مناقشة موضوع رساله من زوجه الشيخ أبا مصعب إلى العالم أجمع. في حوارات ثقافية عامة; رسالة من زوجة الشیخ أبي مصعب الزرقاوي " رحمه الله " للعالم أجمع رسالة من زوجة الشیخ أبي مصعب الزرقاوي " رحمھ الله " للعالم أجمع (ربح البیع أبا مصعب.. أغظتھم وأتعبت ...
رسالة من زوجة الشیخ أبي مصعب الزرقاوي " رحمه الله " للعالم
أجمع
رسالة من زوجة الشیخ أبي مصعب الزرقاوي " رحمھ الله " للعالم أجمع
(ربح البیع أبا مصعب.. أغظتھم وأتعبتھم حیاً ومیتا)
بسم الله الرحمن الرحیم
الحمدُ لله الذي "ھو" أحیا و" ھو " الذي أمات..
وأمر المؤمنین بالقتال.. فمنھم من أبى وضلّ.. وقلیل ما ھم على الثبات
والصّلاة والسّلام على من حَرَّضَ على طلب الشّھادة..
وبین أنھا منزلة رفیعة الدرجات.. لن ینالھا من العباد إلا..
المخلصین الثقات..
وبعد..
فھذه رسالة أوجھھا أولاً:
إلى شیخنا وأمیرنا وولي أمرنا الشّیخ / أسامة بن لادن
حفظھ الله ورعاه وجعلھ شوكة مدمیة في حلوق عداه
عظّم الله أجرك وأحسن الله عزائك في مصابنا باستشھاد الحبیب الغالي الشیخ المجاھد.. الأسد الھصور.. الأمیر
الذبّاح المتوثب..
الشیخ أبي مصعب الزرقاوي
تقبّلھ الله.. وجعل الفردوس الأعلى مثواه..
اصبر واحتسب یا شیخنا.. فوالله لقد كانت أمھات المجاھدین من أھل العراق خاصة إذا بلغھن نبأ استشھاد أبنائھن
یقلن:
" ما دام الشیخ أبو مصعب بخیر فمصابنا بأبنائنا یھون "
ونحن نقول:
ما دام شیخنا أسامة وليّ أمرنا ومغیظ الكفار بخیر فمصابنا بشیخنا وحبیبنا وقائدنا أبا مصعب یھون.. مع عظم
البلاء - والله - وشدة المصیبة.
ولكن ھذا والله ما كان یتمناه أمیرك في بلاد الرافدین من أن یفدیك بكل ما یملك.. وإنھ - والله - كان لك محباً
ومخلصاً..
ولأوامرك مطیعاً.. باذلاً نفسھ ومرخصاً..
وللاجتماع بك متمنیاً ومُحرضاً..
ونحن والله في انتظار وشوق للملاحم القادمة التي بُشّرنا بھا نسأل الله تعالى أن لا تكون إلا بإمرتك یا أمیرنا
المفضال..
إغاظة لأعداء الله من أعدائك..
وما الشّیخ أبا مصعب إلا جندي في صفّ من صفوف إحدى جیوشك.. والجنود كُثْر.. ولله الحمد والمنة.
ولئِن قُتِلَ أبا مصعب فلن تعقم أرحام نساء ھذه الأمة من أن تلدَ من ھو أشدّ على الكفار من أبي مصعب.. یلتحقون
بصفوف جیوشك من أھل الطائفة المنصورة بإذن ربھم والتي یقاتل آخرھم الدجال..
لترمِ بھم حیث شئت شیخنا..
فإننا والله على العھد ماضون ولبیعتك مجدّدون.. ولأوامرك بالمعروف طائعون..
وكفى أبا مصعب – رحمھُ الله وتقبّلھ وغفرَ لھ - شرفاً أنْ كانَ أحد رجالات ھذه الملحمة وأحد المشعلین لفتیلھا..
والفاتحین باب نیرانھا على أعداء الدّین من الیھود والصّلیبیین والرّافضة والمرتدّین.
