مصرية تطلب الطلاق لأن زوجها طلب منها ممارسة الجنس الجماعي مع أصدقائه
لازالت محاكم الأسرة تتلقي طلبات طلاق من زوجات لأسباب غريبة، ففي محكمة الأسرة بحي مدينة نصر بالقاهرة طلبت زوجة الحكم لها بالطلاق من زوجها وقالت انهما تزوجا بعد قصة حب عنيفة وأنجبا ثلاثة أبناء.
ولما سئلت عن سباب طلبها الطلاق قالت انها لاحظت أن زوجها يكره النظافة والاستحمام وبدت تفوح منه رائحة كريهة وبدأت تطالبه بأن يغتسل ويستحم ويستخدم فرشاة الأسنان حتي تصبح رائحته طيبة، لكنه كان يرفض ما جعلها تحس بالاختناق من رائحته فتركت شقة الزوجية إلي شقة أسرتها.
ولما حاولت المحكمة إقناعها بالقيام بالصلح مع زوجها وإقناعه بالاستحمام واستخدام الفرشاة رفضت وقالت إنها حاولت معه سنوات طوال وكان يرفض ويزداد قذارة ويسعد برائحته التي تضايقها. وفي محكمة الأسرة بحي مصر الجديدة بالقاهرة فوجئت المحكمة بزوجة شابة في حالة هستيريا وهي تطلب الحكم لها بالطلاق من زوجها.
قالت إنها تزوجت منه منذ عدة أشهر وبعد أيام من شهر العسل فوجئت به يطلب منها أن تشترك معه ومع أصدقائه في حفلات يقيمونها لممارسة الجنس الجماعي حيث يتبادلون الزوجات وأخبرها أنهم مجموعة من عبدة الشيطان لكنها رفضت فأخذ يلح عليها بشدة فتركت المنزل.
ولما حاولت المحكمة ان تعرض عليها استدعاء زوجها لمناقشته بعد أن شكّت في أقوالها أخرجت صورا لزوجها وأصدقائه وزوجاتهم وهم يمارسون الجنس الجماعي عراة، ورفضت أي محاولة للصلح معه.
وقد نجحت محكمة الأسرة في إتمام الصلح بين زوجه وزوجها بعد موافقة الزوج علي طلباتها.
وكانت الزوجة قد طلبت الطلاق من زوجها لكنه كان يرفض الإنفاق عليــــها وعلي طفليها فتركت منزل الزوجية إلي مـــنزل اسرتها ولكن الزوج أعلن استعداده للصلح وعودتها للمنزل، فوافقت إلا أنها قالت انها لن تعود إلا إذا وافق علي شروطها.
ولما سألتها المحكمة عن هذه الشروط قالت 2 كيلو لحم وأربع دجاجات كل شهر، وعشرة جنيهات مصروف البيت يوميا حتي تتنازل عن دعوي النفقة وتعود معه للمنزل فوافق الزوج إلا أنها طلبت من المحكمة ان يتعهد بذلك كتابة فوافق الزوج وكتب التعهد علي نفسه وغادر الاثنان المحكمة إلي منزلهما.
مصر: رجال يرتدون ملابس المنقبات ويتم ضبط بعض هؤلاء العشاق وهم خارجون من منازل صديقاتهم
من الحوادث الطريفة التي وقعت منذ فترة بعد انتشار ظاهرة ارتداء بعض النساء والفتيات النقاب قيام عدد من العشاق الذين لا يجدون فرصا لمقابلة صديقاتهم في الخارج بارتدائه والذهاب لمقابلتهن في منازلهن بعد ان تمهد السيدة او الفتاة لزوجها او اهلها ان صديقة لها ستزورها وتمكن بعض الازواج من ضبط زوجاتهم عندما دخلوا فجأة الي الغرفة التي تجلس فيها الزوجة مع صديقتها المنقبة او عندما يدخل اب او اخ فجأة علي ابنته او شقيقته للغرفة لتحية صديقتها المنقبة.
كما يتم ضبط بعض هؤلاء العشاق وهم خارجون من منازل صديقاتهم بواسطة اهل الحارة والدليل الذي يكشفهم دائما هو الاحذية فأغلبهم ينسي ارتداء حذاء حريمي..
اما اطرف حادثين وقعا في الايام الماضية فكانا بالقاهرة.
ففي حي مصر القديمة نظر احد السكان فجأة للشارع من شباك احدي غرف شقته فشاهد تحت المنزل عدداً من الرجال يتجمعون امام الباب وسرعان ما تعرف عليهم فهم من الدائنين له وعجز عن تسديد ديونه لهم وتأكد انهم اتفقوا عليه، وقرروا ضبطه وضربه انتقاما منه، وتوقع ان يصعدوا لاقتحام الشقة التي تركها عدة ايام وهرب من الحي.. وهداه تفكيره ان يرتدي نقاب زوجته ويغادر الشقة وفعلا نزل وافسح لها الدائنون حتي تمر، ولكنه لم يبعد سوي امتار قليلة حتي سمع احد الدائنين يصرخ في الباقين: ده هو يا جدعان.
فأطلق ساقيه للريح وهم خلفه حتي امسكوا به وقال له من نبه زملائه::
ـ فاكر نفسك حدق، طيب كنت البس جزمة مراتك.
واقتادوه الي قسم الشرطة وتعهد برد ديونهم بالتقسيط.
والحادث الثاني كان مكانه احدي الحدائق بحلوان وكانت مزدحمة وتصادف ان كان يتجول فيها اثنان من المخبرين من الادارة العامة لمكافحة النشل فلاحظوا ان سيدة منقبة تتعمد الاحتكاك بالسيدات والفتيات فاعتقدا في البداية انه رجل يتحرش جنسيا بهن. وقاما بتتبعه ولاحظا انه لا يحتك الا باللاتي يحملن حقائب يد فأدركا انه لص واتجها نحوه وما ان رأتهما السيدة المنقـــبة حتي اسرعت بالجري وهما خلفها، وجري وراء الثـــلاثة عـــدد من الشباب لضرب المخبرين لانهم اعتــقدوا انهما يريدان ضرب السيدة المنقبة او اختطافها.
وما ان لحق المخبران بها حتي لحق بالثلاثة مجموعة الشباب وقبل ان يبدأوا في التدخل كان المخبران قد نزعا النقاب عن وجه السيدة حتي فوجيء الجميع برجل له شارب كثيف فانقض الشباب والرواد الذين اسرعوا لمشاهدة ما يحدث عليه محاولين الفتك به لولا ان انقذه منهم المخبران واقتاداه للقسم.