في ريف أوربا انفردت فقلت 000
هي في ساعة أعقبت شروق الشمس التي لا ترى
شمس يحجبها المزن المتلبد بأثقال القطر
فها هو الندى يسكن متزاهيا فوق كل بتلات الورود والزهور والاعشاب وأوراق الشجر
وها هو تداخل نغمات أهازيج الصباح من تغاريد الطيور بين شادي ومنادي
وها هي الأسراب منتظمة تتجه إلى دليلها حيث طمع الوصول الى المأمول فإما فلذات الأكباد أو الإختبار لارض الأمان
وها هي السناجب تتلاحق 000 وبعضها يعي وجودي فينشط في المسير إلى حيث الجذع ومن ثم يسترق النظر
وها هي الجداول تمر متزاحمة يدفعها الندى المتقاطر من هنا وهناك ويقطع بصوت خريره شيئا مما يشدو به الطيور
وها هي الألوان بجميع درجاتها تتزوع على كل شئ هنا
وها انا أطرق الرأس أريد أن أذهب في وجداني الى حيث لا مقر من غير سفر
لا أريد عناءا
ولا أريد شقاءا
ولا أريد حظوظا
ولا أريد شحوبا
ولا أريد شهيقا
ولا أريد زفيرا
وإنما أريد أن أعيش وجداني
من غير ما لأحد أن يختطف خلوتي من أمامي
أريد أن أغمض عيني وأضع أصابعي في آذاني وأستغشي ثيابي فلا ينفلت الذهن الى حيث وأده
ولا تغتال الفكرة إلى حيث النكرة0
ولا تنسال الأحرف ويوقد فتيل حبرها فترغم الكلمة من بعد الادانه
لا
لاا
لاااااااااااااااااااااااااااااااا
بله أريد الحق والمستحق وأن تؤكل الثمار من بعد بدو صلاحها
وثمار كلماتي لا تبدو يانعة وناضجة وتؤتي تفكهها إلا لمن سبر مبانيها حتى تنضج معانيها
فيا ريف اوربا
انت خلق مما خلق الله
وأنت الزهو الزاهي مما أفاء الخالق العظيم
بك اختليت
وبغيتي التي أبحثها أشربت في قلبي حتى ارتويت
وبغيتي التي أبحثها أشربت في قلبي حتى ارتويت
وقد لا يسعف القلم
لملمة كل اللمم
فكبيرها بيناه
وصغيرها في تزاحم الكلم أضعناه
وكنه الجمال أن تودع في القلب خاصية من نظراتك00 تتفكر فيها ولا تستطيع البوح عنها
ريف أوربا
نـــــــــــــــ من الكويت ـــــــــــــاصر