لا تبالغي في سعيك وراء الجمال مستحضرات تجميل
باريس / من فطرة المرأة أنها تريد أن تظهر بمظهر مثالي متميز، ومختلف عن الأخريات في جميع الأوقات، ومن أجل هذا تبذل مجهودات إضافية قد لا تصدق أحيانا...
وأصبح الأمر لا يقتصر على استعمال مستحضرات التجميل, وتشذيب الحواجب، ونزع الشعر، والخضوع لمعالجة الليزر، والبوتكس، وجراحات التجميل المتعددة فقد تذهب النساء بعيدا جدا في تحقيق رغبتهن هذه.
حيث قد يصل الأمر مع بعض النساء إلى الوشم، أو بعض الجراحات الغريبة مثل جراحة العين الاختيارية التي تقوم على استبدال القرنية الصحّية بعدسة اصطناعية ملوّنة، وجراحة تصغير الأقدام لتتسع في الأحذية العصرية!
ولكن هذه الجهود الإضافية للحصول على إطلالة مختلفة لا يمر مرور الكرام بدون تكاليف خطرة ولا نتحدّث هنا عن الدولارات، بل عن الصحة.
لذا دعينا نكتشف ما هي التكاليف غير المتوقعة أو غير المرغوبة التي تفرضها علينا صناعة التجميل...
مستحضرات التجميل، بالرغم من أن معظم مستحضرات التجميل المتوفرة حاليا آمنة وتخضع لفحص صارم، إلا أن بعضها يمكن أن يسبب الحساسية أو الاكزيما، أو بعض الأمراض الجلدية، والطفح، لذا من المستحسن أنّ تختبري أيّ مستحضر جديد على ظاهر اليد أولا لمعرفة ردّ فعل جلدك اتجاه الحسّاسية.
ولا تصدقي كل ملصق يقول لك إن هذا المنتج يحتوي على مكونات طبيعية أو عشبية، خصوصا تلك المباعة على الإنترنت أو التلفزيون.
العدسات اللاصقة، إذا كنت تستعملين عدسات لاصقة ملوّنة لمجاراة الموضة، فاحذري من المنتجات المزيفة التي تسبب أمراض والتهابات العيون، كذلك احرصي على تنظيف العدسات يوميا قبل استعمالها، وإلا فستتعرضين لمجموعة واسعة من الالتهابات تبدأ في الجفون، وقد لا تنتهي عند القرنية.
جراحات التجميل، طريقة أصبحت منتشرة بين بعض الأوساط ويقبل عليها عدد كبير من الفتيات والسيدات، وتتضمن العمليات تصغير الأنف، شد الوجه، التقشير الكيميائية، شد وتكبير الصدر, البوتكس، وإزالة الشحوم؛ ولكن كلّ واحدة من هذه العمليات تأتي بأخطار محتملة منها الندب، والنزيف، والالتهابات المزمنة.
والخطر الأكبر يكمن في الحصول على شكلا مختلف تماما عن ما تخيلت، وهنا يصعب العودة إلى ما كنت عليه.
المصدر: نسيجها