كيفية تدارك أخطاء صباغة الشعر بيروت/ يضفي التجديد المزيد من الإشراق والحيوية والجاذبية على الجمال وعلى مظهر المرأة بشكل عام, وذلك من خلال الإطلالة الجديدة التي تشرق من خلالها وتتألق, وإن تغيير لون الشعر من أكثر مظاهر التجديد تأثيراً في الجمال, فهو يضيف للشعر المزيد من الحيوية واللمعان وينعكس ذلك بتأثير إيجابي على الوجه.
ولكن قد تجد المرأة نفسها أمام نتيجة سيئة وغير مرضية إطلاقاً مع تغيير لون شعرها, وذلك عندما يكون اللون الجديد الذي تم اختياره لا يتناسب إطلاقاً مع لون البشرة وشكل الوجه وطبيعة الشعر نفسه, وفي هذه الحالة سيتم الحصول على نتيجة عكسية تؤثر سلباً على الجمال وتشوه من مفاتنه ومحاسنه.
ورغم ذلك هنالك بعض الطرق التي يمكن من خلالها التخلص من لون الشعر الجديد السيئ وتلافي هذا الخطأ, وذلك من خلال صباغة الشعر من جديد ولكن في هذه المرة يجب استشارة أخصائي التجميل لضمان النتيجة التي ستظهر, فلون الصبغة غالباً ما يتغير ويختلف عندما يمتزج مع لون الشعر ويتفاعل معه.
وإذا كان لون الشعر فاتح إلى متوسط فيمكن تغطيته بلون ثانوي غير دائم بعد مضي عدة أيام من وضع الصبغة الأولى, وبذلك يمكن الحصول على درجة فاتحة من اللون, ومن المفيد أيضاً استعمال عصير الطماطم لتخفيف اللون عن طريق غسل الشعر به وتركه لمدة 15دقيقة أو أكثر.
ويمكن أيضاً أن يقوم أخصائي التجميل باستعمال مادة كيميائية لإزالة اللون الجديد الغير مرغوب عن الشعر, وهذه الطريقة بالذات لا يمكن أن تتم في المنزل بل حصراً في صالون التجميل وعلى يد المختصين.
وفي حال عدم الرغبة باستعمال أي مادة كيميائية فيمكن الانتظار حتى يخف اللون تدريجياً, ثم يتم قص أطراف الشعر للتخلص من اللون بشكل نهائي, ولا تعتبر هذه الطريقة عملية ولكنها قد تكون جيدة إذا كان الشعر متعباً ولا يحتمل المزيد من المواد الكيميائية.
وكما هو معروف فإن الشعر يجب أن يكون بحالة جيدة ولا يعاني من أي ضعف أو تقصف أو ضرر قبل أن تتم صباغته, وبعد تعريضه للصبغة يجب أن يتضاعف الاهتمام به من خلال الامتناع عن تجفيفه أو تسريحه بعنف, لأن الشعر يكون رقيقاً وطرياً وقابلاً للكسر بسرعة.
والأفضل دائماً أن يتم صباغة خصلة واحدة من الشعر قبل أن يتم صباغة الشعر بالكامل, وذلك من أجل تجنب أي نتائج سلبية ولضمان انسجام اللون الجديد مع لون الشعر ولون البشرة.
المصدر: نسيجها