مناقشة موضوع وشهد شاهد من أهلها في حوارات ثقافية عامة; قال "جوش كي" الجندي الأمريكي الذي هرب إلى كندا متجنبا الخدمة في العراق إنه "صُدم" بما يقول إنها "انتهاكات قام بها الجيش الأمريكي". جاء كلام "كي" أمام هيئة اللاجئ ...
قال "جوش كي" الجندي الأمريكي الذي هرب إلى كندا متجنبا الخدمة في العراق إنه "صُدم" بما يقول إنها "انتهاكات قام بها الجيش الأمريكي".
جاء كلام "كي" أمام هيئة اللاجئيين في كندا الذين كانوا يدرسون طلب اللجوء الذي تقدّم به.
ومن بين الحوادث التي وصفها "كي"، ضرب بعض الجيوش لرأس مقطوع يعود لعراقي في الرمادي وكأنه كرة قدم.
وكان "كي" قد خدم لثمانية أشهر في العراق بصفته خبير متفجرات وهرب إلى كندا مع عائلته عام 2004. ولدى عودته إلى بلاده، سيضطر للمثول أمام المحكمة العسكرية.
وقال الجندي الذي يبلغ 27 عاما لهيئة اللاجئين إنه رأى ضابطا يطلق الرصاص على قدم رجل عراقي غير مسلّح.
وأضاف "كي": "كان الجيش الأمريكي يتصرّف في العراق على قاعدة :"أطلق النار ثم اطرح أسئلتك".
وأشار "كي" إلى أنه يرفض القتال في حرب يعتبرها "غير أخلاقية وغير شرعية".
وكان حوالي 20 جنديا أمريكيا قد طلبوا اللجوء في كندا وقد تمّ رفض طلبين حتى الآن.
وقالت هيئة الهجرة واللاجئين إنها غير مقتنعة بأن الجنديين اللذين تم رفض طلبهما سيضطهدان إذا ما عادا إلى الولايات المتحدة. غير أن الجندين أكدا أنهما سيستأنفان الحكم.
وفي حديث مع بي بي سي، قال "كي" إنه كان قد وصل إلى العراق عندما اكتشف أن هذه الحرب غير مبررة.
وأضاف: "الأشخاص الوحيدون الذين كانوا يتعرّضون للأذى كانوا الأبرياء من مدنيين وجنود".
وقال "كي" إنه لدى عودته إلى الولايات المتحدة، أبلغ المسؤولين عنه أنه لا يريد العودة إلى العراق فقالوا له إنه قد يواجه السجن في هذه الحالة. فقرّر حينها الهرب إلى كندا.
يُذكر أنه خلال حرب فييتنام هرب حوالي 100 ألف جندي إلى كندا لتجنب المشاركة في الحرب حينها.