" الظلم مرض من أمراض القلوب " (الجزء الثاني)
مناقشة موضوع " الظلم مرض من أمراض القلوب " (الجزء الثاني) في حوارات ثقافية عامة; * الترهيب من الظلم: عن جابر – رضي الله عنه- أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال: (اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة) "البخاري 2447". وعن ابن مسعود-رضي الله عنه- عن النبي – صلى الله ع ...
عن جابر – رضي الله عنه- أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال: (اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة) "البخاري 2447". وعن ابن مسعود-رضي الله عنه- عن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: ( لا تظلموا فتدعوا ولا يستجاب لكم، وتستقوا فلا تسقوا، وتستنصروا فلا تنصروا)... وفي حديث أبي هريرة عن النبي– صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (أتدرون من المفلس؟ قالوا: يا رسول الله المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم، فطرحت عليه، ثم طرح في النار). "مسلم والترمذي". وهن أبي هريرة-رضي الله عنه- عن النبي– صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (من كانت عنده مظلمة من أخيه من عرضه أو ماله فليتحلله منها قبل أن يؤخذ منه حين لا يكون دينار ولا درهم، فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له أُخذ من سيئات صاحبه فحملت عليه). "البخاري والترمذي وابن حيان". وعن عائشة أم المؤمنين– رضي الله عنها- أن رسول الله– صلى الله عليه وسلم- قال: (الدواوين ثلاثة عند الله عز وجل يوم القيامة، فديوان لا يغفره الله، وديوان لا يعبأ الله به شيئاً، وديوان لا يدع الله منه شيئاً، فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئاً فالإشراك بالله، وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئاً فظلم العباد بينهم وبين الله عز وجل، كل عمل هو لله خالص ليس للعباد منه نصيب فإن الله قادر على أن يغفرهن وأما الديوان الذي لا يدع الله منه شيئاً فظلم العباد بعضهم بعضاً، هو قصاص بينكم يوم القيامة). "رواه أحمد والبيهقي والحاكم". وعن عبدالله بن مسعود –رضي الله عنه- أن رسول الله-– صلى الله عليه وسلم- قال: (إن إبليس يئس أن تعبد الأصنام بأرض العرب، ولكنه سيرضى بدون ذلك منكم، بالمحقرات من أعمالكم وهي الموبقات فاتقوا المظالم ما استطعتم، فإن العبد يجيء يوم القيامة وله من الحسنات ما يرى أنه تنجيه، فلا يزال عبد يقوم فيقول: يا رب إن فلاناً ظلمني مظلمة، فيقال: أمحوا من حسناته حتى لا يبقى له حسنة). "البيهقي في شعب الإيمان والحاكم".