مناقشة موضوع ،،،، قصة من الواقع ،،،،، في حوارات ثقافية عامة; السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني ،، قريت هالقصة وعجبتني ،، === في آخر هذا المقال ريال , يعاني من مشاكل مالية وديون , يقول : " كنت أعتقد أني سأعيش على هذا الحال إلى أن اموت وأن حالي لن يتغير ...
في آخر هذا المقال
ريال , يعاني من مشاكل مالية وديون , يقول : " كنت أعتقد أني سأعيش على هذا الحال إلى أن اموت وأن حالي لن يتغير ,, وأكثر ما أخافه أن أموت وعلي هذه الديون التي كل فترة تزود والمفروض أنها تنقص ,, فهذه متطلبات الحياة والزواج ,, على الرغم أني مرتاح مع زوجتي وتقدر ضروفي إلا أن تلك الديون تنغص عيشنا ,,, وفي يوم من الأيام ذهبت كالعادة إلى الإستراحة " شباب مثل حالي وأردى " فعندما تسمع مصيبة غيرك تهون عليك مصيبتك ,, ريال من الراتب للصدقةراتبي فترة , عمل أحد أقاربي مساهمة عقارية وأصبحت اجلب له مساهمين وآخذ السعي وكلما ذهبت لمساهم دلني على الآخر ,, والحمد لله احسست أن ديوني ستزول قريبا ,, وأي مبلغ احصل عليه و اللي ما يعرف الصدقة يشويها ""
رغم أن راتبه عالي ولديه بيت ملك لاحظ أن الراتب يذهب بسرعة ولا يعلم كيف , يقول : " سبحان الله والله لا أدري أين يذهب هذا الراتب ,, وكل شهر أقول الآن سأبدأ التوفير واكتشف أنه يذهب " يطير ريال من الراتب للصدقة ,, والله من أول شهرريال وبعد مضي خمسةأشهر أتاني خبر بإنه سوف يتم زيادة راتبي والحمدلله هذا فضل من ربي عاجز عن شكره ,, فبفضل الصدقة الاحظ البركة في مالي واهلي وجميع أموري . جربوا , فستجدون ما أقول لكم وأكثر
أما أبوفهد الذي ليس لديه مشكله ماليه فلديه مشاكل في حياته ولم يرتاح فيها , حتى نصحه احدهم بكثرة الإستغفار والصدقة
فخصص مبلغ من راتبه ,, وفي بداية الأمر بعد التخصيص زادت حالته سوء لعله امتحان من الله وابتلاء,وهو لا زال مستمر في الصدقة ,, ثم بعد اشهر تغيرت حالته الى افضل مما كان يرجو
فهناك العديد من القصص اللي تبين فضل الصدقه وبالذات التخصيص " احب الأعمال ادومها "
الضمان على أن الصدقة تغير حياتك إلى الأفضل
برهان على صحة الإيمان
... والصدقة برهان "
سبب في شفاء الأمراض
قال صلى الله عليه وسلم " داووا مرضاكم بالصدقة "
تظل صاحبها يوم القيامة
قال صلى الله عليه وسلم "كل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصل بين الناس"
تطفيء غضب الرب
قال صلى الله عليه وسلم " صدقة السر تطفيء غضب الرب"
محبة الله عز وجل
وقال عليه الصلاة والسلام "أحب الأعمال الى الله عز و جل سرور تدخله على مسلم , أو تكشف عنه كربة , أو تقضي عنه دينا , أو تطرد عنه جوعا , ولان أمشي مع أخي في حاجه أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد شهر .... " الحديث
الرزق ونزول البركات قال الله تعالى " يمحق الله الربا وبربي الصدقات "
البر والتقوى
قال الله تعالى " لن تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنقوا من شيء فإن الله به عليم "
تفتح لك أبواب الرحمة
قال صلى الله عليه وسلم " الراحمون يحمهم الله , إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء "
يأتيك الثواب وأنت في قبرك
قال صلى الله عليه وسلم : "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: ـ وذكر منها ـ صدقة جارية"
توفيتها نقص الزكاة الواجبة
حديث تميم الداري ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً قال: "أول ما يحاسـب بـه العبد يـوم القيامـة الصلاة؛ فإن كان أكملها كتبت له كاملة، وإن كان لم يكملها قال الله ـ تبـارك وتعـالى ـ لملائكته: هل تجدون لعبدي تطوعاً تكملوا به ما ضيع من فريضته؟ ثم الزكاة مثل ذلك، ثم سائر الأعمال على حسب ذلك"
إطفاء خطاياك وتكفير ذنوبك
قال صلى الله عليه وسلم "الصوم جنة , والصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفيء الماء النار "
تقي مصارع السوء
قال صلى الله عليه وسلم "صنائع المعروف تقي مصارع السوء "
انها تطهر النفس وتزكيها
قال الله تعالى " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها "
وغيره من الفضائل
قال صلى الله عليه وسلم : "يا معشر النساء تصدقن؛ فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقلن: وبِمَ يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير"
, " اتقوا النار ولو بشق تمرة "
فلو أن للصدقة أحد هذه الفضائل لكان حري بنا أن نتصدق , فما بالك لو كانت هذه الفضائل جميعا تأتيك من الصدقة لو بريال واحد فقط , لا تحقرن من المعروف شيئا فاحصد الأجور وأدفع عن نفسك البلاء .
فتصدق وحث غيرك على الصدقة فهذه الفضائل العضيمة جمعت لك في الصدقة فلا تفوتك وتندم يوم لا ينفع مال ولا بنون .
ملاحظة : عندما تقنع أحد بتخصيص مبلغ من راتبه فسيأتيك مثل أجره لا ينقص منه شيء , فقد تموت وهناك من يتصدق بسببك
قال تعالى ( وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتى أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين )
صدق الله العظيم
إن الصدقه باب من أبواب الجنه فهي تقي المسلم من عذاب النار ، لأنها أفضل الأعمال الصالحات و هي تطهر
وتزكيه للنفس ومضاعفه للحسنات .. ... .. وهي سبب لمغفرة الذنوب وتكفير الخطايا .. ..