مناقشة موضوع طلابنا تائهون في أمريكا!! في حوارات ثقافية عامة; إنديانا - أنس الأحمد: عندما وقعت عين محمد العلي على خطاب قبوله إلى الابتعاث إلى الولايات المتحدة لم يكن يتوقع إلى جامعة أمريكية لا يوجد بها تخصصه وصل إلى جامعة أمريكية تخصصها نظري على الرغم من دراسته ا ...
إنديانا - أنس الأحمد:
عندما وقعت عين محمد العلي على خطاب قبوله إلى الابتعاث إلى الولايات المتحدة لم يكن يتوقع إلى جامعة أمريكية لا يوجد بها تخصصه وصل إلى جامعة أمريكية تخصصها نظري على الرغم من دراسته الهندسية التي لا توجد لدى الجامعة التي ابتعث إليها مثل هذا التخصص أو قريب منه.
تفاجأ كغيره من الطلاب حينما وصل إلى الجامعة أنها لا يوجد بها تخصصه على الرغم من علم الوزارة بذلك والأمر الآخر قبول الجامعة للطلاب على علمها أن تخصصه هندسة كما هو مبين لدى الضمان المالي، وصل إلى الجامعة لتعلم اللغة، ثم اتجه إلى أخرى بعد انتهاء سنته التعليمية للغة ثم يتفاجأ أن الجامعة الأخرى لم تقبله على رغم من انتهاء فترة اللغة دون سبب يذكر أو بحجة أنه لم يأت بدرجة القبول المشروطة على الرغم من قبول الجامعة له ووعدهم أنه حالما ينتهي من اللغة يستطيع الدخول إلى الجامعة مباشرة دون أي عائق.
لكنه صُدم الآن بعدم قبوله من الجامعة وعليه البحث عن أخرى تعيد إليه درجة من الاحترام كما يقول. انتهى محمد من السنة والنصف من دراسته للغة وبقي لديه ثلاثة أشهر وإلا سيرجع إلى بلده يجر أذيال الخيبة. وأصبح نظراً لهذه الحالة الحرجة مهدداً بالطرد وليس فقط بالاستبعاد من أرض الولايات المتحدة لأن جلوسه فيها غير نظامي. تابع محمد موضوعه مع الملحقية إلا أنها اكتفت بالرد بضرورة الحصول على قبول من الجامعة قبل أن تقطع مكافأته وتنقطع بعثته ودراسته الجامعية.
وبعد أن عرف أن حلمه صار إلى الزوال وتحوله إلى سراب أقرب منه إلى الحقيقة ذهب إلى واشنطن حيث مكتب الملحقية ليتضرع أمامهم وليخسر مئات الدولارات للحصول على حل لعملية قبوله الذي اطلق عليها بأنها "عقيمة" ومحمد من المفترض أن يدرس البكالوريوس ومع ذلك كل الأمور أمامه صعبة الآن. والأمر لا يقتصر عليه لوحده بل يصل أيضاً لطلاب الماجستير الذين أصيبوا بخيبة أمل كبيرة نظراً لعدم اعتراف الجامعات بقبولاتهم المشروطة أو تعقيد إجراءات القبول واختلاف الشروط من تصعيب إلى تسهيل أدى إلى ما يشبه التكدس الطلابي ففي جامعة قبولها سهل ولا تحتاج إلى درجات عالية سواء في التوفل أو غيرها أو فقط انتهاء من معهد اللغة ثم التفضل بالدراسة في الجامعة إلى قبول عدد كبير من الطلاب لها وبالتالي إلى كثرتهم بل تجد عشرين طالباً لديهم نفس التخصص من نفس الجامعة.
تعليقات:
1
التنظيم وكذلك التنسيق السبب
لا أستغرب هذا الشي وما حصل لأخينا في أمريكا
ولكن هو يتحمل المسؤلية.
وكذلك كان لا بد من التنظيم والتنسيق بين الطالب وبين وزارة التعليم العالي والملحقة في أمريكا.