فاسلم لجنودك ومحبیك من كل سوء.. علیك من الله سلاماً..
ورسالة أخرى أوجھھا إلى أبطال الأمة البررة ورجالاتھا المجاھدین على مختلف الأصعدة:
من في الخطوط الأولى الصّامدین في وجھ المدافع وتحت نیران القاصفات والمجاھدین في الصّفوف الخلفیة من
ورائھم یقفون رِدْءاً لإخوانھم..
والمجاھدین في السّاقة.. العاملین في الخفاء الذین لا یعرفھم عمر ولكن ربّ عمر یعرفھم فلا ینتظرون أجورھم
إلا من ربّ عمر..
إلیھم جمیعاً أقول.. عظّم الله أجركم وأحسن عزائكم في قائدكم وحبیبكم وأمیركم الذبّاح الذي قتل الروم شرّ قتلة..
وفضح الرّافضة ومزّقھم شرّ ممزّق..
أشُدّ على أیدیكم.. وأوصیكم بالثبات.. والعزیمة على الرّشد فلقد فتح الله لكم باباً - وأیم الله - لن یوصد إلا
بالنّصر..
ألا یا عباد الله فاثبتوا.. فلستم من یزعزعكم استشھاد أمیر ولا أَسْر قائد..
بل عقیدتُكُم أقوى وأثبت فذلكم من دواعي بغضكم للدّنیا وتمسّككم بالآخرة.
فالثأر.. الثأر.. لدینكم أولاً.. ثم لدمائكم وأعراضكم وأموالكم... فذلكم كلّھ من أبواب الشھادة التي حرّض علیھا
نبیكم صلّى الله علیھ وسلم..
وما قام الجھاد ولا مضى القادة على ما مضوا علیھ، ولا وصلوا إلى ما وصلوا لھ من النكایة بعدوّكم وإغاظتھ
وإرھابھ إلا من خلالكم فأنتم سواعدھم وأنتم عیونھم.. لله درّكم.. وعلیھ وحده بركم.
فكما أبررتموھم في حیاتھم فلا تخذلوھم بعد موتھم.. وكونوا على العھد ماضون.. فإن شیخكم الحبیب بعد أن
بدأت الحملات التفتیشیة تتزاید علیھ في الآونة الأخیرة حتى خصصت أمریكا وعملائھا ثلاثین ألف جندي
ویزیدون مھمتھم فقط البحث عن شیخكم.. قلت لھ:
ألا تخرج مؤقتاً خارج العراق وتتولى توجیھات قادتك من الخارج حتى تھدأ تلك الحملة وتفشل؟؟
فنظر إلي نظرة المستنكر الغَضِب وقال:
أنا!! أنا!! أأكون خائناً لدیني حتى أخرج خارج العراق!!
لا والله لا أخرج من العراق إلا بالنّصر أو الشھادة..
ھذا شیخكم قد وفّى مع ربّھ ومعكم " أحسبھ كذلك ولا أزكیھ على الله "، فھل أنتم موفون؟؟
وكما قال شیخنا أسامة - حفظھ الله ورعاه -:
فلا تفضحوا الأمة بعد أن صار النّصر وشیكاً.. فالأمة كلھا تعلّق آمالھا علیكم.. فماذا أنتم صانعون؟؟
ورسالة أخرى أوجّھھا إلى أھل وأقارب شیخنا وأمیرنا الذبّاح أبي مصعب – تقبلھ الله ورحمھ وغفر لھ –:
أبارك لكم استشھاد ابنكم البار بكم وبأمتھ.. الصادق الحازم.. القوي الأمین، لقد كان لا یفتأ یذكركم ویدعوا لكم..
وكم كان في شوق كبیركبیر لرؤیتكم ولأنس الاجتماع بكم.. حتى أنھ قال لي یوماً بعد أن استخار واستشار في
إخراج شریطھ المرئي - وكنت أخاف علیھ كثیراً من ذلك - قال لي:
الآن أخواتي وإخوتي وجمیع أھلي یفرحون لرؤیتي بخیر..
