
نجح قطبا مدينة ميلانو, الآي سي والإنتر في تحقيق فوزين كبيرين على أودينيزي ولاتسيو على التوالي في إطار المرحلة الثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
ففي المباراة الأولى نجح الميلان الثاني في انتزاع ثلاث نقاط من مضيفه أودينيزي الخامس عشر وذلك بأربعة أهداف نظيفة, حافظ من خلالها على مركزه الثاني في الترتيب العام بفارق عشر نقاط عن اليوفنتوس المتصدر.
ولم يشهد الشوط الأول بمعظم فتراته فرصا خطرة, إلا أن الدقيقة 35 شهدت تسجيل جيلاردينو هدف للميلان, إلا أن الحكم ألغاه بداعي التسلل.
ثم رد عليه ياكوينتا بتسديدة في الدقيقة 38 نجح حارس ميلان البرازيلي ديدا في التصدي لها.
وافتتح الأوكراني شفشنكو التسجيل لميلان في الدقيقة 41 إثر خطأ مزدوج من دفاع وحارس أودينيزي في الدقيقة 41 مسجلا هدفه السابع عشر في الدوري.
كما انسل جيلاردينو بين مدافعي أودينيزي مستغلا تمريرة ممتازة من المخضرم بيلي كوستاكورتا وسجل هدف فريقه الثاني في الدقيقة الستين.
واستمر الميلان في ضغطه وأثمر ذلك عن هدف ثان لشفشنكو وثالث لفريقه في المباراة إثر تمريرة من جيلاردينو في الدقيقة 64 رافعا رصيده إلى 18 هدفا هذا الموسم.
وحاول مونتاري مباغتة حارس الميلان بتسديدة بعيدة في الدقيقة 68 إلا أنها استقرت بين يدي ديدا.
واستغل الهولندي سيدورف تمريرة من شفشنكو وسدد من مشارف منطقة الجزاء وأحرز الهدف الرابع لفريقه في الدقيقة 70.
وعاد مونتاري وحاول تسجيل هدف رد الاعتبار للأودينيزي إلا أن تسديدته مرت بجانب القائم في الدقيقة 80.
وبهذه الخسارة ازداد وضع أودينيزي سوءا في صراعه للبقاء في الدرجة الأولى.
الإنتر يحل عقدته أمام لاتسيو
وفي مباراة ثانية, نجح الإنتر الثالث في تحقيق فوزه الأول منذ عشر سنوات على لاتسيو السابع وحافظ على مركزه الثالث بفارق نقطتين عن الميلان الثاني و12 نقطة عن يوفنتوس المتصدر.
تبادل الفريقان السيطرة على مجريات الشوط الأول, وكاد البلغاري غوران بانديف أن يفتتح التسجيل للاتسيو في الدقيقة 27 من تسديدة قوية, إلا أنها مرت بجانب القائم الأيمن.
من جهته البرتغالي لويس فيغو افتتح التسجيل للإنتر من تسديدة أرضية إثر تمريرة من زميله الأوروغوياني ألفارو ريكوبا في الدقيقة 37.
وأوقف تولدو حارس الإنتر تسديدة خطرة لبانديف في الدقيقة 44.
واستهل الإنتر الشوط الثاني بهدف في الدقيقة الأولى عن طريق ألفارو ريكوبا إثر خطأ فادح من ماسيمو أودو مدافع لاتسيو.
واستمر ضغط الإنتر وسدد الكاميروني وومي بقوة من خارج منطقة الجزاء إلا أن بيروتزي حارس لازيو أبعد الكرة إلى ضربة ركنية في الدقيقة 51.
وقلص بانديف الفارق للاتسيو عندما سجل هدفا إثر كرة عرضية من زاوري في الدقيقة 54.
وفي الدقيقة 71 أضاف ريكوبا هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 72 من تسديدة جميلة وفارضا نفسه نجما للمباراة كونه سجل هدفين وصنع الهدف الأول.
وحاول لاتسيو جاهدا تقليص الفارق إلا أن محاولاته غابت عنها الخطورة لتنتهي المباراة بفوز هام للإنتر.
روما يعود للإنتصارات
كما حقق روما فوزاً مهماً على ميسينا بنتيجة 2-1 ليرفع رصيده إلى 58 نقطة معززاً فرصته في الحصول على مقعد بدوري أبطال أوروبا الموسم القادم، بينما بقى ميسينا في المركز الثامن عشر.
بدأ روما المباراة بقوة ليفتتحً التسجيل في الدقيقة السادسة من المباراة برأسية جميلة من لاعب الوسط سيموني بيروتا، وواصل روما هجومه بقوة وكاد أن يضيف عدة أهداف خلال هذا الشوط لولا براعة حارس مرمى ميسينا ماركو ستوراري، وشهدت الدقيقة 36 موقفاً غريباً عندما سجل لاعب روما دانييلي دي روسي هدفاً بيده، اعتبره الحكم هدفاً صحيحاً ولكن اللاعب قام بالاعتراف للحكم بعد ذلك بأنه لعب الكرة بيده، ليعود الحكم ويلغيه، لينتهي الشوط الأول بتقدم روما بهدف وحيد.
واستمرت سيطرة روما خلال الشوط الثاني، ولم ينتظر كثيراً لمضاعفة النتيجة، ففي الدقيقة 56 استطاع لاعب الوسط الشاب ألبرتو أكولاني أن يسجل الهدف الثاني بتسديدة قوية من خارج المنطقة مستغلاً تقدم حارس المرمى ستوراري.
وقلص ميسينا النتيجة في الدقيقة 69 عن طريق لاعبه أرتورو دي نابولي الذي تقدم بمهارة مخترقاً مدافعي روما وسدد كرة قوية لم يستطع الحارس كورشي أن يوقفها، ثم حاول الفريق الضيف أن يحقق التعادل في الدقائق المتبقية ولكن تألق حارس مرمى روما جيانلوكا كورشي حال دون ذلك لتنتهي المباراة بفوز روما بنتيجة 2-1.
وفي بقية المباريات فاز فيورنتينا على أرضه بصعوبة على أسكولي بنتيجة 2-1، وسحق كييفو ضيفه سيينا بنتيجة 4-1 في مباراة شهدت طرد لاعبين من الفريق الضيف، كما حقق بارما فوزاً مهماً على ليتشي بنتيجة 1-صفر، وفاز امبولي على ريجينا بنتيجة 2-0، وباليرمو على سامبدوريا بنتيجة 2-0.