آهُْ
يا ويلتيْ
كانوا يصلّون للهِ
كي لا تثورَ المدافعْ
لكنها ثارتْ بغيرِ ضميرْ
بالشررِ المستطيرْ
لتحرقَ كل المواقعْ
و ماتوا وهم يأكلونْ
وأطفالنا في المهاجعْ
جلودٌ على الارضِ منزوعةٌ
ومسبحةٌ في الاصابعْ
ووجهٌ
بقايا رماد

وساقٌ على ساقٍ
بكبرياء التواضعْ
وكل الملابسِ مثلُ المَلاكْ
بياضُها كان ناصعْ
لا دمٌ
لا رصاصٌ
ولا روحٌ
بهذي المضاجعْ
فقد جرّبوا كلَّ شئٍ
يُعجَّلُ موتَ أبناءِنا
رصاصاً
وفسفوراً
وفتوى مراجعْ
لأنَّ السيدَ الجنرالَ
لا يريدُ التراجعْ
وانّ حُلمَ التوسّعِ
صار َكبيرا عليهِ
بأجسادنا
وصيحاتنا
وحزنُ المدامعْ
****

إلهي
اليكَ المُشتكى
فقد ضجّتْ الارضُ
بأرواحِنا والسماءْ
لأنّا عن الدين كنّا ندافعْ
إلهي
اذا لم يكن بك سخطٌ علينا
فأحلى هداياك
انّا فدا للشرائعْ
****

الهي
أكنّا على غير هُدى؟
أبعنا لغيرك أرواحنا؟
أليست هذه ارضنا؟
اأم يكن اجدادنا قدوةً وطلائعْ؟
يا خيرَ مَن يُدعى
ومَن يُستعانُ لدفعِ الرزايا
ويُشفي المواجعْ
لقد صارت قبورا
ملاعبُ اطفالنا
وحاراتنا
والشوارعْ
وصار الفراتُ ، نعمة ُارضِ السوادْ
على موجهِ اشلائُنا تتدافعْ
ستسقي دماءُ الضحايا رُباهْ
لتُزهرَ فتيةٌ من طُماهْ
وتورقُ تلك المرابعْ
فمهما دلّسَ الخائنون
او دبّج َالخانعون
ستُحرقَهم ارضُنا
ونُسلمهم للردى بالمرهفاتِ القواطعْ
ونطعمُ الطيرَ اجسادَهم
والقادمُ منهمُ غيرُ راجعْ
قصّةٌ لأبناءهم
كى لا يجوروا على غيرهم
باختلاقِ الذرائعْ
ويلووا - مثلما فعلوا بالعراق -
عُنقَ الحقيقةِ بانحرافِ
شعر احمد العجيلي
__________________

اقتباس:
| لكل كلمة أذن، ولعل أذنك ليست لكلماتي، فلا تتهمني بالغموض |
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.