مناقشة موضوع عندما تهمشك الحياة انظر كيف ستعيش.. في حوارات ثقافية عامة; نعيش بهموم و أحزان بلا أمد فكل منا من له همومه و أحزانه و طموحه و حطامه و آلآمه و آماله يختلف الهم و الحزن من قلب لآخر و تختلف الطموحات و الحطام من عقل لآخر و يختلف الألم و الأمل من ظرف لآخر هكذا نعيش ...
نعيش بهموم و أحزان بلا أمد فكل منا من له همومه و أحزانه و طموحه و حطامه و آلآمه و آماله يختلف الهم و الحزن من قلب لآخر و تختلف الطموحات و الحطام من عقل لآخر و يختلف الألم و الأمل من ظرف لآخر هكذا نعيش إما سعياً وراء أمل أو بكاء لطموح قد حطم . فكلنا نعيش الحياة بمعتركها كلنا نقول نريد أن نكون و من منا لا يريد أن يكون ,و لكن معترك الحياة و ساحة القتال و الإنتصار و وقت القتال قد تختلف , منا من تكون ساحة قتاله منصب أو وظيفه , و منا قد يكون ساحة قتاله نجاح و تقدم و طلب علم و الحصول على نسبة جيدة تؤهله للدخول فيما أراد , هكذا نحن نعيش فقد ننتصر و قد ننهزم , فنحمل معنا ذكريات ألم أو أمل. وعند الهزيمة ستحمل معك ذكريات جميلة تندم على الإنهزام فيها و الخروج عن ذلك الطريق, فتحمل ذكريات ألم و أمل, فتعيش ألم الواقع و تذكر الأمل الذي دخلت به ساحة المعركة للتنتصر , هكذا دنيانا بين مغلوب و مهزوم . و لكن بعد فترة الهزيمة و الخروج من الحلم الذي كاد أن يكون واقع لا حلم تصيبنا فترة نفكر فيما فقدنا نحزن لذلك نحاول تعويضه, نفكر كيف نعوضه ؟؟؟؟ و لكن بعد هذا التفكير الطويل نجد أنفسنا أمام أبواب مغلقة لن تفتح إلى الأبد هناك تكون نهاية الطريق فلا طريق للرجوع بل البقاء إلى الأبد , فنبكي نحزن و نشعر بقشعريرة المهزم و ستبقى الهموم و الآحزان في القلوب و الأشعار و الأقوال في الأوراق لكن ماتلبث أن تبقى هذه الهموم و الآحزان ذكريات جميلة تحكي عن مغامرة شجاعة , حتى إذا ما تذكرت همك و حزنك قلت نعم كنت و كنت و تفتخر بأنك واصلت الطريق إلى النهاية , و هكذا تبقى الآمال و الآلآم و الهموم و الآحزان قصصاً تحكى و تاريخاً مؤرخ لتلك الشخصية المغامرة الشجاعة . لكن بعد تلك الأوقات الحماسية و الحارة تأتي علينا أيام هادئة لا نجد ما نحكي عنه من أمجاد قد مجدناها أو أحلام قد ضعيناها أو آلآلآم قد نسيناها , فترة ركود ........... نعيش فيها بملل و كلل لا نجد ما نعمله أو ما نفكر فيه كل شيء متوفر راحة و نوم و طعام و شراب تعيش فيها بلا هدف بلا هموم بلا أحزان بلا أمل تحمله لغد أو ألم تحمله لهذا اليوم . تشعر فيه أن كل شيء لا معنى له و لا أهمية له , تأكل فلا تشعر بمذاق الطعام, تلبس فلا تشعر بجمال الثياب ,ترتاح فلا تشعر بطعم الراحة , تجلس مع الأهل فلا تشعر بشوق للكلام معهم و لا يوجد جديد لتتحدث فيه أو تسمعه , هكذا ترى دنيام كلها رماد و أنت محروق مصاب , ترى جميع الناس ألوان و أنت دون ألوان , و جودك في البيت صار شيء ممل إليك و إلى جميع من حولك, تشعر أنك تريد التغير في حياتك, لكنك عندما تحكي للأصدقاء ما تمر به يصفونه بالشيء العادي أو العادية الطبيعية و يهنئونك على هذه الحياة المترفة المترفهة التى لاتحمل فيها هم لغد و لا أمل ليوم غد , تقتنع و ترى أن وضعك طبيعي لكنك تشعر شعوراً زائداً عن ذي قبل , أنك لا معنى لك في الحياة ووجودك مثل عدمك فذلك فظيع . تخرج من البيت فترى أشياء كنت تنظر إليها فتشعل فيك الحماس و تنمي فيك الأمل بالنجاح و العمل القاتل المميت , تسمع أصواتاً كانت تريحك من تعب و سهر أيام و ليالي فتشعر بأن هذه الراحة لا مثيل لها, ولكنك الآن تخرج إلى نفس المكان تجلس