مناقشة موضوع من أقوال الفيلسوف جالينوس في حوارات ثقافية عامة; يقول جالينوس يا بني اختار من العمر ما احسنه وإن قل فإنه خير من الحياة النكرة وإن طالت وإياك وإحلال الرديئة وهي البخل والحرص والحدة والغضب واللجاج والتكبروالكذب والحسد وسوء الخلق والنميمة واعلم يا بني ا ...
يا بني اختار من العمر ما احسنه وإن قل فإنه خير من الحياة النكرة وإن طالت وإياك وإحلال الرديئة وهي البخل والحرص والحدة والغضب واللجاج والتكبروالكذب والحسد وسوء الخلق والنميمة واعلم يا بني ان ما يضر بالفكر هو مصاحبة الجهلاء ولا تصدقوا المخادعين والمعجبين. ومن اهم صفات أخلاق الرجال قال: الحكمة توجد في الهند والروم، والكبرياء ببلاد الفرس واالصدق في الحبشة وقساة القلب وعدم الغيرة وقلة الامانة موجودة لدى الرجال في بلاد الزنج والاتراك والطمع والشجاعة في الاكراد والقذارة والخيانة في بلاد الفرنج (اي بلاد الغرب) والارمن ، والجهل في اهل الشام والعلم في أهل العراق والحساب في قبط مصر والحمق في الرجال طوال القامة وفي صغيري الرؤوس والكذب والخدع في قصيرين القامة وكثرة الظلم والزنى في ذوي الشامات وكثرة الحفظ بالعميان وسوء الخلق في العرجان وخفة الروح بالحول والخرسان والبخل في اولاد الزنا وقلة العقل في الاولاد والفجور في العبيد والحرص في اصحاب الرسائل الدينية وكثرة الشر في الشقر والزرق الاعين والخلاف والفتن في اليهود والفصاحة في أهل الحجاز والقناعة في الاستغناء عن السؤال ودوام الصحة في الحمية وقلة الاكل..
__________________
اقتباس:
لكل كلمة أذن، ولعل أذنك ليست لكلماتي، فلا تتهمني بالغموض
يقول الامام مالك رحمه الله: إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله: انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
لكل كلمة أذن، ولعل أذنك ليست لكلماتي، فلا تتهمني بالغموض
يقول الامام مالك رحمه الله: إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله: انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.