نامت الصبية فوق قبر جدها وجدتها وأطلقت العنان لأحلامها الغضة البريئة وسط حالة من السكينة والهدوء العميق، فسرت شائعة حول اختطافها كادت تفتك بهدوء إحدى القرى بصعيد مصر التي يعيش فيها المسلمون والأقباط في وئام تام.
والقصة أن فتاة، 14 عاما، تدعى مريم، وهي تلميذة في المرحلة الإعدادية ذهبت لتشاهد برفقة بعض صديقاتها مظاهر الاحتفال بمولد الأنبا سيفين في قرية القصر بمركز نجع حمادي بمحافظة قنا. وبعد فشل صديقاتها وأهلها في العثور عليها تقدم الأهل ببلاغ إلى اللواء محمد هلال مدير أمن قنا باختفائها وسرت شائعة بأن «بعض المسلمين اختطفوها».
وعليه فقد كثفت الشرطة من تحرياتها. وبعد ساعات عثر رجال الشرطة على الصبية وهي تغط في نومها اللذيذ فوق قبر جدها وجدتها. وأفادت أنها أخذتها غفوة من النوم عقب تأديتها الصلاة علي قبر جدها وجدتها بالمقابر المقامة خلف دير الأنبا سيفين. وعادت إلى أهلها ولم تتهم أحدا باختطافها.
المصدر: ياساتر للأخبار الطريفة والغريبة