ولا بد ان نعرف أن أكثر الطلاب السعوديين المبعوثيين صغار في السن وليس لهم الخبرة الكافية في التنسيق ومعرفة الجامعات
فلا بد أن تستفيد الوزارة من التجربة في إبتعثات أكثر من 21000 خلال الفترة الماضية ولا نقع في نفس الأخطاء
OMAR
03:44 صباحاً 2007/08/09
2
اشكرك على المقال الرائع. كلامك صحيح و انا واحد من الطلاب السعوديين في امريكا و اعاني من صعوبة القبول في الجامعات الامريكية. انا طالب ماجستير و المتطلبات المطلوبة على الطلاب ليست بالسهلة و مع الاسف الشديد هناك بعض الجامعات الامريكية التى لا تتطلب شروط تعجيزية لكن للأسف الملحقية السعودية في امريكا قد اقفلتها لان عدد الطلاب السعوديين المحوليين لها كثير جدا. معنا هاذا ان الملحقيه تعرف ان هناك مشكلة معينة لا كن للأسف لا حلول.
ما أقول إلا الله يعين الطلاب السعوديين المغتربين في أمريكا و شكرا.
نايف بن عبدالله
09:06 صباحاً 2007/08/09
3
مرحبا
اخوي انس اول شي حبيت اشكرك على مقالتك
ونا معك في بعض الامور على انك كاتب قبل ان الشباب السعودين يأتون الى امريكا ويقلبونها فله (في مقالتك السابقه )
هذا الطالب بي امكانه انه يختبر التوفل" اي بي تي" وجيب درجه معقوله ويلقى تخصص في اكثر الجامعات معن المعهد الي فيه ياخذ اقل من سنه على ما اعتقد.
يا اخ انس لانحط اللوم على الملحقيه ولا الوزاره نحط اللوم في بعض الطلاب "وليس كلهم"
والله يوفق الجميع
وشكرا
عبدالله
09:22 صباحاً 2007/08/09
4
سنه ونص ولم يجد قبول في دولة فيها فوق الأف جامعة؟؟
للأسف طلابنا مايصحون إلا في الوقت البدل الضائع , في امريكا فيه نظام , فيه وقت للتقديم , وكل جامعة لها شروط في التسجيل.
يا اخوان المسألة ليست فقط على الوزارة , ولكن الطلاب يجب ان يخطط جيدا لمستقبله , ولا راح تكون الوزارة افضل منه.
المشكلة ان شبابنا يريدون كل شيء جاهز لهم ويقدم لهم بطبق من ذهب , ولا يحسون بالمشكله إلا بعد ما تضيع الامور , مثل الاخر راح للملحقيه بعد ماقالوا له ترى بنرجعك ونقطع عنك البعثه.
أحمد - مبتعث - من استراليا
أحمد
04:28 مساءً 2007/08/09
5
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
اعتقد سنتين كثيره لأجتياز اللغه مع العلم ان الملحقه تطالب بأن لا تتعدى الدراسه سنه ونصف في اللغه ومن ثم دخول الجامعه وخاصه لطلبة الماجستير لقصر مدة ابتعاثهم
اما بنسبه لعدم وجود تخصص الهندسه يمكن انك مابديت ياطالب الهندسه إلا امس وضاقة نفسك عليك جامعات امريكا كلها لم تجد قبول فيها او لم يقبلوك لا اعتقد ولكن إهمالنا قد يوصلنا لأتهام الغير عشان نخفف على انفسنا إذا كنا في المملكة العربيه السعوديه في جامعاتها لأكمال دراسة الماجستير نطالب بمقاييس معينه فكيف بدولة مثل أمريكا...؟؟؟!
الملحقه تقبل وترسل ضمانات ماليه لكليات خدمة المجتمع الأمريكيه لتسهيل قبول الطالب المبتعث للولايات المتحده الأمريكيه وتسعى لعدم إعادة اي طالب ولا توجد جامعه غير معترف فيها في امريكا بنسبة للمحلقيه غير الجامعات الدينيه وذلك لوجود مادة إجباريه دينيه تختلف مع عقيدتنا فقط
لكن مثل ماقال غيري دائما نأتي بالوقت الضائع او بالأحرى الوقت الذي لا يوجد به وقت نطالب فيه بما نرجوا ولكن لا نجد العون فنتهم غيرنا لما وصل إليه حالنا لكي نخفف على انفسنا اما الناس اللوم كل اللوم على الطالب واالملحقيه بريئه من الطلبه السعوديه في امريكا إلا متى ونحن على حياة الإعتماد نعتمد على غيرنا لنقضي حاجتنا.!