع بداية الألفية الجديدة وبدلاً
من أن يقدم "غروزني" على طبق من فضة هدية "ليلتسين"، فقد أعلن عن هدنة في غروزني لم
يطلبها من أحد، وهو ما يشير إلى انـهيار معنوياته وضعفه، وكان ذلك جزءاً من خطة
يلتقط بـها أنفاسه؛ للحفاظ على البلدان التي سيطر عليها، وبسرعة البرق شن المجاهدون
على القوات الروسية هجماتـهم الجهادية عبر مثلث يُعرف الآن بأنه مثلث الرعب، محاور
مدن "غوديرميس وأرغون وشال" وجرى اصطياد الجيش الروسي وإلحاق هزائم عاتية بجنوده،
ويشير إقصاء قائدين كبيرين - هما "فلاديمير شامانوف" "وغينادي تروشيف" - عن قيادة
المحور الشرقي والغربي في الشيشان، ثم إعادتـهما إلى انشقاق في القيادة العسكرية
الروسية وأن جناح الصقور - الذي ينتمي إليه هذان القائدان له الغلبة داخل المؤسسة
العسكرية، ومن منظور المجاهدين فإن هؤلاء الصقور هم هبة من الله إليهم؛ لأنـهم
سيكونون اللقمة السائغة لهم.





ويبدو أن الجيش الروسي كان يعد خطته على أساس أن يقوم بإرغام المجاهدين على
الانسحاب ويترك لقوات الأمن والشرطة الروسية بقية المهمة، وقد اعترفت قيادة الجيش
الروسي أن قوات الأمن والشرطة لم تخرج من مدينة "شال" سوى بندقية واحدة، بينما كانت
مليئة بالسلاح الذي استخدمه المجاهدون، ولك أن تتصور إلى أي مدى يستطيع المجاهدون
الشيشان الاختفاء والظهور وفق استراتيجيتهم هم، ووفق خططهم هم وبمهارة عالية تُفقد
الجيش الروسي صوابه، كما يبدو أن الجيش الروسي أراد استخدام عملاء من الشيشان
لاستخدامهم كرأس حربة له للقيام بدور المشاة، وهو ما يؤكد جبن الجيش الروسي وذعره
من المجاهدين، ومن الواضح أن الجهاد وحد الشيشانيين جميعاً خلف قيادتـهم في مواجهة
العدوان الروسي المجرم، كما أن عملاء روسيا من الشيشانيين - أمثال "مالك سعيد
اللاييف" رئيس ما يسمى بمجلس الدولة الشيشاني المزعوم الذي أقامته موسكو، و"ييسلان
غاتميروف" محافظ غروزني الأسبق والذي أخرجته موسكو من السجن بسبب سرقته لأموال
الدولة - يظهر أن هؤلاء - مع إنزال ضربات قوية من المجاهدين للجيش الروسي - بدءوا
يدركون أن ارتباطهم بموسكو ارتباط خاسر، إن ما يحدث الآن الشيشان هو معجزة بكل
المقاييس، لا يمكن تفسيرها إلا عبر عقيدة الجهاد، التي يحملها المجاهدون الشيشانيون
والرغبة في الاستشهاد والموت دون دينهم وبلادهم وأعراضهم.




صراع حضاري:




ما يجري الآن هو صراع حضاري بين الإسلام والغرب في شقه الأرثوذكسي؛
فالروس يروجون لمقولة "مقاومة الإرهاب"، ويقصدون المجاهدين المسلمين، وهي نفس الحجة
التي قدمها "ميلوسوفيتش" الصربي للغرب للسكوت عما يجري في البوسنة، وهي نفس الحجة
التي جعلت أمريكا تتدخل في "كوسوفا" ومن قبل في ألبانيا المجاورة، وفي مقال في "نيوز
ويك" - كتبه "فلاديمير بوتين" - أشار إلى أنه يفعل نفس ما فعلته أمريكا في
أفغانستان والسودان، ويقدم الروس أنفسهم باعتبارهم حماة الأرثوذكسية في مواجهة ما
يصفونه بالإرهاب الإسلامي، ويقف الغرب وأمريكا دون حراك حقيقي؛ لأن لهم مصالحهم
المتمثلة بالأساس في منع وجود قاعدة إسلامية محررة، تخرج عن نطاق سيطرة أمريكا التي
تسعى للهيمنة على منطقة القوقاز، التي يوجد بـها الآن ثروة نفطية ضخمة في منطقة بحر
قزوين.





