اغلق هذه النافذة  أنت غير مسجل بشبكة ابن الخليج; للتسجيل اضغط هنا; للمساعده وشرح طريقة التسجيل اضغط هنا

شبكة ابن الخليج

Sitemap | Archive | Tag Could
معهد مطور - ينتهي الإعلان بتاريخ 6\11\2008
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة الأرشيف

احدث الافلام واخبار الفنموقع أصدقاء و محبي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتومدليل مواقع ابن الخليج

المسألة القبطية.. والشريعة والصحوة الإسلامية

مناقشة موضوع المسألة القبطية.. والشريعة والصحوة الإسلامية في كتاب و كتب; عرض/بدر محمد بدر يناقش هذا الكتاب   ...

العودة شبكة ابن الخليج > منتديات ثقافية > ادب و فنون > كتاب و كتب

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-31-2007, 07:00 صباحاً   #1 (permalink)
:: بوت جالب للأخبار ::
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 13,544
معدل تقييم المستوى: 1368 الأخـبــار يستاهل ترحيبالأخـبــار يستاهل ترحيب
المسألة القبطية.. والشريعة والصحوة الإسلامية


عرض/بدر محمد بدر

يناقش هذا الكتاب مشكلة الأقباط في مصر, في إطار حالة الجدل التي رافقت التعديلات الدستورية الأخيرة التي أجريت في عام 2006, وما صاحبها من "إقحام" أو "استخدام" الملف القبطي كوسيلة للهجوم على المادة الثانية من الدستور, التي تنص على أن "الإسلام دين الدولة, والشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع", واتهام هذه المادة بأنها ضد المواطنة والمساواة بين أبناء الشعب الواحد.
 كتب الكترونيه  كتب   كتاب  المسألة القبطية.. والشريعة والصحوة الإسلامية  كتب مجانيه   تحميل كتاب   كتاب مجاني    كتب مجانيه   كتاب -الكتاب: المسألة القبطية.. والشريعة والصحوة الإسلامية
-المؤلف: أبو العلا ماضي
-الناشر: سفير الدولية, القاهرة
-الصفحات: 210
-الطبعة: الأولى/ أغسطس 2007ومن هنا كان حرص المؤلف -وهو أحد أبناء التيار الإسلامي ووكيل مؤسسي حزب الوسط المصري الذي لم تمنحه السلطات الترخيص القانوني حتى الآن رغم مضي أكثر من 11 عاماً على طلب التأسيس- على الإدلاء بدلوه في المسألة القبطية, وحقوق الأقباط في الشريعة وفي الواقع الآن.
ينبه المستشار طارق البشري -في تقديمه للكتاب- على نقطة مهمة, وهي أن مسالة المساواة بين المسلمين والأقباط كانت تثور بوصفها حجة أو سلاحاً يستخدمه العلمانيون في مواجهة الإسلاميين, بادعاء أن الشريعة الإسلامية لا تضمن هذه المساواة بين مختلفي الأديان من المواطنين.
وكان الأقباط -مع ميلهم لأصحاب التوجه العلماني- لا يظهرون بوصفهم قبطاً في مسألة الشريعة الإسلامية ومرجعيتها بالنسبة للدولة, ولكن في الفترة الأخيرة ظهر موقف آخر, وهو أن رفض الشريعة الإسلامية وإسلامية الدولة المصرية أصبح مطلباً قبطياً.
وبدت رياح هذا الموقف في مطالب أقباط المهجر, وسايرهم في ذلك رجال من رؤوس الكنيسة القبطية, ويكاد يكون هذا الموقف هو ما تتبناه الكنيسة بين الأقباط.
ويؤكد البشري على أنه لا يجوز أن يكون سعي العلمانيين لترجيح وجهة نظرهم ضد المرجعية الإسلامية, مبرراً لإثارة التناقض بين المواطنة والإسلام, لأن المطلوب هو إقامة سبل التواصل والتداخل بين أبناء الأمة الواحدة, وهناك من عقلاء الأقباط من أدرك هذا الموضوع.
تعداد الأقباط
كم عدد الأقباط في مصر؟ في إجابته على هذا السؤال يشير المؤلف إلى أن أول تعداد جرى في مصر على أسس علمية كان في زمن الاحتلال الإنجليزي عام 1897, وتكرر كل عشر سنوات, آخرها في عام 2006, وهذه الاحصاءات طوال أكثر من قرن, تراوحت فيها نسبة الأقباط حول 6% من إجمالي عدد السكان, والـ94% الباقية من المسلمين السنة.
"
لو كانت نسبة الأقباط في مصر أقل من واحد في المئة ما تأثرت حقوقهم من الناحية الفقهية الإسلامية, فالعدد والنسبة لا يترتب عليهما أي أثر سلبي في اكتساب الحقوق والمساواة أو في الواجبات على أساس المواطنة الكاملة
