أنسجة جديدة في عالم الأزياء تقي من الأشعة الضارة ملابس صوفية سيدني / من الواضح أن الملابس في الفترة القادمة لن يكون لها فقط مهمة الأناقة والذوق الرفيع، خصوصا بعد أن ابتكرت باحثة من جامعة "دياكن" الأسترالية طريقة جديدة ستمكن المختصين في المستقبل من صباغة الأنسجة الصوفية بأصباغ تتميز بقدرتها على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية...
وتقول الباحثة تونج تشينج إنها تسعى إلى الإفادة من تلك التقنية في تصنيع ملابس صوفية تتحول ألوانها عند التعرض لأشعة الشمس، لتقي بذلك الأفراد من تأثيرات الأشعة الضارة.
وقامت تشينج وهي طالبة في برنامج شهادة الدكتوراه من جامعة دياكن بتطوير طريقة يمكن من خلالها صباغة الأنسجة الصوفية بأصباغ تعرف باسم "الفايتوكروم".
وتعتبر أصباغ الفايتوكروم حساسة للأشعة فوق البنفسجية وأشعة الشمس، وهي ليس لها لون عند تصنيعها بشكل جيد، إلا أنها تعطي ألواناً لدى تعرضها لمقادير كافية من الأشعة فوق البنفسجية، لتعود وتتلاشى تلك الألوان عند غياب الأشعة.
وتستخدم هذه الأصباغ حاليا في تصنيع العديد من المنتجات مثل عدسات النظر، ألعاب الأطفال، مواد التجميل وغيرها.
أما الطريقة الجديدة التي ابتكرتها تونج تشينج فتعتمد على استخدام مادة مبلمرة تحتبس أصباغ الفايتوكروم داخلها بسبب امتلاك الأولى عدداً هائلاً من المسام، ومن ثم يتم إضافة المادة الناتجة إلى الألياف الصوفية، لتمنحها ألواناً تتحول عند تعرض الملابس لأشعة الشمس، فهي تملك القدرة على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية الضارة.
ووفقاً للباحثة فإن الطريقة الجديدة ستحافظ على نعومة النسيج الصوفي الذي يمنح الأفراد الشعور بالراحة، إذ تقول "من المستحيل ملاحظة فروقٍ بين الأنسجة المصنعة من الصوف الطبيعي وتلك التي أضيفت إليها المادة المبلمرة".
ويتوقع المختصون أن يكون لهذا النوع من الأنسجة تأثيراً في عالم صناعة الأزياء، من خلال تصنيع ملابس تتغير ألوانها عند التعرض للشمس أو إضاءات معينة، هذا بالإضافة إلى دورها في الوقاية من أشعة الشمس الضارة.
المصدر: نسيجها