قال مسؤولون في مركز تحكم في موسكو إن أول رائد فضاء ماليزي وصل بسلام برفقة رائدي فضاء روسيين الى قازاخستان يوم الاحد واستقبل استقبال الابطال بعد أن أمضى 11 يوما في الفضاء.
وحطت كبسولة الفضاء سويوز التي تقل شيخ مظفر شكر وهو جراح عظام من كوالالمبور على الارض الساعة 1037 بتوقيت جرينتش منحرفة عن مسارها نحو 200 كيلومتر بعد ان تغير بعد دخولها الغلاف الجوي.
ورافق شكر في عودته قائد المحطة الفضائية الدولية فيودور يورتشيخين ومهندس الرحلة أوليج كوتوف اللذان قضيا 197 يوما في الفضاء.
وقال اناتولي بيرمينوف رئيس وكالة الفضاء الروسية ان اندفاع الكبسولة الى الارض الذي وصفه مسؤولون بانه كان صاروخيا مثل ضغطا على رواد الفضاء لكن ثلاثتهم في صحة جيدة.
وتسلك الكبسولة في هبوط مثل هذا مسارا أقصر وأكثر حدة الى الارض مما يتسبب في مزيد من الدوران والمطبات التي تضع مزيدا من الضغط على ركاب الكبسولة.
وقال بيرمينوف "كلهم يشعرون بالرضا وحتى يمكنني القول انهم في صحة جيدة. والشيخ مظفر هو احسنهم شعورا لان رحلته الى الفضاء كانت أقصر بكثير من رحلة الرائدين الاخرين."
واضاف "المشقة كانت أكبر قليلا على رواد الفضاء من تلك التي تحدث في ظل هبوط عادي. هذا طبيعي. لكن ما يدعى انه هبوط صاروخي لم يكن الا في الدقائق القليلة الاخيرة."
ورحب نائب لرئيس الوزراء الماليزي بعودة شكر الى الارض وقال ان رحلته ستدون في تاريخ الدولة الواقعة في جنوب شرق اسيا.
وفي محطة التحكم الارضي خارج موسكو صفق أقارب شكر الذي أصبح بطلا في ماليزيا والفرحة تعلو وجوههم بعد أن حمدوا الله على عودته سالما.
ويقول شكر انه يريد ان يلهم ماليزيا كما فعل رائد الفضاء الروسي يوري جاجارين في عام 1961 عندما أصبح أول انسان يتمكن من الطيران الى الفضاء الخارجي والدوران حول الارض.
وكان شكر قد اختير من بين 11 ألف مرشح في صفقة نظمتها ماليزيا مع روسيا ضمن مشتريات لطائرات روسية بلغت قيمتها مليار دولار.
وسوف ينتقل شكر الى موسكو بعد أن يخضع لاختبارات طبية.
المصدر: ياساتر للأخبار الطريفة والغريبة