الطب التجميلي يحدث ثورة في عالم الجمال الطب التجميلي
بيروت/ الجمال مبتغى الجميع بلا استثناء متى توافرت الإمكانات، إذ لا يتوانى أحد عن تحسين الشكل والتعديل والتغيير اللازمين لو سنحت الفرصة، لذا يبقى هاجس محاربة الشيخوخة والزمن للحفاظ على سر الصبا والتنعّم الدائم بجمال فائق.
وبدا الحل الأمثل جراحة تجميلية ترخي بأثقالها على صاحبها من جراء الآلام ليصبح أسير المنزل لأسبوعين على الأقل ريثما تنتهي مضاعفاتها من تورّمات وازرقاق وسوى ذلك، أما راهناً فقد أحدث الطبّ التجميلي ثورة في عالم الجمال موفراً خدمات ذات نتائج فورية مذهلة.
ويقول المختصون إن التجميل قسمان، أحدهما يختصّ بالجراحة التجميلية والثاني بالطب التجميلي، ومن خلال الأخير يمكن إجراء سلسلة تحسينات لفترات زمنية، ولا يمكن لاحقاً التغاضي عن إجراء الجراحة.
ويعتبر الوجه من أبرز المعالم التي تعكس صورة الإنسان وتبرز جماله، وله حصّة الأسد من الطب التجميلي حفاظاً على نضارة الوجه وصفائه.
ومعالجة الوجه بالوخز يتم على مرحلتين: للجبين تستخدم مادة "البوتوكس" التي تؤدي دوراً في تقاسيم منطقة العينين فتفتحها وتزيل التجاعيد المحيطة بها كما تخفي العبوس، وبالتالي تخفف من مظهر التعب عبر تغيير طفيف فاعل لنتيجة متكاملة.
أما في منطقة الخدّين فيتم وخز الحقن من المواد القابلة للذوبان، من خلالها يتم التخلّص من خطوط العمر والحزن إلى وقت معين، وهذه الإجراءات تطبّق على من هم ما بين الخامسة والعشرين والخمسين.
المصدر: نسيجها