.. ومع أنھ أحزنھ ما أظھرتھ وسائل الإعلام من الحكومة الأردنیة العمیلة المرتدة من تصریحات بعض أفراد
عشیرتھ بالتبرؤ منھ ومما یقوم بھ إلا أنھ كان یرجوا في أبنائھم وشبابھم كل الخیر وكان یدعوا لھم..
فالله الله في دینكم شباب العشیرة وأبنائھا.. وعظّم الله أجركم وأحسن عزائكم واصبروا على دینكم حتى تلقوه في
جنة الخلد التي لا وصب فیھا ولا نصب...
ورسالة أوجھھا إلى المتخاذلین الخوالف الذین رضوا بالقعود خلاف رسول الله..
اقعدوا مع القاعدین.. واملئوا بطونكم بالأكل والشرب فستُملأ بالتّراب والطّین..
رضیتم بالحیاة الدّنیا من الآخرة فما متاع الحیاة الدنیا من الآخرة إلا قلیل.
ھذه مواكب وقوافل الشھداء تترى تسیر..
إلى باریھا بحمرة الدماء وأریج المسك تفوح من أبدانھم ریح العبیر..
وأنتم موتاكم من حادث سیر..
أو موت على فراش وثیر..
ثم تعقبھا روائح لا یطیق یشتمھا أنف بعیر..
ویحكم أیھا الجبناء.. تركتم (یبشركم ربكم) إلى ما یحذركم منھ متعللین ومعتذرین ومعلقین القول على قول
علمائكم المضلین.. فوالذي نفسي بیده لن تُعذروا بتقلیدھم في ذلك.. لا والله لن تعذروا ولیس لكم أن تقلدوھم إلا في
فروع الدّین لا في أمھات المسائل وأصول الدین..
ولئن كان من النواقض المجمع علیھا ((موالاة الكافرین)) وھذه أكثر ما نراھا بادیة من الحكام والمتنفذین.. فإن
آخر ما عدّوه من النواقض تلك:
((ترك دین الله والإعراض عن تعلمھ)) وھذا ھو عینھ الذي وقعتم أیھا العوام فیھ..
فلا عذر لكم وكتاب الله وسنّتھ محفوظان بین أیدیكم قد ھجرتموھما إلى قول أولئك المضلین الذین كان رسول الله
صلى الله علیھ وسلم یخشى على أمتھ منھم أكثر من خشیتھ من الدّجّال نفسھ علیكم..
{ معذرة إلى ربكم ولعلھم یتقون }
ورسالة أخرى إلى كلاب الروم.. وحمیرھم المستأجرة:
نقول لكم.. لا تظھروا الفرح والسّرور بمقتل شیخنا وأمیرنا الذبّاح، ولا تتصنعوه أمام شعوبكم.. لأننا والله نعلم أن
موتھ أغاظكم كثیراً..
ولو كنتم صادقین في رصد أماكنھ وتعقّبھ من قبل شھر من مقتلھ لكان أحب إلیكم وأشفى لصدوركم أن تأسروه
ولكن ھو الكذب الذي درجتم علیھ.. فالحمد لله الذي لم یمكنكم من تعقّبھ ولا من الإیقاع بھ أسیراً.
فجعل الله تعالى موتھ إغاظة لكم.. كما كانت حیاتھ لكم إغاظة..
وإنّھ والله كان یلھج بالدّعاء في كل حین یطلب الشّھادة لا یفتأ.. مع أنھ كان من قبل یدعو ربھ أن یطیل الله عمره
لیُطاعنكم حتى یرى النّصر بعینیھ والعزّة لھذه الأمة..
لكنّھ في الآونة الأخیرة كان یقول النّصر قادم لا محالة ولكني مشتاق للشھادة.. فكان یستشعر بھا ویستبشر حتى
أنّھ كان ینتظرھا في كل یوم انتظار الذي بینھ وبینھا موعداً.. رحمھ الله تعالى وتقبلھ وغفر لھ.