في نفس المكان ترى الجبال و الأشجار و تسمع صوت الطيور فلا تشعر بأي شيء و لا تستمتع بأي شيء , كنت تأتي من عملك متعباً منهكاً فتحب أن يكون غدائك مميز مما تحبه أن يقدم لك كغداء لكنك لا تشتهيه الآن لا تستمتع بطعمه و لا ترى أي طعام في هذه الحياة لذيذ أو له طعم أو تشتهيه فتشتريه , تنهض فلا تأكل و أحياناً إخرى تأكل فقط لكي تعيش و لكنك لا تأكل لأنك جوعان بل هكذا تمضية للوقت . كانت عيناك دوماً معلقة مع عقرب الساعة تأكل في أوقات و تعمل في أوقات لكن الآن تنظر إلى الساعة و تسمع انتقال عقاربها لكن ذلك لا يؤثر فيك, فقد كنت تسمع إلى انتقال عقاربها فتأكل سريعاً و تتكلم كثيراً و تخرج سريعاً من البيت إلى عملك . تريد أن تبكي و تشعر نفسك بوضعك الآن لكن الدموع لاتنزل لتريحك و النفس لا تحزن لتخبرك أنها على قيد الحياة , تريد أن تفرح بسماع خبر مفرح لكن كل الأخبار لديك عندك متساويه ليست محزمنة و لا مفرحه هكذا لا تستطم أي شيء في هذه الحياة . تشعر و كأن أحداً قد رماك من قمة جبل إلى أسفل أسفل واديه , فتشعر بالضياع ليس لديك هم تحمله لطريق الخروج أو أمل لإيجاد الطريق بل وجودك في هذا الوادي أو عدمه متساوي فلماذا تبحث عن طريق الخروج أو الدخول ................. هكذا تمر علينا أوقات ممله تلاحظ فيها أن حماسك قد ضعف و دموعك و ابتسامتك اختفت و صوتك و كلامك انتهى , تشعر بأنك لا تريد الكلام و لا الأكل والشراب و لا النوم والاستقاظ . كنت تقرأالكتب لتثري معلوماتك و تتميز في عملك , تدرس و تدخل الدورات لترتقي لمنصب معين لكن الآن لا يعني لك قراءة كتاب شيء أبداً بل إذا سئلت قلت : كنت أقرأ لأعلم الناس لكن الآن الناس ليسوا بحاجة لي فهناك من هم أكفأ مني و أحدث علماً وأساليباً , تستغرب كيف كان ذلك الإنسان و كيف أصبح تسمعه فيقول : إريد أن أرحل مع الله من هذه الدنيا فالكل اكتفى مني و أنا اكتفيت من الكل لم أجلس معه يوماً إلا و أسمعني هذه الجملة . لم يعد يعني له الدفتر و القلم شيئاً فهو كان يكتب ليعلم و بعمل لكن الآن تنظر إلى غرفته تجدها فارغه مرتبه لكنها من قبل كانت تعاني فوضوية فظيعه لم أرها يوماً مرتبه أو منظمه كتب في المكتبه و كتب على المكتب و على طاوله الكمبيوتر ة على السرير عند رأسه و أحياناً على وجهه و هو نائم و في الأرض أوراق و أقلام و مراسم و فوضى عارمه , لم أذكر يوماً أنه نام مرتاحاً بل إما نائماً عند الكمبيوتر أو على الكتاب و هو يقرأ و يهذي و يتكلم أو ينهض مفزوعاً لبرمجة عرف حلها هكذا كان , لكنه الآن يغفو ثم يستيقظ و هكذا طوال الليل لا ينام نوماً متواصلاً بل متقطعاً , عيناه حيرته أينام أم يستيقظ ..................... لم يعد متلفهاً لرؤية أحد من أصحابه أو جيرانه كأنه عاش معهم قرون و مل منهم , تشعر أنه استكفى من الدنيا و لا يريد البقاء فيها , تسأله متى أراك فرحاً مبتهجاً ؟ يجيب قبل أن تسكت عندما ألاقي ربي .............. خبير في عمله متمكن من حياته, شجاع في المخاطر, مغامر منتصر, يظن البعض أنها قصة عجوز أو انسان كبير في السن لكنها قصة اناس فشلوا في حياتهم أياً كان سنهم . هكذا كان الناس الفاشلون أشد طموحاً فأودى بهم الطموح إلى حطام فاحذر من طموحك و اجعله قريب لقدراتك وواقعك,لا تحلم بل خطط على أرض الواقع, قرر لاتسوف. لا تكن اسيرا لطموحك و ابدأمن جديد و بطموح جديد في مكان آخر بعيد.. أرجوا أن تقرأوا الموضوع وتفيدونا بأرائكم لماذا هذا يحدث مع بعض الناس ؟ ووجهة نظر أخرى و حلول ممكنه ....... شاكرة لمن اعطى الموضوع حقه
أخي أدمن ..