"ولا نجد اختلافاً في هذه النسبة بين دوائر المعارف وأجهزة الإحصاء المحلية والعالمية, وهذا يعني أن عدد سكان مصر الآن, لو بلغ 75 مليون نسمة, فإن تعداد الأقباط المسيحيين يبلغ 4.5 ملايين نسمة, وتبلغ نسبة الأرثوذكس من الأقباط 80% والنسبة الباقية (20%) للبروتستانت والكاثوليك, وأي أرقام تتردد خلاف ذلك عن تعداد المسيحيين في مصر لا تستند إلى أي أساس علمي محايد.
ورغم ذلك فالمؤلف يؤكد أن العدد والنسبة لا يترتب عليهما أي أثر سلبي في اكتساب الحقوق والمساواة فيها أو في الواجبات على أساس المواطنة الكاملة, فلو كانت نسبة الأقباط أقل من واحد في المئة, ما تأثرت حقوقهم من الناحية الفقهية الإسلامية.
في الفصل الأول يستعرض المؤلف محاولات العبث وإثارة الفتنة عن طريق توظيف ملف الأقباط في غرس الخلافات داخل الوطن, ومن أبرزها محاولة قوات الحملة الفرنسية (1798 - 1801) استخدام الأقباط المصريين ضد إخوانهم المسلمين, على أساس انتمائهم لدين الأقلية.
ونجحت بالفعل في تجنيد رجل مسيحي يدعى المعلم يعقوب حنا, ومنحه رتبة "جنرال" في الجيش الفرنسي, واستطاع تجنيد نحو ألفي قبطي ليحاربوا مع جيش الاحتلال, لكن قيادات الكنيسة وقتها وأدت الفتنة في مهدها, واضطر المعلم يعقوب إلى الرحيل ومعه نفر من أعوانه إلى خارج الوطن.
كما حاول الاحتلال الإنجليزي أيضاً إثارة الفتنة الطائفية, فحرض مجموعة من الأقباط على عقد مؤتمر في مارس/آذار عام 1911 في مدينة أسيوط, سمي بالمؤتمر القبطي الأول, تبنى مطالب طائفية, لكن المؤتمر فشل في تحقيق أهدافه.
وفي عام 1919 عين الاحتلال القبطي يوسف وهبة باشا رئيساً لوزراء مصر, في ظل مقاطعة الشعب الثائر لسلطات الاحتلال, فتطوع شاب قبطي يدعى يوسف سعد عريان لاغتياله, حتى لا تكون فتنة إذا اغتاله أحد من المسلمين.
عزل الأنبا شنودة
وفي عهد الأنبا شنودة الثالث, الذي تولى رئاسة كرسي البابوية في عام 1971 وحتى الآن, حدثت تداعيات وتوترات وتهديدات, أعادت ملف الأقباط إلى الواجهة السياسية, وانتهت إلى صدور قرار من الرئيس السادات في عام 1981 بعزل الأنبا شنودة.
"
جماعات العنف كانت من أهم مصادر تغذية الشعور بالطائفية وتغذية الاحتقان خصوصاً في صعيد مصر, أما الإخوان المسلمون فكانت -ولا تزال- علاقتهم بالأقباط طبيعية, ولا توجد أي سلبيات تذكر
"وأيد القضاء الإداري المصري في عام 83 قرار رئيس الدولة, وأثبت كل التهم الموجهة من الدولة إلى رأس الكنيسة الأرثوذكسية, لكن الرئيس حسني مبارك أصدر قراراً جمهورياً في يناير/كانون الثاني 1984 بعودة الأنبا شنودة إلى رئاسة الطائفة مجدداً.
وفي السنوات الأخيرة ظهرت منظمات مسيحية في الغرب تحرض ضد النظام السياسي بدعوى اضطهاده للأقباط, وتستخدم بعض الأحداث لإثارة اللغط حول وضع الأقباط وحرياتهم وحقوقهم, وازداد تأثير هذه المنظمات في الفترة الأخيرة.
ويشير المؤلف إلى دور الدولة في العهد الحالي في تذليل الكثير من الصعوبات وإعطاء بعض الامتيازات الخاصة للأقباط منها نقل اختصاص التفويض في بناء الكنائس من رئيس الدولة إلى المحافظين, وجعل يوم عيد الميلاد عيداً رسمياً للبلاد, بل مجاملة الأقباط إلى حد الاستجابة لبعض أساليب الابتزاز السياسي والديني, مما يعمق حالة الاستفزاز عند كثير من المسؤولين وجماهير المسلمين.
ويستعرض المؤلف موقف القوى والحركات الإسلامية من المسألة القبطية, إبتداءً من الجماعات التي تبنت العنف, مروراً بالإخوان المسلمين والجمعيات الإسلامية ثم الأحزاب المدنية ذات المرجعيات الإسلامية.
وكانت جماعات العنف من أهم مصادر تغذية الشعور بالطائفية وتغذية الاحتقان سواء من خلال الفكر أو من خلال السلوك العدواني خصوصاً في صعيد مصر (الجنوب), وانتشار الاعتداءات على محلات الذهب (المسيحيون يسيطرون على هذا القطاع بشكل كبير) أو الاعتداءات على بعض ممتلكات الأقباط وكنائسهم, أما الإخوان المسلمون فكانت -ولا تزال- علاقتهم بالأقباط طبيعية, ولا توجد أي سلبيات تذكر.