إن وجود الشيشان المسلمة قريبة من منطقة بحر قزوين في التصور الأمريكي يمثل
تـهديداً لمصالحها، كما أن الغرب له مصالحه أيضاً في هذه المنطقة الاستراتيجية، لكن
الذي أريد توضيحه هو الدور الصهيوني المتحالف مع روسيا الأرثوذكسية؛ لمنع أي تواجد
إسلامي حقيقي في منطقة القوقاز فقد زار "ديفيد ليفي" - وزير الخارجية الصهيوني
سابقاً- "موسكو" بعد بداية الحرب بشهرين، وأشار "بوتين" إلى دعم حكومة الكيان
الصهيوني لروسيا في مواجهتها مع الإرهاب الدولي يقصد المجاهدين وأضاف: "هناك علاقات
ممتازة بين الأجهزة الأمنية في روسيا وإسرائيل"، وتشير المعلومات إلى أن مشاروات
جرت بين ممثلي أجهزة الاستخبارات الروسية والإسرائيلية والأمريكية والبريطانية
هدفها تبادل المعلومات بشأن المجاهدين، ، وكان "الموساد" قد أعطى معلومات لروسيا عن
أوضاع المجاهدين وأسمائهم وأعدادهم وجنسياتـهم قبل أن تشن الحرب، وكانت مصادر هذه
المعلومات تتمثل في المهاجرين الروس إلى الكيان الصهيوني.





فالبعد الحضاري واضح في الصراع ضد الإسلام، حيث يمثل الإسلام "العدو البديل" للغرب
بأكمله.




المستقبل:





من الواضح - كما قرر خبراء عديدون في مناطق عديدة - أنه من الصعب حسم الصراع مع
الشيشان عبر الوسائل العسكرية، وأن الجيش الروسي الذي أسلم قيادته بالكامل للعسكر
سيتخذ قرارات سوف تؤدي إلى زيارة غروره وتورطه في الشيشان التي ستصبح مستنقعاً
سيمرغ كرامة الجيش الروسي في التراب؛ إذ إن المزيد من التورط سوف يعني المزيد من
الهزائم، لأنه لم يثبت أن استطاع جيش تقليدي - مهما كان
قوياً - أن يصمد أمام حرب العصابات، ومن ثم فإنه لا سبيل إلى انتصار عسكري ،
لكن المؤكد أن روسيا بعد هذه الحرب سوف تشعر بحجمها الحقيقي وهو ما سيؤدي إلى بداية
الانحطاط والتدهور الحقيقي لها، خاصة فيما يتصل بعلاقاتـها مع الفروع والوحدات
المكونة للاتحاد الروسي، فهناك داخل الست عشرة جمهورية والخمس مقاطعات والعشر مناطق
- التي تتمتع بالحكم الذاتي - توجد دعوات انفصالية بواسطة أكثر من 95 منظمة وجماعة
تطالب بالانفصال، ومن الواضح أن الجمهوريات الإسلامية في القوقاز مثل "تتارستان"
وأنغوشيا وداغستان بالإضافة إلى جورجيا والأباظة وغيرها ستطالب بالانفصال عن روسيا
التي استخدمت أبشع الجرائم ضد أحد شعوب القوقاز؛ إذ لم يعد موثوقاً البقاء في إطار
اتحادها، الذي ينبغي أن يقوم على التفاهم لا الحرب؛ لذا فما يجري الآن هو مرحلة
فاصلة في حياة روسيا، لكنها عبرة التاريخ الذي ينـزل بدول كبرى إلى دول منحطة
وعاجزة، لكن وجود طرف إسلامي في الموضوع يشير إلى أنه بقدر ما سيؤدي هذا الصراع إلى
الانحطاط في الجانب الروسي فسوف يتم فتح الطريق أمام العالم الإسلامي للصعود،
ولربما سوف تكون طليعته هذه المرة من القوقاز.


