أمراض قد تقف في وجه رشاقتك دبي/ إن الحصول على الرشاقة لا يؤثر بشكل إيجابي على الناحية الجمالية عند المرأة فقط, بل يمتد إلى الناحية النفسية لديها ليعزز ثقتها بنفسها ويعطيها نوع من الراحة والاطمئنان, والعكس بالعكس فالبدانة تؤثر على نفسية المرأة بشكل سلبي كبير وتقلل من ثقتها بنفسها وقد تدفعها للانطواء والابتعاد عن المجتمع.
وقد تعمل المرأة جاهدة وبكل قوتها للتخلص من الوزن الزائد, فلا تهمل نظام الحمية الذي تتبعه, ولا تقصر في ممارسة الرياضة والتمارين الضرورية, وتبتعد في حياتها عن الكسل والخمول, ورغم هذا يمكن أن لا تلاحظ فرق في وزنها إلا القليل, وهو الأمر الذي يحبطها وقد يدفعها للملل وربما للكآبة.
وننصح من يواجهن مثل هذه الحالة أن يتوجهن للطبيب لإجراء بعض الفحوصات والتأكد من عدم إصابتهن بأمراض معينة, فهناك بعض الأمراض التي تزيد من الوزن, ويصعب على المصاب بها التخفيف من وزنه مهما بذل من مجهود حتى يعالج هذه الأمراض.
ونذكر من هذه الأمراض نقص بعض الفيتامينات والمعادن, حيث تساعد بعض الفيتامينات والمعادن على تحرير الطاقة واستمرار عملية الحرق الغذائي, وإذا انخفضت نسبتها في الجسم فإن الشحوم تتراكم شيئاً فشيئاً, ومن هذه الفيتامينات b1, b2, b6, وفيتامين c, وفيتامين q10, أما المعادن فهي الزنك, والكروم, والحديد, ويفضل إجراء بعض التحاليل لمعرفة نسبة هذه الفيتامينات في الجسم.
كما أن مرض تكيس المبايض الذي يصيب نسبة كبيرة من النساء قد يقف عائقاً في وجه الرشاقة, وأهم أعراض هذا المرض نمو الشعر الزائد, وظهور حبوب في الجسم وذلك بسبب ارتفاع الهرمون الذكري, وحدوث اضطراب في الدورة الشهرية, هذا بالإضافة إلى السمنة, وغالباً تتمركز السمنة عند الإصابة بتكيس المبايض في وسط الجسم وتجد المرأة صعوبة بالغة في التخلص منها ما لم يتم معالجة المرض.
وهناك ما يسمى بمرض كسل الغدة الدرقية, حيث تقوم الغدة الدرقية بإفراز هرمون الثايروكسين الذي يؤثر في عملية حرق الغذاء والشحوم, ولكن عندما تصاب هذه الغدة بالكسل وبالتالي يقل إفراز هرمون الثايروكسين مما يؤدي إلى انخفاض معدل الحرق وبشكل طبيعي ظهور السمنة, وأهم أعراض هذا المرض الشعور بالكسل, وجفاف الجلد, وانتفاخ الوجه, ولا بد من إعادة تنشيط هذه الغدة لتقوم بعملها بشكل طبيعي.
ونذكر أخيراً أنه كلما ازدادت نسبة العضلات في الجسم بالمقارنة مع الشحوم يرتفع معدل الحرق, وذلك لأن العضلات تحرق نسبة أكبر من الشحوم تقدر بـ 25 إلى 33%, لهذا ينصح بزيادة نسبة العضلات في الجسم من خلال تمارين التقوية, وباستعمال الأثقال الخفيفة إذا تطلب الأمر, ويمكن إجراء هذه التمارين بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع على أن تؤثر في ثماني مجموعات أساسية من العضلات.
المصدر: نسيجها