ليس هناك اضطهاد
وينتهي المؤلف إلى أن الصورة الحقيقية تؤكد أنه لا يوجد في مصر أي نوع من الاضطهاد لا العرقي ولا الديني, إنما هناك احتقان طائفي قائم على مشكلات وأسباب سياسية, تتعلق أغلبها بالعضوية في المجالس التشريعية, وحق الأقباط في نسبة تمثيل مناسبة, أو في تولي بعض المواقع التنفيذية في الدولة.
"
لا يوجد في مصر أي نوع من الاضطهاد العرقي ولا الديني, إنما هناك احتقان طائفي قائم على مشكلات وأسباب سياسية تتعلق أغلبها بالعضوية في المجالس التشريعية, أو في تولي بعض المواقع التنفيذية في الدولة
"وبالتالي فالمشكلة تتعلق بالسلطة وبعدم وجود ديمقراطية حقيقية, يستطيع في ظلالها الجميع أن يشاركوا ويتحاوروا ويتحملوا المسؤولية, وإذا نجحنا في انتزاع التغيير الديمقراطي السلمي للجميع, ستحل أغلب المشاكل السياسية للمصريين جميعاً, وليس للأقباط فقط, وسوف يساهم هذا الحل في تعميق العلاقات الاجتماعية والثقافية ومحاصرة التحريض المتبادل بين البعض من الجانبين.
في الفصل الثاني يناقش المؤلف مفهوم الدولة الدينية والدولة العلمانية, ويقول إن تعبير الدولة الدينية لم تألفه ثقافتنا العربية الإسلامية طوال 14 قرناً, لأن الدولة الإسلامية لم تكن دولة دينية بالمفهوم الغربي, والدولة العلمانية هي النموذج المقابل للدولة الدينية في المفهوم الغربي.
وليس هناك اتفاق على مفهوم الدولة العلمانية والأرجح أنها الدولة التي تفصل الدين عن السياسة, والمفهوم الأنسب بالنسبة لنا في العالم العربي هو مفهوم "الدولة المدنية", وهي الدولة التي يحكم فيها أهل الاختصاص في الحكم والإدارة والسياسة والاقتصاد.. إلخ وليس علماء الدين بالتعبير الإسلامي.
ويشير إلى أهمية التأكيد على أن دين الدولة هو الإسلام وأن لغتها هي العربية وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع, باعتبار أن ذلك جزء من شخصية الدولة تم ترسيخه والاتفاق عليه عبر قرون طويلة, وفي الدول الغربية تنص معظم الدساتير على شخصية الدولة ولغتها ودينها ولا حرج في ذلك.
القواعد الفقهية
ويذكر المؤلف بعض القواعد التي حددها الفقهاء والمفكرون المسلمون لنظام الدولة ومنها:
1 ـ الحرية كقيمة إسلامية ملزمة كفلها الإسلام للإنسان منذ كان, وهي فطرة الله التي فطر الناس عليها.
2 ـ المساواة بين الناس في تطبيق القانون, وفي ممارسة الحقوق والحريات العامة, أصل أصيل لا يجوز العدوان عليه ولا استثناء فيه.
3 ـ اختيار الحاكم يجب أن يتم بإرادة الأمة الحرة, لأن الشورى أساس الاختيار, والأسلوب الأفضل في زماننا هو تقرير حق الشعب في اختيار رئيس الدولة ونوابه بالاختيار الحر المباشر.
"
من بين القواعد الفقهية لنظام الدولة في الإسلام المساواة بين الناس في تطبيق القانون, واختيار الحاكم يجب أن يتم بإرادة الأمة, والأمة مصدر السلطات, وحق المواطنة مكفول لجميع أبناء الوطن
"4 ـ الأمة مصدر السلطات, وهي صاحبة الحق الأصيل في تحديد المشروعية.
5 ـ حق المواطنة مكفول لجميع أبناء الوطن أيا كانت ديانتهم, وهم متساوون جميعاً في الحقوق والواجبات.
6 ـ الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر واجبان شرعيان, تقوم بهما نظم الإسلام كافة.
وفي الفصلين الأخيرين وهما صغيران يتحدث المؤلف عن معنى الصحوة الإسلامية, وهل هي صحوة إسلامية فقط أم عالمية, مؤكداً أنها صحوة دينية عالمية في كل الأديان والمذاهب.
ويشير إلى اختلاف مفهوم الأصولية عند المسلمين عنه في الغرب, فهي عندنا إيجابية ومطلوبة تهدف إلى العودة إلى الأصول الإسلامية, وفي الغرب هي تطرف وانغلاق وغلو وتعصب, وبالتالي لا بد من الحذر في استعمال لفظ الأصولية وتطبيقه على المجتمع الإسلامي.
المصدر: الجزيرة