منقول من صوت القوقاز
 علم وثقافة   ثقافة فارسية   ثقافة بلاد الرافدين  العقيدة الجهادية تنتصر على الآلة العسكرية في الشيشان بقلم/محمد كمال منصور  ثقافة اجنبية ثقافة المانية   ثقافة وعلوم   ثقافة يابانية   ثقافة المغرب العربي   ثقافة آسيوية ابو الحسن السلفي ثقافة روسية   ثقافة سياسية   ثقافات عربية  العقيدة الجهادية تنتصر على الآلة العسكرية في الشيشان بقلم/محمد كمال منصور  ثقافات عربية   ثقافات عراقية   ثقافات خليجية   ثقافة علمية   ثقافات عراقية





من مواضيع ابو الحسن في المنتدى
__________________
المقــــــــــــــــــــاومة
الأســـــــــــــــــــــــــــــــــــلامية العراقية
طريق العـــــــــــــــــــــــــــــــــــزة

ابو الحسن غير متواجد حالياً  
قديم 11-01-2007, 03:37 مساءً   #2 (permalink)
عضــو
 
الصورة الرمزية ابو الحسن
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: العراق --- سليمانية
المشاركات: 41
معدل تقييم المستوى: 12ابو الحسن يستاهل ترحيب
رد: العقيدة الجهادية تنتصر على الآلة العسكرية في الشيشان بقلم/محمد كمال منصور

دعوة صريحة الى جميع المسلمين لكي ينصروا اخوانهم
بزيارت صوت القوقاز
www.qoqaz.com





من مواضيع ابو الحسن في المنتدى
__________________
المقــــــــــــــــــــاومة
الأســـــــــــــــــــــــــــــــــــلامية العراقية
طريق العـــــــــــــــــــــــــــــــــــزة
ابو الحسن غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

العبارات الدلالية
منصور



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركة
صيانة المذر بورد بالنسبه للمبتدئينولد السلطنةدروس انظمة تشغيل و هاردوير و شبكات1109-15-2008 05:18 مساءً
الكذب بالطريقة الامريكية !!!عبدالرحمن ادريسحوارات ثقافية عامة808-18-2008 10:17 صباحاً
ردا على كلام المرشد عن القاعدة وعملياتها وأنها تضر بالمسلمين إليكم هذا المقالعيون الزرقاويحوارات ثقافية عامة907-31-2008 09:45 مساءً
كل ما تريد عن تاريخ الرياضياتADMINشخصية و تاريخ307-14-2008 02:33 مساءً
الرئيس جمال عبد الناصرADMINشخصية و تاريخ307-03-2006 04:56 صباحاً


منتديات شبكة ابن الخليج

ثقافة سياسية أبو سلمة انوثة مطلقة كتب الكترونيه ابن منظور نتائج المسابقات حوارات رياضية الدوري الأسبانيالدوري الإيطاليالدوري البرتغالي Lexus حقائق مخفية العاب و مسابقات ثقافية ازياء صيف 2007 روعة أمراض الكبد تدليك الوجه ماركات ملابس مكسرات الكنب والكراسي ازياء صيف 2007 برامج انترنت برامج تحميل برامج استعادة كلمة السر برامج نسخ ملفات طلبات البرامج توب تن منتدى افلام افلام هندية مسلسلات عراقية تحميل كرتون توم وجيرى العاب اسيا العاب مجانيه CHILDREN العا النتندو سلاح الفرسان ترافيان لايت ويف صور كاريكاتير كاميرات رقمية وتقنية صور نوكيا بلوتوث مضحك ازياء صيف 2007 دروس للمبتدئين دروس photo filter studio دروس فوتوشوب Adobe Photoshopدروس ايميج ريدي Adobe ImageReadyدروس افتر افكت Adobe After Effect اضافات adobe premiere دروس الستريتر لايت ويف دروس 3D Studio Maxدروس سوبش Swish دروس ASP دروس وورد دروس شبكات لينكس و يونكسوندوز WINDOWSدروس لغات البرمجة ازياء صيف 2007 vb3.6.4 هاكات المنتديات قسم ستايلات vBulletinمجلة المنتديات mkPortalقسم ستايلات مجلة المنتديات mkPortal Stylesسكربتات وادوات تطوير المواقعمشاكل وحلول الـ مواقع شركات اشهار فوتوشوبCinema 4Dخامات فوتوشوبفرش فوتوشوباكشن فوتوشوباشكال فوتوشوبمنتديات اماراتيةدليل مواقعاكتشف شخصيتكاخبارموسوعة الأطفالبوربوينتtorrentاختصار الروابطPageRankتوقيع لاميلكصانع القليترGlitter


الساعة تعتمد على توقيت جرينتش +3. الساعة الآن 12:48 مساءً.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!Powered by vBulletin® Version 3.7.1,
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Feeds:   XML   JS   RSS   RSS Feed