وأزیدكم من الشعر بیتاً فإنھ - وأیم الله - كان یقول:
سأظھر في الشّریط للأمة لیغتاظ من یغتاظ بكفره.. ویُسر من یسر بإیمانھ.. وإنني والله أشعر أن الشّھادة بعدھا
ھي موعدي..
صدقَ الله فصدقھ " أحسبھ كذلك ولا أزكیھ على الله "، فھا ھي أنواع الشھادة تبحث عنھ حتى تلقاه بعد ظھوره
للأمة بأقل من شھرین لینال بضربكم لھ شھادتین لا واحدة..
فالحمد لله أن رزقھ الله تعالى بأیدیكم ومن دونكم أقصى أمانیھ.. وإنھا والله لھدیة أھدیتموھا إیاه من حیث تشعرون
أو من حیث لا تشعرون.
ویكفیھ عزّة وشرفاً.. ویكفیكم قھراً وكمداً أنھ فتح علیكم باب لن یُوصَد..
ألا وھو " الذبح " الذي سَنّھ رسولنا صلى الله علیھ وسلم وجدّد ھو فتح بابھ علیكم.. حتى أنھ في عید الأضحى
السابق قلت لھ ألا تضحي؟؟
فقال لي " رحمھ الله وتقبلھ وغفر لھ ": ومن أین لي المال!!
أنا لا أملك ثمن أضحیة.. ولكن لعل الله یرزقني ((بعلج أمریكي)) فأتقرب إلى الله بذبحھ..
ھذه عقیدتنا وسنّة نبینا التي كانت مندثرة فأحیاھا لكم قبل أن یودعنا..
فلعنة أبا مصعب علیكم ستلاحقكم حتى تبادون " ذبحاً " بالھزیمة
وأما أنتم روافض الملّة والدّین..
فأنتم أحقر وأذلّ من أن أُوَجّھ لكم رسالة، وأنتم أُضحوكة الأمم والشعوب یا أھل اللطم والرّقص..
أبناء المتعة..إخوة الیھود.. وأتباع الدّجّال..
ھاھو الأضحوكة " موفق الربیعي " الذي لا یفرق الألف من الباء ولا الذّكران من النّساء.. خرج ببلاھتھ لیكرّر
في لقاء تلفزیوني على القناة العمیلة – العربیة - أنھم ینتظرون نتیجة الحمض ((المنوي)) لیتعرفوا على القتلى..
یاللفضیحة.. حمض منوي!!
ھذا ھو الذي تفوّه بھ ھذا الدّعي..
لا یفرق بین كلمة (نووي) من (منوي).
بدّلوا دین الله واستبدلوه.. فطبع على قلوبھم وختم على أفواھھم فالحمد لله رب العالمین..
نعم والله الحمد لله الذي جعل فضحكم أیھا الروافض إخوان الیھود وأتباع الدجال على یدي الحبیب أبا مصعب..
والحمد لله أن أبا مصعب " رحمھ الله وتقبّلھ وغفر لھ " لم یرحل عن ھذه الفانیة إلا بعد أن فتح - بل شرّع -
علیكم لا أقول باباً بل أبواباً كانت دونكم موصدة ففتحھا لتستمر علیكم الحروب ویستمر فیكم القتل والتنكیل..
والحمد لله أنھ قبیل موتھ بأیام خصكم في سلسلة خاصة من محاضراتھ یذكر للأمة تاریخكم الأسود ویبین لھا
جرائمكم وخیاناتكم ویبین حكم الله تعالى فیكم وأنھ لم یكن بدعاً من المجاھدین حین قاتلكم..
فموتوا بغیظم، اسْتُشْھِدَ الشیخ وشؤمھ علیكم باق حتى تفنون عما قریب بإذن الله تعالى..
