مناقشة موضوع رد على رسالة تنبيه في حوارات ثقافية عامة; توصلت برسالة تنبيه وكأني موظف أخطأ المسير رسالة تحكم على الضمير بلا علم،فتؤاخي بين الذات والصورة ،وبين الوجود بالقوة والوجود بالفعل وبهذا حملت سيف الأرض وتناست رحمة السماء ،وألغت وهي تحتكم لكتاب الله م ...
توصلت برسالة تنبيه وكأني موظف أخطأ المسير رسالة تحكم على الضمير بلا علم،فتؤاخي بين الذات والصورة ،وبين الوجود بالقوة والوجود بالفعل وبهذا حملت سيف الأرض وتناست رحمة السماء ،وألغت وهي تحتكم لكتاب الله موضوعا يتفق عليه المسلمون بكل ألوان طيوفهم سنة وشيعة ،هو موضوع أسباب النزول والذي يتقاطع بين علمين لكل منهما مجال بحثه وغاياته،يعتني الاول بتاريخ الرسالة،وهو علم السيرة النبوية،ويعتني الثاني بنص الرسالة ،وهو علم التفسير .ويفهم هذا التقاطع بدءا من الصيغة التركيبية لهذا الموضوع.فكلمة الأسباب تحيل على المعطيات الواقعية والتاريخية التي تحف بالنص وهي معطيات تدخل في مجال اهتمام السيرة باعتبا رها جانبا من الجوانب التاريخية المكونة لمادتها ،وتحيل كلمة النزول على المعطيات النصية المتأتية من الوحي،وهذه تكون مجال اهتمام التفسير إذا كان شرح كلام الله المنزه عن العبث والتقول يخضع لهذين الموضوعين ،حتى يكاد الاختلاف في تفسير كثير من الآيات يصل حد المقاطعة بين السيرة والتفسير فما عسانا نقول في كلام بشر أراد تلطيف المعاني بما أعطاه الله ومنحه من صور؟ فلا أحد يسبح للخالق ،ويومن بالوحدا نية أن ينكر ألا سجود ولاركوع إلا لمن هو الرحمن على العرش استوى،والسماوات مطويات بيمينه ولكنها شطحات الشعراء يتلاعبون بالكلم تصويرا لا تصورا،وتمثيلا لا تمثلا فنحن ننحت من الصفات ولا نقرب الأسماء،نتمسح ولا نرتدي،وفي كل ذلك لنا الأمل ونطمع بالرجاء متعلقين بأصدق كلم :إن الله لا يؤاخذكم باللغو في أيمانكم ولهذا فنحن لا نعقد القول ولكننا ننثره هبة من العاطي المنان ،البر الرحيم لنضيف للحياة سحر المعاني،أما الأصول فهي للذي يعلم السر وأخفى
فتلك مقاربة ،وهذه مقاربة،وتبقى القلوب التي في الصدور طاهرة نقية من يوم المنشأ الأول:أأقررتم وأخذ تم على ذلكم إصري،قالوا أقررنا وأشهد بأنا مسلمون وتبقى اللغة مجرد مظهر يجلي الصفات من حيث هي تعبيرلا من حيث أصل الدلالة قال الشاعر: رق الزجاج وراقت الخمر........فتشاكلا فتشابه الأمـــر فكأنما خمر ولا قـــــــــدح.........وكأنما قدح ولا خمــــر صفاء الخمر يمثل الحقيقة في صفائها،حيث لا شكل ولا لون،ورقة زجاج الكأس يمثل قلب العارف الذي حلت فيه الحقيقة في صفائها:"ما في الجبة إلا الله"[الحلاج]أو" سبحاني ما أعظم شأني"[أبو يزيد البسطامي] تتعدد التعابير بتعدد القصد،وفي هذا تأكيد لخصوصية اللغة. منكم رأي،وأرفض التنبيه ومني رأي ،ألهمنا الله جميعا سبل رضاه
ومثلك من هوا فصيح ولبق وله فلسفه خاصه يفهمها القليل جداً
وكانت الرساله موجهه لك على شكل اخوي ولا يوجد فيها ماذكرت
ونحن قاتلنا من اجل حريتك
والى الآن نقاتل من اجل حريتك وحرية الآخرين في هذا المنتدى الذي نحتسبه اهلاً لهذا
دمت بود عزيزي
__________________
اقتباس:
لكل كلمة أذن، ولعل أذنك ليست لكلماتي، فلا تتهمني بالغموض
يقول الامام مالك رحمه الله: إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله: انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.