سعودي يعتصم أمام صحيفة كويتية لاستعادة مليوني ريال دين له
27 مارس 2006 الساعة 04:09 صباحا

أوثق رجل سعودي نفسه بالسلاسل واعتصم أمام مقر صحيفة كويتية؛ حاملا لوحة كبيرة يستغيث من خلالها بالمسؤولين بالدولة لمساعدته في استعادة أمواله من دبلوماسي كويتي قال انه كفله لشراء 75 بعيراً بمليون و750 ألف ريال قبل 15عاماً عندما كان الدبلوماسي يمثل بلده في سوريا. وانه يماطله فى السداد منذ هذا التاريخ!! فقد فوجئ حراس مبنى صحيفة (الرأي العام) برجل يحمل لوحة يناشد فيها الكويت أميراً حكومة ومسؤولين لرفع الظلم الذي حل عليه؛ الرجل يدعى أبوساهر سارع إلى السور الحديدي للمبنى وتناول من جيبه سلسلة معدنية وقفلين أحكم إطباق القفل الأول حول السور والثاني حول ساقه وراح يردد لن أتحرك من مكاني، لن أتحرك حتى لو مت هنا، لن أتحرك لأنني يئست من الوعود التي قطعها عليّ الدبلوماسي. لن أتحرك ما لم توصل (الرأي العام) صوتي إلى المسؤولين بعد ان أصابني اليأس. وروى حكايته قائلاً: كنت ذات يوم جالساً في مخفر بمنطقة تبوك، عندما نقلوا إلى المخفر مسافراً كويتياً كان يقود سيارته تحت تأثير الخمر، وتم احتجاز الكويتي حتى يأتي من يكفله، وعندما أفاق من سكرته توسطت ومن دون سابق معرفة به عند ضابط المخفر وأعربت عن استعدادي لتقديم كفالة يخرج بموجبها من الحجز. وبعد ان قدمت الكفالة استضفته في منزلي وخلال حوارنا قال ان له شقيقاً دبلوماسياً في دمشق؛ واتصل بى بالفعل شاكراً لما قمت به من كفالة شقيقه، ووجه لي الدعوة في الوقت نفسه لزيارته في دمشق. ويمضي أبوساهر قائلا: وبعد دعوات عدة من الدبلوماسي الكويتي إليّ للذهاب الى دمشق، وبعد ان توثقت علاقتنا لبيت دعوته وكان ذلك عام 1990.
وخلال التعارف -يقول أبوساهر- ان الدبلوماسي قال أمامي انه يعتزم الترشح لعضوية مجلس الأمة، وطلب مني ان أرشده إلى تجار الابل في السعودية لشراء عدد منها، وبالفعل توجهنا معا إلى إحدى القرى السعودية وتقابلنا مع التجار واشترى 75 رأساً بمليون و750 ألف ريال سعودي، الا انه ذكر انه سيدفع المبلغ بعد شهرين، على ان اكون كفيله أمام التجار الذين لم يمانعوا بذلك، ثم أخذ الابل ونقلها الى الكويت، وبعد مرور الشهرين فوجئت به يتهرب من اتصالاتي، وطلبت من التجار امهالي شهراً إضافيا، لاعتقادي بان الدبلوماسي لا يزال يهيئ المبلغ لتسديده، لكن المدة طالت وطالت ورفع التجارعلي قضية وسجنت بسببها شهرين، وقمت ببيع أملاكي (المنزل ومزرعتين والمشروع التجاري وسيارات أبنائي، وشقى العمر لمدة 40 عاماً) للخروج من السجن، ويضيف انه وبعد غزو الكويت التقيت مسؤولين بالحكومة السعودية، فأبلغوني بان فلوسك ليست أعز من الكويت؛ وإذا رجعت الكويت إلى أهلها إن شاء الله، قم وجدد القضية، بعد تحرير الكويت سجلت قضية ضد الدبلوماسي في إمارة تبوك، حيث حولت إلى الخارجية السعودية لتبليغ نظيرتها الكويتية، لكن الأمر طال، خصوصاً انني عندما جئت إلى الكويت لمفاتحة الدبلوماسي برد أموالي، فوجئت برفع قضية تهديد بالقتل ضدي وتم إبعادي عن الكويت ومنع دخولي لسنوات عدة. ويقول: بعد رفع المنع عدت إلى الكويت وقابلت مسؤولاً كبيراً بالداخلية أحضر بدوره الدبلوماسي إلى مكتبه، واعترف أمامه ان لي حقاً بذمته ولكنه امتنع عن الدفع بحجة ألا أموال لديه.
__________________

اقتباس:
| لكل كلمة أذن، ولعل أذنك ليست لكلماتي، فلا تتهمني بالغموض |
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.