نقص الاستروجين وراء الصداع النصفي لدى النساء الصداع النصفي
واشنطن/ يعتقد الباحثون أن بعض النساء يعانين من الصداع النصفي "الشقيقة"، بسبب التغيرات المفاجئة في مستويات الاستروجين، وهناك فجوة جنسية واسعة بين الرجل والمرأة عندما يتعلق الأمر بالصداع النصفي، فالنساء البالغات هن أكثر عرضة للإصابة بهذا الصداع من الرجال بثلاثة أضعاف.
وتختلف الأعراض أيضا، فالنساء أقل عرضة من الرجال في اختبار ظاهرة الهالة وهي الاضطرابات الغريبة في الرؤية والاحساسات الأخرى التي تسبق الجزء المؤلم من الصداع النصفي، لكنهن أكثر عرضة، لدى تعرضهن لنوبة الصداع هذه، للشعور بالغثيان والتقيؤ.
وهذه الاختلافات الجنسية بين الرجل والمرأة تشير الى أن هرمونات الأخيرة التي تتجدد باستمرار تلعب دورا حاسما في إطلاق نوبات الصداع النصفي، كما تشير جميع الدلائل الى الاستروجين.
وكانت مجموعة متزايدة من الأبحاث قد أشارت الى أن الصداع النصفي بالنسبة الى بعض النساء سببه الهبوط العادي في مستويات الاستروجين الذي يحصل مع الدورة الشهرية. ومثل هذا الصداع النصفي الدوري الشهري، كما يدعى أحيانا، قد يكون سببه الانخفاض في مستويات الاستروجين.
وهناك إشارات متعددة الى أن انخفاض مستويات الاستروجين قد يكون عاملا في الإصابة بالصداع النصفي، فقد لاحظ نصف النساء تقريبا اللواتي يعانين من الشقيقة، أن الصداع يحدث لديهن غالبا في فترات الحيض، وهو الوقت خلال الدورة الشهرية الذي تهبط فيه مستويات الاستروجين.
ويحدث الصداع النصفي غالبا والذي يصاحب تناول موانع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم، أثناء الأسبوع الذي يجري فيه تناول الأقراص الوهمية التي لا تحتوي على أي استروجين. وقد تشتد أعراض هذا الصداع بالنسبة الى العديد من النساء خلال الفترة التي تسبق التوقف عن الحيض، وهي فترة السنوات القليلة التي تؤدي الى توقفه تماما، حين تتقلب مستويات الاستروجين صعودا ونزولا بشكل كبير، وهو أمر طبيعي، لكون مبايض المرأة تشرع في الانغلاق.
المصدر: نسيجها