وأما المھرج الآخر " نوري المالكي " فقد صدق نفسھ أنھ صاحب منصب ورئیساً للوزراء – نعم والله رئیساً
للوزراء على حكومة بیت العنكبوت –، یخرج لنا محاكیاً خروج ساستھ وقد لُقّن طریقة وكیفیة الإعلان عن خبر
استشھاد شیخنا الحبیب أبي مصعب " رحمھ الله وتقبّلھ " معلناً أن ذلك بدء مرحلة جدیدة یسودھا الھدوء
والاستقرار بالعراق، خبتَ وخسرتَ أیھا المارق ألم یجد ساستك من ھو خیر منك یا بلید!!
في الوقت الذي یخرج كذّاب البیت الأبیض ولصّ بریطانیا یعلنون فیھ الخبر ولكنھم مع ذلك یعلنون جمیعاً أنّ ذلك
((لا یعني توقف العملیّات الجھادیة ولا یعني بالضرورة استقرار العراق)) یأتي ھذا التلمیذ البلید لیقول عكس ما
قالوه.. وعكس ما لقّنوه.. یا للحمق..
ألا شاھت الوجوه.. ألا شاھت الوجوه.
ولكني أقول قولاً فصلاً ولیس – والله – بالھزل:
لا تفرحوا باستشھاد ((الزرقاوي)) كثیراً، فالمقتلة الكبرى قادمة أبشركم بھا ولن ینجو من كل مائة إلا واحداً..
وإن شئتم فراجعوا أحادیث النبي صلى الله علیھ وسلم وتأملوھا.. ثم إن شئتم فاعتبروا بھا.. أو اتركوھا.
وختاماً.. فأقول:
ھنیئاً لك شیخي وحبیبي وأمیري وقرة عیني.
ھنیئاً لك.
فلكم كنت تتمنى الشھادة في سبیل الله ولكم كنت تشتاقھا.
فأحسبك والله حسیبك.
أنك نلتھا مرتین
شھادة في سبیل الله.
وشھادة صاحب الھدم.
فقد أخرج البخاري في صحیحھ:
عن أبي ھریرة رضي الله عنھ أن رسول الله صلى الله علیھ وسلم قال:
" الشھداء خمسة المطعون والمبطون والغرق وصاحب الھدم والشھید في سبیل الله "
اللھم آتھ أجره مرتین.. اللھم آتھ أجره مرتین.
وداعًا یا أبا مصعب وداعا
إلى الجنّات عالیة رِفاعا
تركتَ العین دامعة فسالت
سخاءً غیر منقطعٍ تِباعا
وقلبي من شجاه وقد تدمّى
وقد فاضت حنایاي التیاعا
ألا یا ربّ فاجمعني بِحِبّي
سراعاً كي أرافقھ سراعا
جواراً لا یودّعني فیرحل
ویتركني كما الرّملى تُراعَ
فلا والله ما امتلأت عیونٌ
بمرآه ولم تشبع ذراعا
فمتعني لذیذ الھمس منھ
بِدار الخلد.. باقیة متاعا
أتیتَ إلى " العراق " وقد دھاھا
" كلابُ الروم " داروھا صراعا
فكنت لھا ونعم الإبن.. فیھا
تصول على معاقلھم صواعا
نحرت الكُفْر حین ذبحت فیھم
علوجاً قد تعاطوھا رِِعاعا
فھالتھم فعالك.. یا أمیري
" بسكین " رددت الصّاع صاعا!!
ورافضة أقمت " الشّرع " فیھم
وبینت " الدّلیل " فلا نزاعا
أعزّ الله بك " الإسلام " دیناً
وأنت " بھ " عزیزاً لا تُراعَ
ستبكیك العراق.. وكل شبر
وطئت على ثراه وقد تداعى
وأرض الرافدین وكنت " رفد "
لھا دھراً.. فبات الیوم " ساعة "
فعش في الجنة الخضراء خُلداً
فلا ھم ھناك.. ولا ارتیاعا
ألا یا ربّ.. ألحقني بحِبي
سراعاً كي أعانقھ.. سراعا
زوجتك / محبة الأمیر الذبّاح
أمُّ محمد
المُفترى علیھا
الھیئة الاعلامیة لمجلس شورى المجاھدین في العراق.
المصدر: (مركز الفجر للإعلام)