ربما تكون العزيمة في زماننا هذا مفقودة المعنى واصبح اليوم كل معنى هو غير معرف و غير محدد ..
قد تسأل عن معنى العزيمة ..
فتنصدم بما تراه من معاني لا تمت للمعنى بصلة..
و قد تجد من يجيبك بالتعريف و الكلام النظري المعقد ولا يفهم معناه كمعنى تطبيقي في حياته..
لكن الحقيقة ان لكل كلمة معنى فولي و فعلي..
قد نعرف ان نقول لكن يصعب علينا التطبيق..
فالعزيمة في هذه الحالة هي ان لا يكون الانسان اسير فشله وحطامه ..
ان يكون لديه استعداد من ان يتخلص من قيود الهموم و الآلآم ..
ان يترك ذلك المكان لينسى ما كان به من فشل ومن ألم ..
ان يبدأ بطموح جديد و امل جديد في امكان آخر جديد ..
ان تفشل و تفكر كيف تنسى هذا الفشل ..
ننساه ببداية طموح ونجاح جديد يشغلنا عن ما فشلنا به لننساة ..
تلك هي العزيمة ..
الآن اوجب علينا المجتمع ان نتكلم بتحديد الكلمات وتقيدها ..
لأن لغتنا الآن اصبحت غير مفهومة عند الأغلب..
كما يقرأالقرآن فيحفظ كلماته و تفسيره لكن دون فهم للمقصود ولا لمناسبته وكيفة تفعيله في الحياة..
لك مني خالص القدير و الاحترام ..
فعلا بالعزيمه نصل إلى ما نريد..
ثانكس ألوووووووووووووت أخي أدمن..
أختي المغرورة ..
هكذا عندما نرى من احبونا ومن شجعونا و من شدوا بأزرنا..
نتحمس لأن نعطي وان نشارك بما يفيد ..
لأن التفاعل منكم يعني انه المفيد..
و بما انه المفيد فسأقدم المزيد دون تردد وبلا حدود ..
علنا نصلح من أمتنا ما أفسده الدهر بها ..
ثانكيوووووووووووو مغرورة ..
و اعدكم بالمزيد المفيد ان شاء الإله..
والتطلع نحو الافضل..
أسمح لي أختي العقلانية ان احدد كل ما قلتيه ..
عدم الاستسلام للظروف: ان نستفيد من كل تلك الظروف وننظر إليها من ناحية تدفعك للأمام فرب ضارة نافعة ..
التحدي : هو ان تجتاز الأصعب في حياتك..
التغير : ان تستعد ان تكون في شيء مختلف عن ما كنت عليه ..
اتخاذ القرار: ان يتفق ما تريده مع نفسك ومع ظروفك ..
التفاؤل: أنا عند حسن ظن عبدي بي ان ظن خيرا فخير وان ظن شر فشر ..
تواصل الحياة والاستمرار: ان تتقبل في اقرب وقت ممكن ظروفك وآلامك و همومك و أسوأ اوضاعك بالرضا و تتفاعل معها فهو سبب الاستمرار والتواصل فلا تقف في و جه القدر وتعترض ..
اسعدني مرورك أختي العقلانية ..
و سعدت اكثر بمشاركتك حديثك ..
ثانكس ألووووووووووووت العقلانية ..