من مواضيع الأخـبــار في المنتدى

الأخـبــار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
الإسلامية



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركة
الزرقاوي الجيل الثاني للقاعدة دراسة منهجية ونقديةصالح محمد عبداللهحوارات ثقافية عامة308-06-2008 08:58 صباحاً
حسن نصر اللهADMINشخصية و تاريخ807-07-2008 02:34 صباحاً
أمتلك موقعك في لحظات وعليه المكتبة الإسلامية الشاملة احدث إصدارmwadسكربتات وادوات تطوير المواقع204-28-2007 07:19 مساءً
حصرياً الموسوعة الكاملة للمجموعات البريدية الإسلاميةأبو حبيبه الجيزاويحوارات ثقافية عامة1008-17-2006 05:51 صباحاً
هداية الحيارى في جواز قتل الأسارى (دراسة وتحليل)الهوى ماهو كلامحوارات ثقافية عامة205-05-2006 07:24 مساءً


منتديات شبكة ابن الخليج

ثقافة فارسية البناتي قصص التآبين كتب الكترونية قاموس الجمهرة رائد نعيم اخبار السيارات رياضةالدوري الأسبانيالدوري الإيطاليالدوري البرتغالي مرسيدس بنز جرائم قتل العاب و مسابقات ثقافية حناء الشعر fashion الأمراض التناسلية أناقه ديور كيك اسفنجي ديكور الستائر حناء الشعر برامج تحرير الذاكره برامج محاسبة برامج التحكم في الاتصال بالكمبيوتر برامج صوت و صورة و ملتيميديا الطرق المثلى في استخدام البرامج ممثلات اجنبيات مشاهدة افلام عربية افلام اجنبية مترجمة مسلسلات كرتون كونان العاب حديثه العاب كرة قدم تحميل العاب الطين ترافيان اكشن صور خلفيات كاميرات رقمية وتقنية صور Nokia 6800 العاب بوكيت بي سي حناء الشعر دروس للمبتدئين دروس اندزاين دروس رسم بالفوتوشوب دروس ايميج ريدي Adobe ImageReadyدروس افتر افكت Adobe After Effect دروس مونتاج ادوات Adobe Illustrator Lightwave دروس 3D Studio Max دروس سويش مبدئة دروس صفحات الأنماط الانسيابية دروس اوفيس دروس Network أنظمة التشغيل وندوز WINDOWS دروس #C حناء الشعر ستايلات vb3.7 قسم ستايلات vBulletinمجلة المنتديات mkPortalقسم ستايلات مجلة المنتديات mkPortal Stylesسكربتات وادوات تطوير المواقعمشاكل وحلول الـ مواقع اشهار منتديات فوتوشوبCinema 4Dخامات فوتوشوبفرش فوتوشوباكشن فوتوشوباشكال فوتوشوبدليل مواقعاكتشف شخصيتك اخبار موسوعة الأطفال بوربوينت torrent اختصار الروابط PageRank توقيع لاميلك صانع القليتر إكتشف شخصيتك اخبار موسوعة الأطفال بوربوينت torrent اختصار الروابط PageRank توقيع لاميلك صانع القليتر جليتر Glitters

اكثر الكلمات بحثاً



الساعة تعتمد على توقيت جرينتش +3. الساعة الآن 07:25 صباحاً.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!Powered by vBulletin® Version 3.7.1,
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Feeds:   XML   JS   RSS   RSS Feed 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584