* هذه آية أنزلها الله جل ذكره وجعل ثوابها لقارئها عاجلاً واجلاً
* لمن قرأها فى زوايا بيته الأربع تكون للبيت حارسه
وتخرج منه الشيطان.
* لمن قرأها على منزلة قبل السفر فمنزله فى حفظ الله
من السرقة ومن كل المصائب.
* لمن قرأها ليلا خرج الشيطان من البيت
ولايدخله حتى يصبح و آمنه الله على نفسه وجاره وجار جاره والبيوت التى حوله.
* فى الفراش قبل النوم لنفسة أو لأولاده
يحفظهم الله لا يقربهم شيطان حتى يصبحوا ويبعد عنهم الكوابيس والأحلام المزعجة.
* فى الصباح قبل أن يخرج من منزلة ويقول ياحفيظ ثلاث مرات كان فى حفظ الله حتى يعود.
* ليلا أو نهارا وبأى عدد أقلها ثلاث مرات فهى علاج
ووقاية من كل أنواع الأمراض و الآفات، وشرح للصدور، وكشف للهم والغم والكرب
وحفظ للنفس والمال والأولاد.
*لمن قرأها دبر كل صلاة يتولى قبض روحه الله ذو الجلال والإكرام.
* وكان كمن قاتل مع أنبياء الله حتى يستشهد.
* أعطاه الله ثواب عمل الأنبياء وأعمال الصديقين.
* أعطاه الله فوق ما أعطاه للشاكرين.
* وبسط الله عليه يمينه بالرحمة.
* هو اسم الذات العليا ويقال أنه الأسم الأعظم.
* وكل الأسماء تابعه اليه على سبيل الوصف (ولله الأسماء الحسنى)..
* اسم يتحدى بها الله أن يُسمى به سواه .
,
,
(سبب النزول )
سأل بني إسرائيل رسولهم موسى
هـــل ينام ربك ؟؟؟
فقال موسي
إتقوا الله ؟؟؟
فناداه ربه عز و جل
سألوك يا موسى هل ينام ربك ؟؟؟
فخذ زجاجتين في يديك و قم الليل
ففعل موسى
فلما ذهب منه الليل ثلثه نعس
فوقع لكبتيه، ثم انتعش فضبطهما حتى اذا كان
أخر الليل نعس موسى فسقطت الزجاجتان عنه فانكسرتا
فقال تعالى ((يا موسى لو كُنت انام لسقطت السماوات و
الارض فهلكن كما هلكت الزجاجتان في يديك )))
و لهذا السبب أنزلت أية الكرسي
,
,
و يستحب قراءة أية الكرسي عقب كل صلاة
و قبل النوم
و عند الاستيقاظ
سأل موسى عليه السلام ربه لماذا لا تنام يارب، فقال الرب جل وعلا: أمسك قدحاً بيدك يا موسى وأسكب بداخله ماء وضعه في يديك وحذار أن تنام ففعل موسى ما طلب منه فظل واقفاً عليه السلام والقدح في يده وفيه ماء فغلبه النعاس فسقط القدح من يدي موسى عليه السلام وانكسر وانسكب منه الماء، فقال الرب جلا وعلا: وعزتي وجلالي لو غفلت عن عبادي لحظة يا موسى لسقطت السماء على الأرض.
الفـــتوى
الحمد لله والصلاة و السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد قال الشوكاني في فتح القدير: أخرج أبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم والدارقطني في الإفراد وابن مردوية والبيهقي في الأسماء والصفات والخطيب في تاريخه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسولالله صلى الله عليه وسلم يقول
على المنبر: قال وقع في نفس موسى هل ينام الله عز وجل: فأرسل الله إليه ملكاً فأرقه ثلاثا وأعطاه قارورتين في كل يد قارورة وأمره أن يحتفظ بهما فجعل ينام وتكاد يداه تلتقيان ثم يستيقظ فيحبس إحداهما على الأخرى حتى نام نومة فاصطفقت يداه وانكسرت القارورتان قال: ضرب الله له مثلاً إن تبارك وتعالى لو كان ينام لم تستمسك السماء والأرض.
وذكره ابن كثير وقال: حديث غريب بل منكر. ليس بمرفوع بل من الإسرائيليات المنكرة، فإن موسى أجل من أن يجوز على الله سبحانه وتعالى النوم، وقال لا يصح هذا الحديث ضعفه غير واحد منهم البيهقي.
وأورده الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة وقال: منكر.
وكان سبب ذلك نقل المواضيع الدينية من دون ذكر المصدر والتأكد من صحة المنقول
__________________
سجناء صيدنايا .. لا بواكي لهم
هل قبلت الجماعات الإسلامية أو بعضها على الأقل بمبدأ سايكس بيكو وهي التي تتحدث عن مفهوم الأمة،بينما نجد للأسف تجلياته و تطبيقاته العملية بشكل يومي فالفلسطيني يجاري الصفوي على حساب دماء أهل السنة في عراق الرشيد، والأردني والفلسطيني يجاري النظام البعثي الطائفي في سوريا على حساب دماء سجناء صيدنايا، والمصري الإسلامي يجاري الجميع لكن للأسف يبيع دينه ودنياه لغيره، فتارة يستعد لإرسال متطوعين إلى حسن نصر اللات وتارة أخرى يلتزم الصمت تجاه مجازر الصفويين بشكل يومي في عراق الرشيد، وتارات يصمت تماما على مجازر النظام البعثي الطائفي في سوريا، وكان ما جري ويجري في صيدنايا يجري على كوكب آخر ...