مناقشة موضوع شخصية إسلاميه في حوارات ثقافية عامة; أبو الدرداء..؟؟ من هو؟؟ الناس ثلاثة ..عالم , متعلم , والثالث ’’همج لا خير فيه ’’.... أبو الدرداء يوم اقتنع أبو الدرداء-رضي الله عنه- بالإسلام دينا ً وبايع الرسول- عليه الصلاة والسلام- على هذا الدين كان ...
أبو الدرداء..؟؟ من هو؟؟ الناس ثلاثة ..عالم , متعلم , والثالث ’’همج لا خير فيه ’’.... أبو الدرداء يوم اقتنع أبو الدرداء-رضي الله عنه- بالإسلام دينا ً وبايع الرسول- عليه الصلاة والسلام- على هذا الدين كان تاجراً ناجحاً من تجار المدينة ولكنه بعد الإيمان بربه يقول’’ أسلمت مع النبي –صلى الله عليه وسلم- وأنا تاجر وأردت أن تجتمع لي العبادة والتجارة فلم يجتمعا فرفضت التجاره وأقبلت على العبادة وما يسرني اليوم أن أبيع وأشتري فأربح كل يوم ثلاثمائة دينار حتى لو يكون حانوتي على باب المسجد ...ألا اني لا أقول لكم أن الله حرم البيع ولكني أحب أن أكون من الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله . جهاده ضد نفسه لقد كان أبو الدرداء-رضي الله عنه- حكيم تلك الأيام العظيمة , تخصصه إيجاد الحقيقة فآمن بالله ورسوله إيماناً عظيماً وعكف على إيمانه مسلماً إليه نفسه واهباً كل حياته لربه مرتلاً آياته " إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين" كان –رضي الله عنه- يقول لمن حوله ’’ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند باريكم وأنماها في درجاتكم وخير من أن تغزو عدوكم فتضربوا رقابهم ويضربوا رقابكم وخير من الدراهم والدنانير.... ذكر الله ... ولذكر الله أكبر’’. ومضات من حكمته وفلسفته سئلت أمه- رضي الله عنه- عن أفضل ما كان يحب فأجابت ’’التفكر والاعتبار ...’’ وكان يحض إخوانه دوماً على التأمل ويقول ’’تفكر ساعه خير من عبادة ليله...’’ , وكان-رضي الله عنه- يرثي لأولئك الذين وقعوا أسرى لثرواتهم فيقول ’’اللهم إني أعوذ بك من شتات القلب ’’ ...فسئل عن شتات القلب فأجاب ’’ أن يكون لي في كل وادٍ مال ...’’ فهو يمتلك الدنيا بالاستغناء عنها...فهو يقول’’من لم يكن غنياً عن الدنيا فلا دنيا له..’’ كان يقول’’لا تأكل إلا طيباً ولا تكسب إلا طيباً ولا تدخل بيتك إلا طيباً..’’ ويكتب لصاحبه يقول..’’أما بعد فلست في شيء من عرض الدنيا إلا وقد كان لغيرك قبلك وهو صائر لغيرك بعدك وليس لك منه إلا ماقدمت لنفسك فآثرها على من تجمع له المال من ولدك ليكون لك إرثاً فأنت إنما تجمع لواحد من اثنين..’’ إما ولد صالح يعمل فيه بطاعة الله فيسعد بما شقيت به وأما ولد عاص يعمل فيه بمعصية الله فتشقى بما جمعت له ثق لهم بما عند الله من رزق وانج بنفسك’’ ويقول’’ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ولكن الخير أن يعظم حلمك ويكثر عملك وأن تباري الناس في عبادة الله تعالى..’’ ويقول ’’التمسوا الخير دهركم كله وتعرضوا لنفحات رحمة الله فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده وسلوا الله أن يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم’’ وفي خلافة عثمان بن عفان –رضي الله عنه- أصبح أبو الدرداء والياً للقضاء في الشام فخطب في الناس ’’يا أهل الشام أنتم الأخوان في الدين والجيران في الدار والأنصار على الأعداء ولكن مالي أراكم لاتستحيون..؟؟؟تجمعون مالا تأكلون وتبنون مالا تسكنون وترجون ملا تبلغون قد كانت القرون من قبلكم يجمعون فيوعون ويؤملون فيطيلون ويبنون فيوثقون فأصبح جمعهم بورا وأملهم غروراً وبيوتهم قبورا...أولئك قوم عاد ملئوا مابين عدن إلى عمان أموالاً وأولاداً... ثم ضحك بسخرية لافحة قائلاً..’’من يشتري مني تركة آل عاد بدرهمين؟؟!’’ حبه للعلم كان –رضي الله عنه- يحب العلم كثيراً ويربطه بالعباده فهو يقول’’لا يكون أحدكم تقياًّ حتى يكون عالماً ولن يكون بالعلم جميلاً حتى يكون به عاملاً’’ ويقول’’مالي أرى علماءكم يذهبون وجهالكم لا يتعلمون ؟؟..ألا إن معلم الخير والتعلم في الأجر سواء ولا خير في سائر الناس بعدهما’’ ويقول –رضي الله عنه- ’’أن أخشى ما أخشاه على نفسي أن يقال لي يوم القيامه على رؤوس الخلائق"يا عويمر هل علمت؟؟... فأقول: نعم ... فيقال لي ..:فماذا علمت في ما علمت؟؟...." وصيته يوصينا أبو الدرداء-رضي الله عنه-بالإخا ء خيراً ويقول’’ معاتبة الأخ خير لك من فقده ومن لك بأخيك كله؟؟.. أعط أخاك ولِن له...ولا تطع فيه حاسداً فتكون مثله غداً يأتيك الموت فيكفيك فقده...وكيف تبكيه بعد الموت .. وفي الحياة ما كنت أديت حقه. ويقول’’إني أبغض أن أظلم أحداً...ولكني أبغض أكثر وأكثر أن أظلم من لا يستعين علي إلا بالله العلي الكبير’’ هذا أبو الدرداء تلميذ النبي –صلى الله عليه وسلم- وابن الإسلام الأول وصاحب أبو بكر وعمر ورجال المسلمين.. أتمنى نستفيد كلنا من سيرته العطره.
لكل كلمة أذن، ولعل أذنك ليست لكلماتي، فلا تتهمني بالغموض
يقول الامام مالك رحمه الله: إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله: انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.